No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
شكاوى عديدة، وحالة من عدم الرضى تسود ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو؛ بسبب وضع الكهرباء غير المستقر في المنطقة في الآونة الأخيرة، وجراء انقطاع متكرر للكهرباء في ظل موجة الحر اللاهب، التي باتت تخيم على المنطقة.
تتعرض عموم مناطق سوريا، والبلاد المجاورة لموجة حر، تجاوزت درجات الحرارة في بعض مناطقها لأكثر من خمسين درجة مئوية، وبالتزامن مع موجة الحر الشديدة هذه، تشهد العديد من المناطق التابعة لمقاطعة قامشلو حالة عدم استقرار في نظام التغذية الكهربائية، مع تزايد الحاجة للكهرباء، وفي ناحية جل آغا، ومنذ أكثر من عشرين يوماً، يشتكي الأهالي من وضع الكهرباء الحالي، ولرصد آراء المواطنين التقت صحيفتنا “روناهي” بعددٍ منهم، والذين نقلوا شكواهم من خلال منصتنا آملين، إيجاد حل لهذه المشكلة.
صالح محمود من الناحية حدثنا بقوله”: التقنين سابقاً كان لا بأس به، وقد اعتدنا عليه، ولكن منذ فترة وبالتزامن مع درجات الحرارة العالية، التي تتعرض لها البلاد، فإننا لم نعد نحصل، ولو على اليسير من الكهرباء””.
وتابع المحمود: “في الوقت المفترض الذي يقومون بتوصيل الكهرباء، فإنها تنقطع خلال عشر دقائق، ولمرات عدة، أصبحنا نخشى على أدواتنا الكهربائية من أن تتعطل، بالإضافة إلى انقطاع المياه جراء انقطاع الكهرباء”.
ومن جهته تساءل عبد الكريم سليمان:” نحن في المنطقة التي تغذي كامل سوريا بالنفط، والغاز، ووضع الكهرباء سيء لهذه الدرجة، فكيف بالمناطق البعيدة؟ فعلى المعنيين إيجاد حل جذري لهذه المشكلة، في بداية كل صيف نمر بهذه الظروف، نعم هناك أعطال كثيرة؛ تسبب بانقطاع التيار الكهربائي، ولكن كأي مؤسسة عليهم تفادي المشاكل ووضع حلول بديلة”.
كما وأشار عبد الكريم إلى أنَّ بعض المناطق لا تنقطع عنها الكهرباء، وبعضها الآخر لا يتجاوز وصولها ساعة واحدة في اليوم، مطالباً الجهات المعنية بالنظر إلى هذا الأمر أيضاً، وتغذية جميع المنطقة بـ “التساوي”.
No Result
View All Result