سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إطلاق أول أكاديمية قيادية للشابات “هي تقود” في فلسطين

احتفل اتحاد جمعيات الشابات المسيحية في فلسطين، يوم السبت من الأسبوع الجاري بإطلاق أكاديمية القيادة للشابات “هي تقود”، في مقر الاتحاد برام الله.
وقالت السكرتيرة العامة للاتحاد أمل ترزي في كلمتها خلال حفل الإطلاق، إن تطوير هذه الأكاديمية يأتي ضمن برنامج المشاركة السياسية والمدنية للشباب في فلسطين “الشباب يقود”، موضحةً أن البرنامج يهدف إلى تمكين الشبان والشابات للعب دور مشارك وفاعل ومساهم في المجتمع، من خلال تزويدهم بالمهارات والحوافز المختلفة التي تؤهلهم لذلك.
وأضافت أن الأكاديمية هي نموذج جديد مبني على تجارب عالمية لجمعيات الشابات المسيحية بعنوان “هي تقود”، لافتةً إلى أنه يتم بناء هذا النموذج وتطويره في فلسطين كبرنامج شبابي قيادي بنهج تعلم لا نمطي للشابات للفئة العمرية ما بين 23 و29 عاماً، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.
بدوره، قال مدير مشروع “الشباب يقود” في صندوق الأمم المتحدة للسكان سالم نصر، إن هذه الأكاديمية تمثل موردًا ومحطة مهمة في دعم الشابات وتمكينهن في إطارهن الوظيفي، وتعزيز مهاراتهن باتخاذ القرارات المناسبة في حياتهن الشخصية والمهنية.
إكساب مهارات عديدة
وأضاف، أن الصندوق ومن خلال برنامج الشباب، ينفذ شراكات عديدة مع المؤسسات الفلسطينية والحكومة بهدف تعزيز رفاهية الشباب وتمكينهم صحيًا واجتماعيًا وسياسيًا، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع اتحاد جمعيات الشابات المسيحية في فلسطين لتحقيق أهداف هذه الأكاديمية التي تنفذ ضمن أنشطة مشروع “الشباب يقود” الممول من الاتحاد الأوروبي ولمدة ثلاث سنوات.
وفي كلمة فريق التدريب في الأكاديمية، قال مدير المؤسسة العربية الأوروبية معاذ موقدي: “إن البرنامج التدريبي في الأكاديمية سيقدمه مجموعة من الخبراء والمتخصصين بهدف بناء قدرات الشابات المشاركات في مجال القيادة وإكسابهن مختلف المهارات اللازمة”.
وفي كلمة الشابات المشاركات في الأكاديمية، قالت دعاء تفاحة: “إنهن التحقن بالأكاديمية إيماناً منهن بقدرة المرأة الفلسطينية على القيادة والإنجاز والمشاركة الفعّالة، وبهدف اكتساب الخبرات بمجال القيادة وما تتضمنه من مشاريع وبرامج لتمكين الشابات وتنمية قدراتهن ومهاراتهن”.
توحيد الجهود
وفي كلمة منتدى الابتكار لقضايا النوع الاجتماعي AGORA التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، أكد صهيب عبدات أهمية أن تقود الشابات في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبكل نواحي الحياة، مشددًا على أهمية توحيد الجهود لإشراك الشباب (الإناث والذكور) في كل نواحي الحياة وفي تحقيق العدالة الجندرية.
وتمتد الأكاديمية لفترة خمسة أشهر من آب إلى كانون الأول 2022، بمشاركة 20 شابة تم اختيارهن بمعايير محددة. وتشمل الأكاديمية عدة أنشطة منها تدريب وبناء القدرات، وزيارات تشبيك وبناء علاقات، ولقاءات تبادل خبرات، ومحاضرات لأصحاب الخبرة في مواضيع متنوعة متعلقة بالقيادة والتميّز والريادة، وتطوير أفكار مبادرات مجتمعية، وجولات دراسية استكشافية، وفرص تدريب وظيفي.
وتهدف الأكاديمية إلى تمكين الشابات ليصبحن مشاركات فاعلات ومساهِمات في المجتمع الفلسطيني، وتطوير معارفهن بالمفاهيم الأساسية اللازمة لفهم القضايا الاجتماعية المعاصرة، بما فيها تلك المتعلقة بالمشاركة السياسية والقيادة، وتقييم الاحتياجات وتحليل العقبات التي تعترض مسار وضع وتنفيذ السياسات والبرامج المرتبطة بالقيادة للشابات، وتقوية المعرفة والمهارات والصلات مع الفرص الحكومية وغير الحكومية للشابات، من خلال التدريبات المنظمة والحوارات مع المؤسسات.
وكالات