سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بأحواض المطبخ.. بريطانيات يتسلقنَ جبلاً في إنكلترا

قررت مجموعة من المعلمات البريطانيات تتراوح أعمارهم بين 36 و40 عاما، تسلق جبل سكافيل بايك بإنجلترا. وحملت البريطانيات على ظهورهن حوض المطبخ، اعتراضاً على مقولة “المرأة مكانها المطبخ”.
ولجأت المعلمات إلى تلك الطريقة للتخلص من الصور النمطية في مختلف المجتمعات وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وذلك وفقاً لما جاء في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
أحواض المطبخ
تسلقت مجموعة من المعلمات البريطانيات وهن إيما وودهول 36 عامًا من كو دورهام، وإبريل ويلسون 40 عامًا، والممرضة زينة كلارك 40 عامًا، جبل سكافيل بايك، للاعتراض على مقولة أن المرأة مكانها المطبخ.
الناشطات اللاتي تسلقن “سكافيل بايك” بإنكلترا، هدفهن من هذه المحاولة أيضاً جمع الأموال لصالح مؤسسة Harbour الخاصة بالعنف المنزلي في شمال شرق البلاد.
وقام الثلاثي برش الأحواض بعبارات كراهية ضد النساء والتي دائماً ما تُردد على مسامع الكثيرات هناك، وذلك للمطالبة بالكف عنها.
وتعتبر مؤسسة “هاربور” من المؤسسات التي تعمل لصالح العائلات والأفراد المتضررين من سوء المعاملة داخل المنزل، مثل النساء اللاتي يتعرضن للعنف المنزلي من أزواجهن أو آبائهن أو حتى أشقائهن.

العنف ضد المرأة: هو مصطلح يستخدم بشكل عام للإشارة إلى أي أفعال عنيفة تمارس بشكلٍ متعمد أو بشكل استثنائي تجاه النساء، ومثله كجرائم الكراهية، فإن هذا النوع من العنف يستند إلى جنس الضحية كدافع رئيسي وقد يكون جسمي أو نفسي.
إن العنف ضد المرأة له تاريخ طويل للغاية، ويُعد أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واستمراراً، وعلى الرغم من أن حوادث وشدة هذا العنف قد تباينت مع مرور الوقت وحتى اليوم تختلف بين المجتمعات، غالبًا ما يُنظر إلى هذا العنف على أنه آلية لإخضاع النساء، سواء في المجتمع بشكلٍ عام أو في العلاقات الشخصية، قد ينشأ هذا العنف من شعور بالاستحقاق أو التفوق أو كره النساء أو المواقف المماثلة في الجاني، أو بسبب طبيعته العنيفة، وخاصةً ضد النساء.
وكالات