سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كيف تحمي السوائل من حصى الكِلى في الصيف؟

حصوات الكلى هي تكوينات صلبة غير منتظمة الشكل، تتشكل من الأملاح المعدنية والحمضية، يمكن أن تنتقل إلى الحالب، وهو الأنبوب الذي يربط بين الكلى والمثانة، وتسبب ألما شديداً في أسفل الظهر وانزعاجاً في الفخذ.
الصيف يُحرّك الحصى
عادةً يراجع عدد أكبر من الناس غرفة الطوارئ بسبب حصى الكلى في الصيف مقارنةً مع أشهر الشتاء، والسبب يمكن شرحه كالتالي: حوالي 80% من حصوات الكلى أساسها الكالسيوم.
تظهر الدراسات أن جسمك يبدو أنه ينتج المزيد من الكالسيوم في البول بالشتاء.
وجود الكثير من الكالسيوم في البول (يسمى فرط كالسيوم البول).
 بداية تشكل الحصى يكون في الشتاء، لكن ظهور أعراضها يحدث بالصيف.
الكالسيوم في البول
إن الكالسيوم الزائد في البول يمكن أن يتطور في النهاية إلى حصوات في الكلى. يمكن أن يحميك النشاط البدني من تطور حصى الكلى، لذلك، إذا كنت مثل الكثيرين منا أقل نشاطاً في الشتاء، فهذا يزيد أيضاً من خطر الإصابة بحصوات الكلى، ثم عندما يصبح الطقس دافئاً، تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والجفاف إلى مزيد من النمو للحصى التي تكونت خلال أشهر الشتاء ويمكن أن تتحرك فجأةً.
انسداد الحالب
تسبب حصوات الكلى الألم عند انسداد الحالب، الذي يبلغ عرضه من 2 إلى 3 مليمترات فقط، ويتقلص في محاولة للضغط على الحصاة في المثانة، وهذا يؤدي إلى حدوث إزعاج شديد في أسفل الظهر أو الفخذ وغالباً ما يرتبط بالغثيان والقيء.
وتختلف حصوات الكلى في الحجم من صغيرة مثل حبة الملح، إلى كبيرة مثل كرة الغولف، وتؤثر على كل من الرجال والنساء بشكلٍ متساوٍ تقريباً. وكلما صغر حجم حصى الكلى، زادت احتمالية مروره عبر المسالك البولية من دون علاج طبي.
وإذا كنت تعاني من حصوات في الكلى فقد تعاني أيضاً من نزول دم في البول وحمى وقشعريرة وغثيان وقيء بالإضافة إلى الرغبة المستمرة في التبول.
الحماية من حصى الكلى في الصيف
وبمجرد أن تصاب بحصى في الكلى، تكون مهدداً بنسبة 50% بتطوير حصى أخرى في غضون السنوات الخمس الموالية، ويزيد هذا الخطر بشكلٍ عام مع تقدمك في السن.
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لمنع تشكل حصوات الكلى تماماً، إلا أن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتقليل المخاطر.
وإذا كنت ترغب في تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى، فإن تناول المزيد من الفواكه والخضروات يمكن أن يساعد، مما يجعل البول أقل حمضية ويقلل من خطر تكوّن الحصوات.
ويجب تجنب الملح أيضاً، من أجل التقليل من الكالسيوم في البول. وعموما إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً يحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، فاعمل على تقليل تلك الأطعمة والاستغناء عنها بأخرى. ويمكن أن تشمل الأطعمة المالحة الوجبات المعلبة والوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس.
يجب أن يشرب الشخص المعرض لخطر الإصابة بحصوات الكلى ما يكفي من السوائل لإنتاج 2.5 لتر على الأقل من البول يومياً، خاصةً خلال فصل الصيف.
تخفيف البول لتقليل خطر حصى الكلى
إن شرب الكثير من الماء سيساعد على تخفيف البول وتقليل تكوين البلورات مثل أكسالات الكالسيوم، وهي المادة التي تشكل معظم أنواع حصوات الكلى، ويدعو إلى التأكد من شرب كمية كافية من السوائل.
وتحتوي الكولا والمشروبات الغازية الأخرى على حمض الفوسفوريك الذي يُعتقد أنه يعزز تكوين حصوات الكلى، لذا ينصح المرضى بتجنب المشروبات الغازية بشكلٍ كلي.
هل يمكن حقاً أن نموت من الحرارة؟
إن حدوث ذلك محتمل جداً، مشيراً إلى أنه بعد تعرض أجسامنا لدرجة حرارة معينة، ستستسلم في نهاية المطاف.
فعندما نصل إلى هذه المرحلة يجب ألا تعمل آليات تنظيم درجة الحرارة لدينا، وللحفاظ على درجة حرارة جيدة وهي حوالي 37 درجة مئوية يستخدم جسمنا طريقتين، الأولى هي التوصيل الحراري والتلامس مع الهواء والثانية هي التعرق.
الحر يضع حِملاً كبيراً على جسم الإنسان
وإن تبخر العرق سيسمح للإنسان أن يبرد، ففي بيئة جافة، يمكن للجسم أن يتحمل درجات حرارة عالية تصل إلى 45 و50 درجة مئوية، لكن في بيئة رطبة، تكون مقاومتنا أقل بكثير، لأنه إذا كان الهواء مشبعاً بالرطوبة، فإن العرق لا يتبخر والجسد لا يبرد، مع رطوبة نسبية تبلغ 100%، فإن الحد الأقصى للحرارة سيكون في حدود 35 درجة مئوية.
فإن الخبراء يُحذرون من أنه مع تغيّر المناخ، يمكن الوصول إلى هذه العتبة في كثير من الأحيان.
فإن المشكلة ليست بالضرورة على مستوى عتبة درجة الحرارة القاتلة هذه، إن الحرارة تقتل بالفعل قبل أن تصل إلى هذه المرحلة.