سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي كركي لكي: المقاومة الشعبية السد المنيع بوجه المخططات الخارجية

كركي لكي/ ليكرين خاني –

المقاومة الشعبية مفهوم يوحي إلى مدى تعلق الفرد بأرضه، ورغبته في حماية مجتمعه ضد أي عدوان خارجي، فالثورة في شمال وشرق سوريا، أساسها الشعب، وتقوم على مبدأ الحماية المجتمعية، والدور الكبير للمقاومة يقع على عاتق الفرد، وعلى وعيه في الأزمات.
حماية أي مجتمع تتوقف على مدى قدرة أفراده في حماية بنية المجتمع، من خلال التدريب الفكري والعسكري، والمجتمع بدون حماية، مصيره الهلاك، فأي مخطط عدواني سيفشل في مواجهة المجتمع، وإن كانت المخططات تهدف إلى خلق حرب نفسية، أو حرب حقيقية، فجميع الثورات، التي لم تكن منظمة فكرياً، كانت نهايتها الفشل والانهيار، ودولة الاحتلال التركي ومخططاتها الهادفة للنيل من إرادة شعوب شمال وشرق سوريا، مصيرها ستفشل حين تصعيد النضال الفكري، والتهيؤ التام، والمنظم إدارياً وعسكرياً، ويقع على عاتق التنظيمات العسكرية، وأولها مراكز الحماية المجتمعية، فدورهم كبير في هذه المرحلة الحساسة؛ لتوعية الأهالي على الحرب الخاصة، التي تتعرض لها شعوب شمال وشرق سوريا، وحثهم على المقاومة، والتشبث بالأرض وتعريفهم بضرورة المقاومة الشعبية من أجل النصر.
سنحمي أرضنا من العدوان التركي
حول ذلك أكد عضو مركز الحماية المجتمعية في ناحية كركي لكي، حسين حاجو: أن القيام بالواجب الوطن، وذلك في الدفاع عن الأرض، ومكتسبات الشهداء حان وقته، مضيفاً:” نعمل على توعية الأهالي في هذه المرحلة الحساسة، التي تمر بها المنطقة، ونقوم بتعريف مبدأ الحماية المجتمعية، والمقاومة الشعبية، وضرورة التهيؤ لصد أي هجمات خارجية، تتعرض لها مناطقنا، فحماية الأرض واجب علينا، ويجب أن نتعاون، ونتكاتف لنطبق المبدأ، الذي رست عليه ثورتنا الحرة، وهو مبدأ الحماية الجوهرية”.
وتابع حاجو مشيراً إلى ضرورة تصعيد النضال، وعدم السماح للشائعات، والحرب النفسية، التي يخوضها العدو ضدنا من خلال بث الرعب بين الأهالي: “لن تتمكن دولة الاحتلال التركي من خلال الحرب الخاصة، أن تثنينا عن نضالنا، ومطالبنا بالحرية والعيش المشترك، ولن نسمح لها أن تعبث بأمن شعوب شمال وشرق سوريا، فنحن مستعدون لمواجهتا وصد العدوان”.

الشعب المنظم أقوى من إرهاب العدو
ومن جانبها أوضحت الرئيسة المشتركة لكومين الشهيدة هيفيدار عائشة مصطفى: “إن التوعية في هذه المرحلة ضرورة ملحة، التوعية على النضال والتصدي لهجمات العدو التركي، والتوعية بخصوص الحرب النفسية، التي تشنها دولة الاحتلال التركي محاولة منها النيل من إرادتنا، ومن عزيمتنا وإحباط مقاومتنا، وإفشال مشروعنا الديمقراطي من خلال خلقها حجج واهية؛ لحماية أراضيها”.
 وتابعت عائشة قائلةً:” لقد ضحينا بالآلاف من أبنائنا في سبيل أن تحيا أرضنا وكرامتنا، سنصعد من نضالنا ونحمي مكتسبات الشهداء، ولن نتنازل عن حقوقنا أمام سياسات الدولة التركية الهمجية، الهادفة للنيل من حرية الشعوب، وتشتيت الصفوف”.

واختتمت الرئيسة المشتركة لكومين الشهيدة هيفيدار عائشة مصطفى: “إن الشعب المنظم فكرياً وعسكرياً، والمقاوم في وجه المرتزقة، والإرهابيين، والذي أصبح نموذجاً للمقاومة والنضال في سبيل حماية الأرض والكرامة، لن تتمكن دولة الاحتلال التركي الراعية للإرهاب، وعدوة الحرية والسلام ثني إرادته الصلبة”.