سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بلدية تل كوجر: خدمة المواطن أولوية في جدول أعمالنا

تل كوجر/ مثنى المحمود –

تشكل بلدية تل كوجر حالة فريدة، في كيفية تلبية طلبات المواطنين، والإشراف بشكل تعاوني على سد حاجات البلدة.
يبذل العاملون في بلدة تل كوجر قصارى جهدهم؛ من أجل الحفاظ على توازن البلدة، وسد مستلزمات أبناء هذه البلدة، والقرى المحيطة بها، يحتاج هذا العمل جهداً وتعباً إضافياً، لكن ما تسجله بلدية تل كوجر من سرعة في الاستجابة لطلبات المواطنين، يثير الدهشة، حيث تتحدد نشاطات البلدية على الأصعدة الجمالية والخدمية والرقابية كافة، وكل هذا دائما ما يصب في مصلحة المواطنين، وتوفير مجمل الخدمات أولوية في جدول أعمال بلدية تل كوجر.
أزمة المياه
 في إطار الأسبوع المنصرم عملت البلدية على تفادي أزمة المياه، التي طرأت على البلدة، وكان نظام العمل على الشكل التالي؛ حيث حدثنا منذر حسين، إعلامي في بلدية تل كوجر: “بتوجيه من رئاسة البلدية، وتلبية لحاجة المواطنين لنقص مياه الشرب في المنازل، بالتزامن مع حلول فصل الصيف والحاجة لاستهلاك كميات كبيرة من المياه، وجهت البلدية صهاريج المياه؛ لسد حاجه الأهالي حسب الإمكانات المتوفرة، ووفق برنامج منظم للكومينات، والأحياء، وبعض من مؤسسات الناحية، وتوزع بلدية الشعب في تل كوجر يوميا ما يقارب 250 برميل على الكومينات والأحياء، وفق برنامج عمل منظم، وذلك لسد حاجة الأهالي من مياه الشرب، والغسيل”، وفي هذا الإطار أبدى سكان البلدة رضاهم التام على ما تقدمه البلدية من تلبية لحاجة المواطنين، كما أشاد السكان بسرعة تجاوب العاملين داخل البلدية مع مشكلة نقص المياه .
منظر حضاري
لا يقتصر عمل البلدية على تلبية الحاجات فقط، إنما يتزامن العمل الخدماتي، مع العمل في سبيل رفع مستوى البلدة من الناحية الجمالية، وعلى غرار بلدات شمال وشرق سوريا كلها، قامت بلدية الشعب في تل كوجر حملة نظافة، استمرت لفترة تجاوزت ثلاثة أسابيع، عمل فيها الجميع بهدف إرساء مبدأ “الحياة الحضارية تحتاج إلى جو تسوده النظافة”، وفي هذا السياق حدثتنا آمال الزعال إحدى موظفات البلدية في تل كوجر بخصوص هذه الحملة، التي وصفتها بالضرورة، حيث تقول آمال: “إن النظافة هي انعكاس لمدى ثقافة المجتمع، ويتوجب على المواطنين كلهم، والعاملين في القطاعات المحافظة على نظافة البلدة، لما تعكسه من سمعة طيبة لسكان البلدة، حيث تقاس ثقافة الشعوب على مدى اهتمامها بنظافة ورقي شوارع البلدة، إن أول ملامح الرقي الحضاري تكمن في مدى نظافة البلدة بشكل عام”.

ورشة عمل متكاملة
 تشهد البلدة هذه الأيام  استمراراً في تسيير شؤون المواطنين، والعمل على وضع بلدية تل كوجر في المراتب الأولى على صعيد البلديات المنتجة في شمال وشرق سوريا، ومن أجل تحقيق ذلك، عقدت الرئاسة المشتركة في بلدية تل كوجر اجتماعا لأعضاء البلدية كافة؛ وذلك للعمل على تطوير آلية العمل والتنسيق ما بين الأقسام، وتنشيط وتفعيل الأقسام كلها، وخلال الاجتماع تم التركيز على الأعمال، التي تقوم بها البلدية والخدمات، التي تقدمها وخصوصا أعمال النظافة، وتم العمل على آلية جديدة وخطط عمل وفق برنامج منظم، وفي هذا السياق تحدث لنا إعلامي بلدية تل كوجر، منذر حسين عن بعض النشاطات المقترح العمل عليها، في مقدمتها ترتيب مداخل البلدة، وإعادة صيانة الأرصفة، والمنصفات داخل البلدة، وترتيب الأشجار المزروعة داخل المنصفات، وأضاف حسين: “إن أولويات البلدية تبدأ حسب حاجة المواطنين، حيث يتم تأمين احتياجات المواطنين اليومية أولا، من ثم العمل على حماية ممتلكاتهم، ومن ثم يتم التوجه نحو الشكل العام الكلي للبلدة، بالتنسيق مع البلديات الخدمية التابعة إداريا لبلدة تل كوجر، وتقديم الدعم اللازم لهذه البلديات؛ من أجل ضمان سير الأعمال كلها، وعلى الأصعدة كافة، الخدمية، والرقابية أيضا”.