عبد الحميد القائد/ البحرين
العيدُ تفاحةٌ لا تتدحرج
القلبُ خاوٍ
مثل جبلٍ بلا كُهوف
أنا الذي أتلألأُ لي فقط
وليسَ لأحدٍ آخر
النوارسُ قربَ سَيارتي
على البَحر
تهتفُ لرؤيتي فتَتَهادى
أنا الذي رميتُ أحزاني للحيتانِ
تَحوّلت إلى نتفٍ من المَوج
الأزرقُ يُهدهِدُ الروحَ ويَبقى
فأنا صديقُ الانتظاراتِ
منذ حلمٍ
تلك التي عاكستها المَوانئ
أسيرُ كعَادتي
ليسَ قريبًا من الجِدار
لهذه النار والخيبات تَعشُقني
لكنني
أتحكُمُ في تقَاطيعِ وجهي
ابتسمُ ابتسامةً
لا يُفسرها غيرَ النملِ
ليست سخريةً من المواجعِ
المُتتَالية
بل ضحكًا على أوهَامي اللذيذةِ
فهذا المَدى
ليسَ غيرَ أسراب طيور
لا تصلُ إلى فَراديسِ الرؤى
والعِيدُ يَأتي ويَمضي
وأنا اُطلي فوانيسَ اللامبالاةِ
أكتبُ قصائدَ لا يلامسها
غيرَ الحبر.