No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ تحت شعار ” شهداؤنا الذين أوقدوا شعلة الحرية والسير على خطاهم هي ضمانة بناء مجتمع ديمقراطي حر” وبحضور قياديين من مجلس منبج العسكري وأعضاء من الإدارة المدنية لمدينة منبج وريفها ومجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات؛ الطبقة، الرقة وإقليم الجزيرة عقدت مؤسسة عوائل الشهداء كونفرانسها الأول في صالة المجلس التشريعي بمنبج والذي زين بصور شهداء منبج.
بدأت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت تلتها إلقاء عدد من الكلمات التي رحبت بالحضور وتمنت التوفيق لأعمال الكونفراس، ومنها كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقاها عضو المكتب التنفيذي في الحزب جاهد حسن، قال فيها: “وقفت مكونات منبج مع بعضها البعض واختلطت دمائهم حتى تمكنوا من الحفاظ على المدينة، مهما قدمنا لعوائل الشهداء لن نكافي ما قدم أبناؤهم، ونحن في حزب سوريا المستقبل نبجل الشهداء وفي الختام نبارك هذا الكونفرانس”. تلاها كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها القيادي جميل مظلوم، قال: “نحن سائرون على طريق الشهداء حتى النصر، والآن في ظل الأوضاع التي تعيشها مدينة منبج مؤخراً من تهديدات من أعداء منبج، نقول لهم أن أبناء منبج هم من حرروا مدينتهم وخاضوا أقوى المعارك في وجه المرتزقة، حاربوا من أجل الإنسانية وتحريرها من المرتزقة”.

وأكد مظلوم أن مدينة منبج تعيش بسلام في ظل تكاتف أبنائها من جميع المكونات، وأضاف: “اليوم عندما تغدو منبج في أمن وسلام يهددوها ويدّعون عدم وجود الأمن والاستقرار، فليأتي العالم أجمع وليرى كيف يعيش أبناء منبج متكاتفين من جميع المكونات يسود بينهم الأمن”.
واختتم حديثه: “نعاهد ذوي الشهداء بأننا سنسير على درب الشهداء وسنحارب وندافع عن مدينة منبج فترابها مقدس، وبكل إمكانياتنا سنحميها، وسننتصر من هذا الكونفرانس ضد كل عدو يختلق الأكاذيب ليزعزع منبج، سننتصر.. سننتصر”.
ومن بعدها ألقيت كلمة باسم الإدارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي سوزان حسن: “تنحني الهامات لكل شهيد مات فدى الأوطان، فهو الروح الطاهرة التي ذاقت الموت من أجل الوطن، نعقد الكونفرانس الأول في مدينة منبج التي خلعت بدماء شهدائها ثوب الإرهاب الأسود، الشهداء هم أحياء في ذاكرتنا، وعندما تخلد أرواح الشهداء في لغات المكونات بمدينة منبج هذا يدل على عظمتهم”.
ومن ثم ألقيت كلمة باسم مجلس المرأة ألقتها ابتسام عبد القادر: “الشهداء هم من ضحوا لنحيا بسلام وأزالوا سواد الإرهاب عنا، وأبناء مدينة منبج وقفوا شباباً وشابات في وجه الإرهاب لتكون الشهيدات البطلات مشاعل تفتخر بهم نساء مدينة منبج، لأنهم قدوة لنا ومشاعل نور ينيرون دربنا وعهداً سنسير على دربهم”.
ومن بعدها ألقى حمزة القبة كلمة باسم دار الجرحى؛ قال فيها: “سلام من رفاقنا الجرحى لكل أسر الشهداء، إن الجرحى هم الشهداء الأحياء فالشهيد هو الذي لم يرضى بالذل وضحى بجسده من أجل الوطن”.
بعد الكلمات، قرئت برقيات التهنئة والتي أرسلتها مؤسسات مدنية وعسكرية من مقاطعة كوباني، مقاطعة تل أبيض، الطبقة، الرقة، مكتب منبج في حزب سوريا المستقبل، مكتب إدلب في حزب سوريا المستقبل، بالإضافة إلى برقيات قدمتها الادارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها.
بعدها قرأ عضو مؤسسة عوائل الشهداء في منبج إبراهيم الخليف التقرير السنوي لأعمال مؤسسة عوائل الشهداء منذ تأسيسها في عام 2016، إبان تحرير منبج وحتى الآن. وبعد الانتهاء من التقرير فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث طرحوا مشاريع من شأنها أن تساعد عائلات الشهداء. بعد النقاش، قرئ النظام الداخلي لمجلس عوائل الشهداء بمنبج، من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء بكوباني عارف بالي، والذي نص على تحويل مؤسسة عوائل الشهداء في منبج إلى مجلس عوائل الشهداء، بحيث يتم توسيع عملها، ومن ثم طرح البرنامج الجديد لعمل المجلس. بعدها تم انتخاب 11 عضو وعضوة كإداريين لمجلس عوائل الشهداء في منبج وهم “محود العيدو، فاطمة الضباع، إبراهيم الجاسم، نجم عزاوي، أمينة كالو، موسى خضر، خلف الجاسم، هنادي حج محمد، حنان عبد القادر، نجاح نبو، زهيدة الحاجي).
بعدها ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء زيلان حلب، كلمة حثت فيها الأعضاء الجدد على العمل بكفاءة وأن يكونوا على قدر المسؤولية التي أوكلت إليهم. وانتهى الكونفرانس بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.
No Result
View All Result