سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

حالات انتحار جديدة في مناطق سيطرة مرتزقة الاحتلال التركي

مركز الأخبار –

وثّقت وسائل إعلام ومنصات إعلامية محلية ثلاث حالات انتحار جديدة في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المرتزقة الموالية لتركيا، في شمال غرب سوريا، ليصل عدد الحالات الانتحارية إلى 26 منذ بداية العام الحالي وحتى الآن.
وفي تفاصيل الخبر أقدمت امرأة عمرها 22 عاماً، وهي أم لثلاثة أطفال، على الانتحار بتناول حبة “غاز”، الذي يستخدم كمبيد حشري للأغراض الزراعية في بلدة دركوش بريف إدلب الغربي، بينما أنهى شاب آخر حياته وأقدم على الانتحار برمي نفسه من على أحد المباني في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.
وفي بلدة أبين بريف حلب الغربي أقدم شخص في العقد الرابع من عمره على الانتحار بإطلاق النار مباشرةً على رأسه مستخدماً بندقية “كلاشينكوف”، مما أدى إلى وفاته على الفور.
وأفاد طبيب في اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، بأن دوافع الانتحار هذه تضم تصنيفات اجتماعية واقتصادية، وبالدرجة الأولى نفسية واقتصادية، أو ضغوط ناتجة عن النزوح والتهجير، أو الفقر والبطالة وما شابه ذلك.
ومن الجدير ذكره أن مناطق شمال غربي سوريا الخاضعة لسيطرة مرتزقة الاحتلال التركي تشهد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار والأمان، والضغوطات الاقتصادية والمعيشية، تتسبب برفع معدل الانتحار في تلك المناطق إلى حدود لم يعد بالإمكان السيطرة عليها.