سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مطالب غربية لفك ارتباط ما تسمى بالمعارضة بتركيا

مركز الأخبار ـ

كشف مصدر بأن دول «التحالف الدولي للحرب على داعش» تبذل مساعي لفصل ما تسمى المعارضة عن أنقرة مقابل وعد بتمكينها من إنشاء منطقة تخضع لسيطرتهم في إدلب وحماة وحلب .

وقالت صحيفة «تركيا»، المقربة من الحكومة، إن الدول الغربية تتخذ إجراءات لتعميق ما سمتها «الفوضى» في سوريا، مشيرةً إلى أن دول التحالف الدولي ضد «داعش» اتصلت بما سميت المعارضة، وأخبرتها أن تركيا ستسلمها لحكومة دمشق، ووعدتها في حال تخليها عن تركيا والاتفاق معها، بأنها ستمنحها إدلب وحلب لتكون لها إدارة مستقلة هناك.

ونقلت الصحيفة عمن وصفته بـ« قائد أحد المجموعات المرتزقة الذي اجتمع مع ممثلي التحالف الدولي”، بأن “دولاً في التحالف قالوا لنا إننا سنمنحكم إدلب وحماة وحلب، فيما ستكون درعا والسويداء منطقة حكم ذاتي مشتركة بين السنة والدروز، أما دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس فستكون دولة للعلويين”.

وذكر، بأن ممثلي التحالف أكدوا أنه في حال رغبتهم مستقبلاً بالاتحاد مع مناطق «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) والإدارة الذاتية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيقدمون لها كل أنواع الدعم، كما سيقدمون الدعم للحصول على الاعتراف الدولي.

وأشار المصدر إلى أن مجموعات عدة تابعة لمرتزقة «الجيش الوطني السوري»، حذرت من الانجرار وراء ما وصفته بـ«ألاعيب المحرضين»، مؤكدةً أن هذه التقسيمات مفتعلة، والهدف منها خلق الفوضى.

وتسببت تصريحات لوزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الخميس الماضي، حول لقاء قصير جمعه مع نظيره السوري فيصل المقداد، في بلغراد، على هامش اجتماع لدول عدم الانحياز، وتأكيده بضرورة المصالحة بين ما سمتها المعارضة السورية وحكومة دمشق، كطريق وحيد لتحقيق السلام الدائم في سوريا، في موجة غضب واحتجاجات عارمة في مناطق سيطرة جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة.