سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

النصر لنا

محمد أمين_

أخبار قادمة من جبال كردستان من مناطق الدفاع المشروع “سَتُثلج قلوب أحرار العالم أجمع”. تأتي هذه الأخبار ونزيد حماساً وفرحاً بالنصر، برغم كل الظروف والتآمر والخيانة مع العدو المتمثلة اليوم في تحالف حزب العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية التركية.
النضال التاريخي في مناطق الدفاع المشروع وصل إلى أعلى المستويات، بروح قفزة الأول من حزيران، أصبح اليوم منارة الحرية وروح المقاومة والتحدي، لذلك يجب على الجميع تصعيد وتيرة المقاومة ونضالهم ضد حرب الإبادة وإنكار الهوية الكردية؛ ليس فقط ضد حزب العمال الكردستاني أو حركة حرية كردستان، بل على كل فرد يتحدث الكردية أو يتنفس الحرية والديمقراطية.  مشروع أردوغان وحكومته الإرهابية هي تقسيم المنطقة لتنفيذ مشاريعه الاستيطانية وإعادة إحياء أمجاد العثمانيين الجدد، وأيضاً على الشعب العربي أن يدرك جيداً خطورة إرهاب الدولة التركية، وأن لا ينسى الوحشية العثمانية التي لم تجلب سوى التخلّف والجهل وحالات القتل والاختطاف والاغتصاب وإعدام خِيرة الشباب السوري في ساحة المرجة بدمشق ومنطقة “الحمرا” في لبنان، أضف إلى ذلك ارتكاب المجازر بحق أهلنا الأرمن والعرب ولم يسلم أحد من العثمانيين، كما هو حالنا اليوم ونحن نواجه إرهاب أردوغان وحكومته دون رادع أو محاسبة دولية وغياب الأمم المتحدة ومؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان، وحتى الدول التي وقّعت على معاهدات دولية لحظر الأسلحة الكيماوية أصبحت شريكة مع جيش الاحتلال التركي الذي يمارس الإبادة الجماعية وجرائم إنسانية، ولذلك المطلوب هو عدم التزام الصمت وتوضيح موقفهم ضد إرهاب الدولة التركية الفاشية، لأن التزام الصمت حيال استخدام الإجرام يعني المشاركة فيه.
في ظل أخبار النصر والصمود من ساحات الحرب على أيدي أبطال ”الكريلا“، يُتطلب من أحرار العالم موقفاً سياسياً وطنياً ديمقراطياً أخلاقياً ضد العقلية الفاشية والعنصرية التي تتبعها دولة الاحتلال التركي في إنهاء مكتسبات شعبنا العظيم الذي أثبت للعالم أجمع مدى عشقه للحرية والعيش الكريم، وأنه مهما كلّفه الثمن لن يركع ولن يسمح بكسر إرادته ومقاومته، ولهذا نحن على يقين كامل بالنصر لقضيتنا.