سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بيان حركة المجتمع الديمقراطي للتنديد بتهديدات تركيا

قامشلو/روناهي–

القت حركة المجتمع الديمقراطي بياناً نددت من خلاله بتهديدات الاحتلال التركي بشن هجمات على شمال وشرق سوريا، والقي البيان في ملعب هيثم كجو في مدينة قامشلو وذلك يوم الجمعة 24/6/2022 الساعة العاشرة صباحاً.
وجاء في البيان: “نحن أعضاء واتحادات منظمات المجتمع المدني في إقليم الجزيرة، كممثلين لأكبر الشرائح والفئات المجتمعية المستقلة، حيث نعمل من اجل تقديم خدمات اجتماعية تنظيمية اخلاقية لمجتمعاتنا بصورة تطوعية وخيرية انسانية ومسالمة، لحماية القيم السياسية والأخلاقية والثقافية، بهدف العيش في حياة كريمة وتأمين سلامة وأمن مجتمعنا وتحقيق احلام أطفالنا في الوصول الى حياة تليق بهم وذات إرادة حرة كجيل واع يساهمون في بناء المستقبل”.
وتابع البيان: “عند رفع خريطة سوريا تحت قبة مجلس الامن وهي مقسمة ومجزأة وفقا  للمخطط  التركي الممنهج  والذي عبر عن نهجه الفاشي الصريح لتهجير السكان الاصليين وتوطين المجموعات الارهابية من أنحاء العالم وعوائلهم في المنطقة وتحويلها الى بؤر وكيانات مسلحة لبناء اجيال من الارهابيين والمرتزقة، تحت يافطة بناء مناطق آمنة، علما أن  أغلب مراكز الدراسات والبحوث ومراكز توثيق الجرائم في مناطقنا المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي، أثبتت تحول هذه المناطق الى مناطق للإرهاب، وتورط تركي فادح مع الارهابيين والمرتزقة في الانتهاكات والأعمال الإجرامية التعسفية المستمرة بشكل يومي، وعمليات التهجير القسري  للسكان الاصليين والتي  باتت واضحة  وموثقة من قبل العديد من المراكز العالمية” .
وبيَّن البيان أن أي هجوم جديد للاحتلال التركي على المناطق سوف يتسبب بكارثة إنسانية ومجازر دموية، منوهاً إلى أن لهجة حكومة العدالة والتنمية الإرهابية هي لهجة تهديد ووعيد بقتل الابرياء: “كم طفل سيصبح ضحية الطيران الحربي التركي وضحية أسلحته المحرمة دوليا والذي سيستخدمه الجيش الفاشي التركي في حربه القذرة على شعبنا، وتجاربه في عفرين وسري كانية وكريسبي شاهده على اجرامه”.
واضاف البيان: “نحن مؤسسات واتحادات منظمات المجتمع المدني في إقليم الجزيرة نرى بأن الوضع خطير جدا ويتجه نحو الأسوأ خاصة من قبل الدولة الفاشية التركية وتحركاتها اليومية واستهدافها عبر الطائرات المسيرة لرموزنا وقاداتنا والشخصيات الوطنية والاجتماعية، في الوقت الذي يغض فيه المجتمع الدولي الطرف عن إجرامه ومن دون السعي لأية مسائلة قانونية دولية لهذه الدولة الفاشية صاحبة أكبر سجل دموي بحق شعوب المنطقة”.
البيان تابع في هذا السياق مناشدة المجتمع الدولي التدخل: “نأمل في أن لا تستمروا في صمتكم مرة اخرى لكيلا نفقد الثقة بمسؤولياتكم الديمقراطي والأخوي المسالم، الذي هو مشروع الحل الديمقراطي لأجل عموم سوريا ونحن من نمثل ذلك”.
وجاء في ختام البيان: “إن فرض الحرب علينا فسوف نخوض مقاومة لا هوادة فيها، ومتراساً لحماية إرثنا التاريخي وقيمنا الثقافية والأخلاقية، وسنكون سداً منيعا لأي احتلال تركي لأراضينا، لأننا منظمين كمنظمات المجتمع المدني وفقا لحرب الشعب الثورية بتنظيم مجتمعي مؤمن بالمقاومة والكفاح ضد المحتلين، وهذا حقنا المشروع للدفاع عن إرادتنا الحرة وثورتنا المعاصرة، وحماية انجازاتنا ومكتسباتنا التي تحققت بفضل التضحيات الجثام التي قدمها هذه المجتمعات الخلاقة دون تردد”.