سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

 توتر أمني وغضب شعبي كبير في مدينة الباب

مركز الأخبار –

شهدت مدينة الباب الخاضعة للاحتلال التركي توتراً منياً وحالة استنفار وغضب شعبي جراء إقدام أحد عناصر مرتزقة الجبهة الشامية الموالية للاحتلال التركي على اغتصاب طفلة من مستوطني حمص في المنطقة.
وطالب أهالي الطفلة الضحية بالقصاص من مرتكب الجريمة، حيث ذكرت العائلة في بيان لها، بأن الشاب الذي قام بالاعتداء على طفلتهم يدعى “مصطفى عبد الرحمن العبد اللطيف” الملقب بغنوم وهو أحد مرتزقة الجبهة الشامية المدعومة من قبل تركيا.
وأوضح البيان، أن المعتدي ارتكب فعلته بعد أن خطفها إلى أحد الأبنية المجاورة السبت بتاريخ ١١-٦-٢٠٢٢. وطالبت العائلة في بيانها، بتحميل مسؤولية ما حدث لعائلة المعتدي مصطفى بالكامل، ووضع العائلة أمام خيارين وكما جاء في البيان “إما تطهير أنفسهم أمام الله والعالم بتنفيذ القصاص من المجرم أو مغادرة المنطقة بشكلٍ نهائي، مع بقية أفراد العائلة (الأب والأخوة) ونمنح العائلة المذكورة مدة ٤٨ ساعة لتنفيذ أحد الخيارين”.
بعد ذلك شهدت الساحة بالقرب من دوار السنتر تجمعا كبيراً من العسكريين والمدنيين من مستوطني حمص، تزامنا مع وصول أرتال من المرتزقة المدججين بالأسلحة الثقيلة والمطالبة بالقصاص من المجرم.
واندلعت اشتباكات بين المحتجين وما يسمى بالشرطة العسكرية في المدينة، حيث ذكر نشطاء من المنطقة بوقوع عدد من القتلى والجرحى دون معرفة عددهم بالتفصيل.
والجدير بالذكر أن حالة الاغتصاب هذه هي الثانية من نوعها في المنطقة التي يدّعي أردوغان أنها آمنة، حيث شهد مخيم الحرمين في قرية شمارين بريف مدينة إعزاز شمالي مدينة حلب حادثة اغتصاب بحق طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات والتي تم نقلها إلى إحدى مشافي حلب في ريف حلب الشمالي بعد فرار المعتدي عليها.