• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مفارقات بين هرطقات الثورة السوريّة، والنموذج الأيديولوجي لثورة روج آفا

30/05/2022
in آراء
A A
مفارقات بين هرطقات الثورة السوريّة، والنموذج الأيديولوجي لثورة روج آفا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ليكرين خاني_

وحدة الاختلاف في إطار التنظيم الديمقراطي الحر ونبذ التعصب القوموي والديني والجنسي هو من أساسيات بناء مجتمع ديمقراطي بمفهوم الأمة الديمقراطية، فالثورات التي تقام على منهج صحيح وفكر حر، وتتسم أهدافها في بناء مجتمع ديمقراطي قائم على تقبّل الآخر، وتعزيز قدرة تَفهم الاختلافات في البنى المجتمعية لا بد أن تنجح وأن ترسم ملامح الحرية وذلك باشتراك جميع شعوب المنطقة بهدف إدارة مجتمعهم.
انعدام لغة الحوار ووحدة القرارات
بالرجوع إلى بدايات الثورة السورية والأزمة المجتمعية التي حصلت آنذاك حيث كانت الثورة مطالبة بالحرية المطلقة للشعب السوري، ومع تفاقم الأحداث وتحوّل الثورة من سلمية إلى دموية وانحرافها عن مجراها السليم بسبب النزاعات القومية والطائفية التي أخذت الثورة إلى طريق مجهول لا نهاية واضحة له، ومع ازدياد حدة الصراعات وظهور العديد من الأطراف السياسية التي لا تمت للثورة بصلة، غاياتها شخصية بعيدة عن متطلبات الثورة ومصالح الشعب، وكانت لها آثار سلبية على الثورة السورية، فضلاً إلى الصراعات الدينية التي لها دور في تشتيت صفوف الثورة وتعقيدها بشكلٍ كبير لتحولها إلى ثورة مسلحة أدى بها إلى دمار البنى التحتية في معظم مناطق سوريا وتهجير سكانها أيضاً.
وبالنظر إلى الاستراتيجية التي قامت عليها الثورة السورية فما كانت إلا محاولة تقليد لباقي ثورات الشرق الأوسط، ولم تأتِ بعد تمحيص وتدقيق لأهداف الثورة ولم توجه بالأساليب التي من الممكن أن تساهم في نجاح الثورة وتفادي للأخطاء بل أدت إلى فشلها بسبب الهمجية وعدم التنظيم ووحدة القرارات حينها بين أطراف الثورة، وبقي قادة الثورة جاهلين لمطالبهم في المحافل الدولية التي أقيمت في سبيل ايجاد حلول مرضية للأطراف المتنازعة ضمن الثورة ذاتها، وعدم الوحدة والاتفاق فيما بينهم الأمر الذي سوف يطيل من عمر النزاعات الداخلية ليبقى مصير الشعب السوري مجهولاً من جميع النواحي.
ولا شك أن نجاح أي ثورة يكون بمدى قدرتها على الحوار والتفاهم وعدم إقصاء الرأي الآخر. ومن جانب آخر ونتيجة للفكر المنظم وقدرتها على استيعاب وتقدير واحترام جميع شعوب المنطقة ورؤية ضرورة مشاركتهم في تقرير مصيرهم ضمن بقعة جغرافية موحدة، قامت ثورة روج آفا بتأسيس نظام نموذجي أصبح مثالاً للأنظمة الفيدرالية حول العالم على أساس متين وبنية صلبة ساهم بها جميع شعوب المنطقة تحت ظل فلسفة ديمقراطية مبنية على مبادئ أخوّة الشعوب ونبذ جميع أشكال التعصب القوموي والديني.
التنظيم الصحيح أساس بناء مجتمع صحيح
فمنذ بداية الثورة في روج آفا بدأت العمل على تأسيس العديد من التنظيمات غايتها الأولى والأساسية توحيد شعوب المنطقة وتعاضدها من خلال الحوار في سبيل نجاح الثورة والقضاء على جميع المخططات التي تحد من نجاحها، فكانت انطلاقتها على أساس تكوين تنظيم اجتماعي يدخل جميع شعوب المنطقة في إدارة المؤسسات والتنظيمات، وهذا الأمر لا يخفى على أحد وأثره واضح إلى هذه اللحظة، فالتنظيم الفكري والإداري من متطلبات نجاح الثورة ووصولها إلى ما تطمح إليه وحدة الشعوب ونبذ الفكر القومي الشنيع الذي رسخته الأنظمة القومية وإحلال بدلاً عنها أفكار وفلسفة الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد المفكر عبد الله أوجلان ذو الفكر الحر بفلسفته الداعية إلى السلام والديمقراطية ووحدة جميع الشعوب من أجل الحرية والعدالة المجتمعية والسياسة الحرة الصحيحة.
الثورة المنظمة تُفشِل المخططات الخارجية
التدريب الفكري الصحيح يفشل جميع المخططات الداعية لإفشال الثورة، فجميع الثورات التي قامت على أسس غير منطقية وغير واضحة وغير منظمة فكرياً كانت نهايتها الفشل الذريع، أما المبنية على أسس فكرية سليمة تستطيع محاربة وإفشال جميع المخططات التي تعيق مسارها، وبالتأكيد هذا حال مناطق شمال وشرق سوريا، فبالرغم من الصعوبات التي واجهت ثورة روج آفا وبفضل التدريب الفكري الحر والمنظم ووحدة جميع شعوب المنطقة تحت ظل فلسفة حرة، فأنها استطاعت توحيد الفكر باتجاه تيار ومسار وطني يصب في مصلحة المجتمع لتديره بشكلٍ سياسي واجتماعي ودبلوماسي منظم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة