سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجلس عوائل شهداء في الرقة يدين مجزرة زاخو ويطالب بمحاكمة عادلة لمرتكبي المجزرة

الرقة/ روان العلي-

أدان مجلس عوائل الشهداء في ناحية الرقة، المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في قضاء زاخو بباشور كردستان، وأكد أن أبناء المنطقة سيعتمدون على أنفسهم لصد العدوان في وقت فشلت كل دول العالم بإيقاف خطر الاحتلال التركي على المنطقة.
وتجمع العشرات من أعضاء وعضوات مجلس عوائل الشهداء أمام مبنى المجلس للإدلاء بالبيان مستنكرين الهجمات التركية على قضاء زاخو في باشور كردستان.
وقرأ البيان من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء ابتسام الأحمد وجاء في نص البيان:
ليس جديداً على دولة مثل تركيا ارتكابها مجزرة في زاخو في إقليم كردستان فهي التي ترتكب كل يوم مجزرة في كوباني وفي عفرين وغيرها من المناطق المحتلة وهذا إن دل على شيء فأنه يدل على حقدهم على الشعب وحقدهم على الشجر والحجر وطموحهم الاستعماري الذي لم يبق له حدود.
وأوضح البيان “إن مجازرهم اليومية دليل على فشل مخططاتهم ووقوف الجميع ضد طغيانهم وفكرهم الاستعماري، فماذا تسمي أيها العالم فصف المدنيين الأبرياء ماذا تسمونه يا دعاة الحرية والسلام إين الأمم المتحدة مما يفعلون؟، أين حقوق الإنسان، ألهذه الدرجة أصبح قتل الإنسان رخيصاً في قاموس العالم أم أنه في قاموس الدولة التركية المجرمة فقط يُقتل الإنسان بدم بارد”.
ولفت البيان “إن فشل العالم في وضع حد لانتهاكات تركيا يدفعنا نحن شعوب المنطقة للتوحد ولصد خطرهم وإقامة أمبراطوريتهم المزعومة، هم يريدون أن يفهم العالم أنهم موجودون في كل مكان ويستطيعون أن يقذفوا حمم حقدهم على أي شعب يريد العيش بسلام ولسنا كما يصفوننا وكما يزعمون”.
وأكد البيان “من هنا ومن مجلس عوائل الشهداء في الرقة ندين ونستنكر هذا الفعل الجبان لتركيا بارتكابها مجزرة في زاخو، وكوباني وفي جميع المناطق المحتلة”.
ودعا المجلس في ختام البيان مجلس الأمن والعالم بالوقوف ضد همجية الدولة التركية ومجازرها اليومية على شعوب المنطقة كافة، مطالبا بمحاكمة عادلة لهؤلاء القتلة بما يضمن الأمن والسلم للمنطقة.