سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عمليات انتقامية تركيّة ضد المتظاهرين في المناطق المحتلة

مركز الأخبار ـ

ألقى جيش الاحتلال التركي ومخابراته بالتعاون مع مواليه من المجموعات المرتزقة المتواجدين في المناطق المحتلة القبض على عدد من المواطنين السوريين الذين شاركوا في التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة في الأيام الماضية، بذريعة حرق العلم التركي بتحريض من قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق بحسب ادعاءات وزير الداخلية التركي سليمان صويلو.
وفي تغريدة له يوم السبت في الثالث عشر من آب الجاري قال صويلو: “إن مخابرات بلاده بالتعاون مع مديرية أمن ولاية كلس وما تسمى الشرطة العسكرية في مدينة إعزاز، ألقت القبض على شخصين ضالعين في إحراق العلم التركي بهدف التحريض والاستفزاز في مدينة إعزاز”.
وأشار الوزير التركي إلى أنه تم القبض على “أ. ي. ه” الضالع في إحراق العلم التركي مؤخراً في إعزاز، و“م. ه” الذي ساعده، بهدف التحريض والاستفزاز.
وتابع صويلو: سنستمر بتحديد المشتبه بهم الآخرين والقبض عليهم لينالوا جزائهم.
من جهة أخرى قضت محكمة تركية على مواطن سوري مقيم في مدينة إسطنبول، ادعت أنه قام بتسجيل مقطع فيديو له، وهو يدوس على العلم التركي بقدميه ونشره في حسابه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية، إن فرق تابعة لمديرية أمن إسطنبول ألقت القبض على السوري “إ.أ.ب” في قضاء “باغجلار” عقب رصد مقطع الفيديو.
وجرى توقيف الشخص المذكور في إطار تحقيق قضائي بتهمة إهانة علامات سيادة الدولة التركية حسب زعمها، وأحيل لاحقًا إلى القصر العدلي، ليصدر بحقه قرار بالحبس بحسب وكالة الأناضول.
هذا وذكر نشطاء من المنطقة أنه حتى الآن تم اعتقال أكثر من “15” شخصاً في مدينة إعزاز والمناطق الأخرى التي شهدت احتجاجات غاضبة ضد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بزعم حرق العلم التركي.