سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

صوت الشعوب الحرة بمواجهة آلة الحرب

تقرير/عبد الحميد محمد –

سري كانيه- بالرغم من الحروب وتعدد الجبهات وقسوة الحصار والمؤامرات ضد المنطقة بشكل عام وشمال سوريا بشكل خاص وتحديداً آمال الجماهير الأكثر أهمية لكل مكونات روج وشمال سوريا وهي الإدارة الذاتية من ثم مشروع الفيدرالية التي ترمي إلى سوريا تعددية لا مركزية، الآمال التي ولدت من رحم الظلم والمعاناة التي تعرضت لها المنطقة وشعوبها بكل أطيافها ومكوناتها. الأمر الذي أدى إلى محاولة دول إقليمية مثل دولة الاحتلال التركي ودول أخرى إلى التربص لهذا المشروع والنيل من وحدة شعوب المنطقة وتعايشهم المشترك الذي أصبح نموذجاً مثالياً للديمقراطية، التي أرقت وأنهكت سياسات الفاشية التركية ومرتزقتها.
لم تكتفِ تلك الأنظمة بالتدخل عبر الآلة العسكرية وبطشها، واحتلال الأراضي وتدمير بيوتها، وسرقة محاصيلها ونهب خيراتها، بل بدأت بحرب جديدة ليست أقل خطورة من تدخلها العسكري وعتادها الإجرامي، بل ربما هي أكثر تدميراً وفتكً – وهي الحرب الإعلامية- حرب منهجية وهمجية عمياء، حيث قام وأكثر من مرة بالتشويش على صوت الكلمة الحرة، صوت الشعب والمقاومة، عبر التعدي السافر على الإذاعات في روج آفا، ومن تلك الاعتداءات والمحاولات الإجرامية قيامه مؤخراً بالتشويش على إذاعة “واشو كاني” في سري كانيه والتي أبصرت النور في الثامن والعشرين من شهر شباط عام 2014ضمن تردد محدود في بثه قوي في صداه، مما اضطرهم لتغيير تردد الإذاعة لأكثر من مرة مُصرّين على إيصال صوت الحقيقة وكلمة الشعب والمقاومة.
لم يأبه العاملين في إذاعة واشو كاني  بالمضايقات والمحاولات العديدة من الشوفينية الأردوغانية، بل زادهم ذلك إصراراً على متابعة مسيرتهم، والوقوف في وجه مثل هذه التصرفات الرعناء للهمجي التركي، وتأكيداً على مواصلة النضال والمضي في درب المقاومة، ليس بمواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته وحسب، إنما بوجه كل من تسوّل له نفسه محاولة المساس بوحدة الشعب في سوريا عامة وروج آفا خاصة، واليوم تصدح إذاعة واشو كاني بصوت المقاومة وأغنيات الشعوب وتبث برامجها عبر أثير سري كانيه على موجة إف إم FM103.3.

التعليقات مغلقة.