سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

استهداف القياديات.. انتقام لداعش

جل آغا/ أمل محمد –

نددت الإدارية في لجنة المرأة بناحية جل آغا نجودة فارس الاستهداف الذي طال القياديات الثلاث جيان تولهلدان، وروج خابور، وبارين بوطان من قبل دولة الاحتلال التركي، مشيرةً إلى أن سياسة المحتل باستهداف الشخصيات الوطنية عبر مُسيّراتها تنتهك القوانين الدولية والإنسانية كافة.  

مُصرّون على هزيمة المحتل التركي

 وبتاريخ الثاني والعشرين من شهر تموز الجاري؛ استهدفت دولة الاحتلال التركي من خلال مسيّراتها القيادية في وحدات مكافحة الإرهاب جيان تولهلدان والقيادية روج خابور وعضوة مكافحة الإرهاب بارين بوطان، وعلى خلفية ذلك استنكرت الإدارية في لجنة المرأة بناحية جل آغا نجودة فارس هذه الممارسات الإرهابية، مؤكدةً أن هذه الأفعال اللاأخلاقية تزيد من إصرار الشعب وعزيمته في الوقوف في وجه العدو بقولها: “استهداف المحتل التركي الشخصيات الوطنية والقيادات لن يُثني من عزيمتنا في الاستمرار في طريقنا الذي تعاهدنا منذ اليوم الأول على إكماله”.

وتابعت نجودة:” إنشاء منطقة آمنة هي من إحدى أكاذيب الدولة التركية المحتلة وأهدافها واضحة وهي توسيع رقعتها الجغرافية على حساب منطقتنا، ثورتنا منذ يومها الأول تدعو للسلام، نحن مستعدون للتحاور شريطة عدم التنازل عن أي حق من حقوقنا ولا المساس بمبادئنا، وفي الوقت ذاته نحن مستعدون أيضاً للحرب، سائرون على خطى شهدائنا ولن نرفع سوى راية النصر الذي بات قريباً جداً”.

وطالبت نجودة المجتمع الدولي بفرض الحظر الجوي الذي سيحفظ أمن وأمان المنطقة، وفرض عقوبات جراء هذه الانتهاكات غير الشرعية من قبل دولة تدعي محاربة الإرهاب جهراً وتدعمه خفيةً على حسب مصالحها.

ولفتت نجودة، إلى أن سياسة الاحتلال التركي من شأنها إعادة إحياء داعش الذي حاربته قوات سوريا الديمقراطية على مدار سنوات عديدة ونجحت في القضاء عليه بقولها: “تمكنت قواتنا من الإطاحة بداعش الذي كان من صنع يد تركيا، ومن أجل هذا ونتيجة الخسائر الفادحة التي تعرضت لها تركيا على يد قواتنا، ترغب بإعادة الفكر الإرهابي المتمثل بداعش في المنطقة كنوع من رد الاعتبار”.