سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الدوري السوري.. الإعلان عن أسماء مدربين في أوقات غير متوقعة وتوقيع عقود بالشوارع؟

روناهي/ قامشلو ـ

مع التحضير للموسم الكروي الجديد 2022ـ2023، من قِبل بعض الأندية السوريّة المرخصة من قبل الاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابع لحكومة دمشق، بدأت النهفات تظهر تبعاً من إعلان أحد النوادي عن اسم مدربه لفريق الرجال الساعة 12 ليلاً!، ولاعب يمضي عقده مع ناديه على ظهر سيارة في الشارع؟.
الدوري السوري لكرة القدم ما يُسمى “الممتاز” شهد سابقاً نهفات وطرائف وخيبات كبيرة من انتهاء مباراة بدون معرفة نتيجتها مروراً بتغيير وإبعاد مدربين حيث وصلت إلى حوالي 35 حالة، ناهيك عن حركة قتالية وبهلوانية من قبل مشجع لضرب الحكم السوري الدولي محمد العبد الله الذي كان يقود تحكيم مباراة من الدوري الممتاز جمعت بين ناديي جبلة وحرجلة وقام بإيقافها في الدقيقة 70 بعد حادثة الاعتداء عليه، غير كسر المقاعد وشغب الجماهير في العديد من المباريات.
وقبل انطلاقة الموسم الكروي الجديد 2022 ـ 2023، لدوري ما يُسمى “الممتاز” الذي يقام تحت مظلة حكومة دمشق بدأت النهفات والطرائف تظهر في الأفق، فقد قام نادي النواعير بنشر تعيين مدرب جديد له الساعة 12 ليلاً، ولن نستغرب أن يُعلن عن مدرب آخر في نادي آخر في ساعات الفجر الأولى!.
كما قام نادي تشرين بطل الدوري السوري بتوقيع عقد مع اللاعب “خالد المبيض” على ظهر سيارة في الشارع مما أثار موجة سخرية على صفحات التواصل الاجتماعي، ووصف متابعون بأن الفكرة إبداعية وتشبه طريقة دفع مخالفة مرورية.
ولم يصدر نادي تشرين أي نفي للصورة أو تأكيد وتشرين هو بطل النسخة الماضية وهي الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه.
كما طالب لاعب تشرين “يوسف الحموي” بمستحقاته المالية عبر الفيسبوك ليرد رئيس النادي “طارق الزيني” عليه عبر الفيسبوك أيضاً بتعليق: مالك حق عنا يا مذوق.
ولا نخفيكم سراً بأن حالة التخبط والقرارات الليلية تظهر في رياضتنا أيضاً حيث قبل النوم تجد إصدار جدول لدوري كرة القدم، وفي الصباح وعند الاستيقاظ تجد تعديلاً على هذا الجدول وليس ذلك لمرة أو مرتين بل حتى بتنا نراجع صفحة الاتحاد عدة مرات قبل نشر مواعيد المباريات.
كما أن مشكلة توقيع العقود وطريقتها في إقليم الجزيرة لم تختلف في بعض حالتها عن طريقة الأندية السوريّة التابعة لحكومة دمشق، فبعض النوادي كانت تمضي عقود لاعبيها في محل سمانة وبقالية وكانت علب الحلاوة والمرتديلا تظهر خلف اللاعب والرئيس المشترك وهما يمضيان العقد، في منظر غير لائق لا للنادي ولا للاعب.
إن الفوضى التي تنشتر في العديد من مفاصل رياضة إقليم الجزيرة وشمال وشرق سوريا بشكلٍ عام يلعب فيها دوراً هم نفسهم من يعملون مع الاتحادين التابع للإدارة الذاتية ولحكومة دمشق.
ويُذكر أن الدوري السوري التابع لحكومة دمشق طوال عقود ونشهد فيه التخبط وحالات تؤدي إلى السخرية على شبكات التواصل الاجتماعي، في دليل واضح على عدم قدرة القائمين على الرياضة التابعة لحكومة دمشق على تطويرها ودفعها للأحسن رغم العمر الطويل لهذا الاتحاد سواء إن كان الاتحاد العام أو المعني بشؤون كرة القدم.