أكدت هيئة الأعيان في شمال شرق سوريا، بأن بعد اجتياح روسيا لأوكرانيا، فتح المجال أمام تركيا لاحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا.
وأمام مركز الهيئة بمدينة قامشلو، قرأ الشيخ علاء الدين الشيخ محمد البيان الذي أصدرته الهيئة بخصوص التهديدات التركية الأخيرة في الساعة 11:00.
وجاء في البيان: “تتسارع الأحداث في المنطقة وفي العالم أيضاً على وقع حروب طاحنة بين روسيا وأوكرانيا، بعد اجتياح القوات الروسية للأراضي الأوكرانية مما أفسح المجال للسلطان العثماني الجديد مستغلاً انشغال العالم بالأزمة العالمية لتهديد الاستقرار الذي تنعم فيه المنطقة خاصةً في شمال وشرق سوريا وليعيد أمجاد السلطنة العثمانية”.
وأكد البيان: “في ظل هذا الوضع تكشر تركيا الأردوغانية عن أنيابها بتهديدها للمنطقة محاولةً اقتطاع أجزاء أخرى من سوريا مستعيدة بنود الميثاق الملي مما أدى الى تحرك شعبي من عشائرها العريقة التي قارعت المحتل العثماني وأخرجته سابقاً من أراضي الوطن سوريا”.
وأدانت هيئة الأعيان في بيانها التهديدات التركية الأخيرة: “نحن وجهاء وشيوخ وأعيان المنطقة من كرد وعرب وسريان، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، نشجب وندين التهديدات التركية لأنها لا تخدم حالة الاستقرار الذي تنعم به المنطقة من أمن وأمان، ونقف صفاً واحداً أمام هذه التهديدات الجديدة، وفي وجه الخطر المحدق بالمنطقة، لأن هذا الخطر موجه للمجتمع بشكلٍ عام، نقول وبصوت واحد لا للتدخّل التركي في المنطقة”.
وناشدت الهيئة “الأمم المتحدة، والدول الضامنة أمريكا وروسيا، ومؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية، بالوقوف إلى جانب الشعب السوري في وجه التهديدات التركية، كما نناشدهم برعاية الحل السياسي الذي يضمن وحدة وسلامة سوريا أرضاً وشعباً، وبناء دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية لكل مكوناتها, والوقوف إلى جانبها في التصدي لهذه التهديدات”.