سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مريض بكوفيد من كل ثمانية يحتفظ بعارض واحد على الأقل طويل الأمد

 

أظهرت دراسة واسعة نُشرت الجمعة أن من بين الأشخاص المصابين بكوفيد-19، يحتفظ واحد من كل ثمانية بأحد الأعراض المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.
ومن بين هذه الأعراض ما يلي:
ـ ألم البطن
ـ صعوبة وألم في التنفس
ـ آلام في العضلات
ـ فقدان حاسة الذوق أو حاسة الشم
ـ وخز
ـ انزعاج في الحلق
ـ هبات ساخنة أو باردة
ـ ثقل في الذراعين أو الساقين
ـ إرهاق عام
3-5 أشهر من الإصابة
أنه لدى 12.7% من المرضى، يمكن أن تُعزى هذه الأعراض إلى كوفيد-19 بعد 3-5 أشهر من الإصابة.
من المعروف أن بعض المرضى يعانون من أعراض معينة ممتدة، لا يمكن تفسيرها فقط على أنها اضطرابات نفسية جسدية، كما اقترح بعض الأطباء في البداية.
وشملت الدراسة أكثر من 4 آلاف شخص مصاب بكوفيد، وتمت مقارنة استجابات هؤلاء مع استجابات أشخاص لم يصبهم هذا المرض، لأنه من الممكن الشعور بأحد الأعراض المذكورة دون أن يكون كوفيد هو السبب.
في الواقع، سُجل لدى نحو 9% من غير المصابين بكوفيد أحد الأعراض الموصوفة سابقاً، وترتفع النسبة بين المصابين سابقاً بكوفيد إلى 21.4%.
أعراض ممتدة
أن ما يزيد قليلاً على 12% من الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد يعانون من أعراض ممتدة مرتبطة على وجه التحديد بالمرض.
ومع ذلك، فإن هذه الدراسة لا تخلو من عيوب، مثل عدم قياس انتشار الأعراض الأخرى المرتبطة بكوفيد الطويل، بما في ذلك على وجه الخصوص حالة من الاكتئاب أو التشوش الذهني.