سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

لأول مرة.. مهرجان أدبي بكوباني

كوباني/ سلافا أحمد ـ

افتتحت هيئة الثقافة في إقليم الفرات بالتعاون مع دار آفا للنشر مهرجان “كوباني الأدبي”، تحت شعار: “في الذاكرة ما يكفي لأن يُنسى إن لم يدون”، والذي انطلقت أولى فعالياته في السابع عشر من حزيران الحالي، الذي أُقيم في قاعة مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني.
ويحمل المهرجان الأدبي في مدينة كوباني اسم الأديب الكردي شاهين بكر سوركلي، وستواصل فعالياته لمدة أسبوع كامل، أي لغاية الثالث والعشرين من حزيران الحالي.
ويتخلل المهرجان الأدبي مسابقات أدبية تتضمن قصص وأشعار باللغتين الكردية والعربية، ومعرض للكتاب وحفل تواقيع لكتب، إضافة إلى حوارات وأمسيات ثقافية يشارك فيها الكتّاب والمثقفون من جميع مناطق شمال وشرق سوريا ومدن سوريّة أخرى، إضافة إلى ذلك افتُتح معرض الكتب طيلة أيام المهرجان والذي يشاركه شخصيات أدبية وصحفيين من ألمانيا وفرنسا وتونس وباشور كردستان افتراضياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والعشرات من أهالي مقاطعة كوباني، وشخصيات أدبية وفنية.
فيما يقصده بشكلٍ يومي مثقفون وأدباء من كافة إقليم الفرات وممثلون عن الإدارة الذاتية بمناطق شمال وشرق سوريا. وعلى هامش فعاليات المهرجان الأدبي أجرت صحيفتنا لقاءات عدة مع مشاركين ومشرفين على المهرجان، إحداهن كانت مع أحد مشرفي المهرجان الأدبي دجوار مشيد، والذي قال إن: “هذا المهرجان له أهمية كبيرة وخاصة بالنسبة لكتّابنا ومثقفينا، كوننا بحاجة ماسة لتنظيم مهرجان أدبي لإتاحة المجال أمام أدباء ومثقفين لاختبار وتنمية قدراتهم الأدبية”.

فرصة جديدة
ويضيف إن: “هذه الدورة هي الدورة الأولى للمهرجان، حيث أن المهرجان سيقام بشكل سنوي، وفي كل عام سيحمل اسم أديب كردي”.
وعن أسباب تسمية المهرجان باسم الأديب شاهين سوركلي يشير مشيد إنه: “تكريماً لجهود الشاعر الكردي شاهين بكر سوركلي”.
شاهين بكر سوركي هو شاعر كردي ينحدر من مدينة كوباني، هاجر في تسعينات القرن الماضي، وقطن في أستراليا، وله العديد من المؤلفات الشعرية باللغة الكردية، وكان له بصمة أدبية في تاريخ الأدب الكردي.
أما خالصة عثمان إحدى المشاركات في المهرجان الأدبي في كوباني فقالت: “إن المهرجان كان بالنسبة لنا فرصة جديدة لنا، لنقدم مواهبنا وأعمالنا الأدبية عبرها”.
وأضافت: “إن تنظيم مهرجان أدبي لأول مرة في كوباني خطوة جيدة، لدعم مثقفين وأدباء في المنطقة، بعدما تمكن أبناء هذه الرقعة من وضع بصمتهم الأدبية في تاريخ الشعب الكردي”.
وتطرقت إلى إن تنظيم فعاليات مماثلة لهذا المهرجان تسمح لمثقفين وكتّاب وأدباء المنطقة بتطوير مهاراتهم وأعمالهم أكثر في مجال الأدبي”.
مختتمةً حديثها بتوجه الشكر للجنة المشرفة والمنظمة للمهرجان الأدبي في كوباني.
في ختام المهرجان “مهرجان كوباني الأدبي” سيتم الإعلان عن أسماء أربعة فائزين في المسابقة الأدبية التي أُعلن عنها قبل انطلاق المهرجان، وستكون قيمة الجوائز كل منها 200 دولار أمريكي، إضافة لدرع تكريمي لفائزين في المسابقة الأدبية لأفضل قصة وبيت شعري باللغتين الكردية والعربية.