• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أين الإنسانية عمّا يجري في عفرين؟!

18/10/2018
in آراء
A A
أهالي عفرين: “مقاومتنا مستمرة حتى تحرير عفرين”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نسرين آكري –

عندما شنت تركيا هجومها الشرس على عفرين الخضراء مدينة السلام والجمال، والحاضنة لآلاف النازحين السوريين تلك المدينة الهادئة والبعيدة عن الحرب والدمار الذي كان يحل بالمدن السورية، وكأنها في عالم آخر عالم جميل ويبعد كل البعد عما يجري حولها من أمور، يديرها أهلها، بكل حب وإخلاص ويحمونها من كل عدو مستبد غاصب، ويبنونها رغم الخراب الذي يحيط بمدينتهم كوردة تنبت في مستنقع؛ إلا أن تركيا انتهكت كل المواثيق والقوانين الدولية، هاجمت بجيشها الكبير الذي يعتبر ثاني أقوى جيش في حلف الناتو على تلك المدينة الصغيرة بطائراتها ومدافعها ودباباتها بترسانتها الحربية الكبيرة والمتطورة، ولم تفرق بين إنسان أو نبات أو حيوان. أحرقت كل شيء كانت تمر به لأنها كرهت رؤية ذلك الرداء الأخضر الجميل الذي ترتديه عفرين بسهولها وبساتينها وأشجارها الباسقة، وأرادت أن تكتسي برداء أسود كسواد قلوبهم المريضة، فقتلت وأحرقت ودمرت المنازل والمدارس والمشافي وهجرّت مئات الألوف ولم تترك شيئاً. ثم جعلت أولئك المرتزقة يدخلون المدينة ليعيثوا فيها فساداً لينهبوا ويسرقوا ويقتلوا كل ما وجدوه في طريقهم، وكان قتل سكانها الكرد من أبسط الأعمال التي يقومون بها وتعذيبهم وطردهم من بيوتهم وإسكان الغرباء أمام أعينهم فيها، وإن رفضوا لاقوا القتل والتعذيب حتى أشجار الزيتون تلك الشجرة المباركة لم تلقى منهم سوى الحرق والاقتلاع من الجذور، ثم بدأوا بالتغيير الديمغرافي الممنهج والمدروس في المدينة، فغيروا أسماء المدارس والجوامع والشوارع والحارات، وبدأوا بتدريس اللغتين التركية والعربية فقط، ومنع حتى التحدث باللغة الكردية، اللغة الأم لأهل عفرين، رفعوا الأعلام التركية في كل مكان من المدينة السورية، وقاموا بتعيين الوالي التركي على المدينة، لتتحول إلى مدينة تركية، وتضمها شيئاً فشيئاً إلى حدودها كما فعلت بلواء إسكندرون. أما أهل عفرين الذين تركوا مدينتهم مجبرين تركوا بيوتهم فأرضهم، أشجارهم ذكرياتهم، وتشردوا وسكنوا في الخيام التي لا تمنع عنهم حر الصيف ولا برد الشتاء يعيشون حياة بؤس وشقاء، وهم ينظرون بحسرة إلى بيوتهم وبساتينهم التي سكنها الغرباء، البيوت التي بنوها حجراً على حجر وبساتينهم التي زرعوها وقضوا عمرهم في الاعتناء بأشجارهم وكأنها الأبناء من حيث الاهتمام.
كل هذه المآسي التي تعرضت لها عفرين والعالم يتفرج والإنسانية تنظر بصمت وكأنها باتت في سبات عميق لا تريد الاستيقاظ منه، وكل دول العالم وقفت موقف المتفرج أمام هذا القتل والدمار بصمت، وكل دولة بصمتها هذا كانت تبحث عن مصالحها القذرة التي بنتها على دماء الأبرياء في عفرين وعلى أنقاض أشجار الزيتون.
هذه الإنسانية التي نامت في سبات عميق، والدولة التركية تحتل عفرين بمساندة غربان الشر والظلام المجاميع المرتزقة الإرهابية، وعندما اقتربت معركة إدلب لتطهيرها من الإرهابيين والمرتزقة هب الجميع وقالوا لا وعند ذلك فقط استيقظت الإنسانية من سباتها المفتعل، بل ظهرت كالحرباء التي غيّرت جلدها فور تغير مكانها وبدأت الدول الصامتة المتفرجة بالأمس تتحرك بمشاعرها الجياشة والرحمة والشفقة التي لا حدود لها. وأصبحت تصدر بيانات وتعقد اجتماعات بالحفاظ على حياة المدنيين في إدلب وهم يعلمون علم اليقين إن كل من يسكن إدلب أو الأصح ذهب وسكن في إدلب هم من الإرهابيين لإطالة عمر الأزمة السورية، وليتخذوهم كسلاح في يدهم يستخدمونه متى ما أرادوا وليوجهوهم إلى أي مكان يريدون. لقد فقد أولئك البشر إنسانيتهم في عفرين، هؤلاء الذين سخروا كل قدراتهم الذهنية والمادية في صنع الأسلحة التي تقتل إخوانهم البشر، فقدوها عندما قتلوا أطفال ونساء وشيوخ عفرين، فقدوها عندما شاهدوا كيف يعذب أهل عفرين وكيف تنتهك حقوقهم ولا يحركون ساكناً لمساعدتهم، فقدوها عندما سمحوا لأولئك الإرهابيين بقتل ونهب وإحراق عفرين. وبعد احتلال عفرين بات من المؤكد تماماً إن الوضع الإنساني والحقوقي العالمي في احتضار تام، والمعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية هي مجرد قوانين للدراسة فقط وهي وضعت لصالح مجموعات معينة من البشر فمتى ستستيقظ البشرية ومتى ستكون شفافة!!، أما آن الأوان أن نعيش بسلام فالإنسان يبقى إنساناً مهما كان عرقه وجنسه ولونه ومن حقه أن يحيا بسلام ويشعر بالأمان في موطنه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة