سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اعتقالات وخطف وانتهاكات بقرى عفرين المحتلة من قبل مرتزقة الجيش الوطني

مركز الأخبار

تتبع قرية كورزيلية مركز مدينة عفرين وتبعد عنها خمس/ كم جنوب شرق، مؤلفة من حوالي /700/ منزل، وكان فيها حوالي /3500/ نسمة سكّان كُـرد أصليين، جميعهم هجروا قسراً إبّان العدوان على المنطقة، وعاد منهم حوالي /600 عائلة 2800 نسمة والبقية هُجِّروا قسراً، وتم توطين حوالي 80 عائلة 500 نسمة من المستقدمين فيها.
أثناء الحرب تعرّضت القرية لهجمات وقصف عشوائي، فأدت إلى تضرر منازل بشكلٍ جزئي، منها لـ”محمود حنان حجي” بشكلٍ زائد نتيجة إصابته بصاروخ، وفي الاشتباكات الواقعة مؤخراً بين مرتزقة “هيئة تحرير الشام” و“الجبهة الشامية” وقعت قذيفة على منزل “أحمد زكي” فسقط أحد أسقفه.
 وسيطرت على القرية بدايةً مرتزقة “حركة أحرار الشام”، ومن ثم مرتزقة “الجبهة الشامية” التي اتخذت من منازل المهجّرين قسراً “علي إبراهيم عبدو، مصطفى إبراهيم عبدو، مصطفى حمود جمو” مقرّات عسكرية.
 وبُعيد اجتياح القرية سرقت بعض محتويات المنازل، من مؤن وأواني نحاسية وأسطوانات الغاز وأدوات وتجهيزات كهربائية وغيرها، وكذلك ثلاث سيارات لـ”محمد صالح حنان واستعادها مؤخراً بعد دفع مصاريف وإتاوة، خليل جمعة كالو، حنان عواشة”، و جرار زراعي لـ”محمود حنان حاجي”، ومحوّلة وكوابل شبكة الكهرباء العامة، وتجهيزات وكوابل وأعمدة شبكة الهاتف الأرضي.
واستولت في حدود القرية على “براد خضار” وآخر بالمناصفة عائدين لأولاد أحمد نعسو من أهالي قرية “ترنده” المجاورة، وعلى حقول وأراضي زراعية عائدة للمُهجَّرين، وتفرض إتاوة 50% على انتاج أملاك الغائبين الموكّلين، وما بين /10-20/% على إنتاج مواسم أملاك المتبقين من الزيتون والفاكهة، بالإضافة إلى القطع الجائر لعشرات أشجار الزيتون والفاكهة بغية التحطيب.
وطال المتبقون من أهالي القرية مختلف صنوف الانتهاكات، من قتل واختطاف واعتقال تعسفي وتعذيب وإهانات وابتزاز مادي وغيره، حيث اختطف واعتقل العشرات لمدد مختلفة مع فرض غرامات مالية وفدى باهظة لقاء إطلاق سراحهم، ولا يزال المواطن “عصمت خليل كالو /40/ عاماً” المعتقل والمخفي قسراً منذ نيسان 2018م مجهول المصير.
ولا يزال المواطنون حسن محمود عثمان الذي اعتقل في أوائل أيار هذا العام بعد عودته من حلب وحسين عبود قجِه /36/ عاماً، شرفان مصطفى كالو /25/ عاماً، رشيد محمد عبدو /29/ عاماً” الذين اعتقلوا بتاريخ 17/5/2022م محتجزين قسراً بتهم زائفة.