• Kurdî
الإثنين, يونيو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جرائم حرب لا تتوقف…. تصفها لوحات الفنان زبير شيخموس

29/05/2022
in الثقافة, الرئيسي
A A
جرائم حرب لا تتوقف…. تصفها لوحات الفنان زبير شيخموس
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

بينما يُصمّ العالم أذنيه عن جرائم الاحتلال التركي، وما تعاني منه شعوب المنطقة، يُجسد الفنان الكردي زبير شيخموس ذلك، في لوحات، أظهرت ما تعرّض له الكرد من ظلم وقهر، راسماً الآلام، التي لاقاها شعبه.
صرخة دوى صداها في أرجاء العالم، لتصف الآلام، التي يعاني منها سكان المناطق المحتلة، وبخاصة الأطفال، لوحة عندما تلمسها؛ تجد منحنيات جسده الصغير بارزة، التي طالها الفوسفور الأبيض، صوته الذي تكاد تسمعه، يخرج من إطار اللوحة منادياً بإطفاء النار، التي تلتهم جسده، لوحة نحتت؛ لتصف آلام، ومعاناة وأحزان وأوجاع طفل، كان ذنبه الوحيد، أنه وُلد في وطن، طالته يد الاحتلال.
وقد برع ابن مدينة قامشلو الفنان زبير شيخموس بريشة الحقيقة؛ ليؤرخ التاريخ الإنساني بفنه، فعندما تمعن النظر إلى تلك اللوحات، تجد كل واحدةً تحدثك بقصتها، وتفصح عن أحداث من الواقع؛ لتكون الشاهد على المجازر، التي تحصل في وطنه.

النحت تعبير صارخ للذات
بدأت موهبته في الرسم منذ الطفولة، ليتابع تعليمه حتى المرحلة الثانوية العامة، القسم العلمي، وخلال هذه الفترة تعرف على أحد مدرسي الرسم، الذي أعجب بلوحاته، فقدم له الدعم، وشجعه على تنمية موهبته، وبعد حصوله على الثانوية كان من الراغبين، بدخول كلية الفنون الجميلة؛ لتقف كرديته حائلاً بينه وبين حلمه، فينضم للمعهد الزراعي، ويتخرج منه، ويترك مجالات الدراسة؛ ليتحول إلى مجالات العمل.
إلا أن الفنان زبير شيخموس، لم يستسلم، ولم يهدم سقف أحلامه، بل سعى جاهداً؛ لصقل وتطوير موهبته، فتابع الرسم الزيتي؛ ليتجه منذ بداية الثورة لمنحنى آخر، وهو النحت، ريليف (جداريات) فخطت أنامله القصة، وأبرزت معالمها بخطوط صارخة واضحة.
وما دفعه لتغيير خطه في الفن هي قصة رواها لنا: “عملت بالديكور لفترة من الزمن، وفي إحدى المناسبات، لم أجد هدية مناسبة لصديق فصنعت له “قلعة” من الجص، ومنذ ذلك اليوم، وأنا أعمل بالنحت، لما وجدت فيه من تعبير واضح، وصارخ لذاتي، وواقعي الذي أظهرته المنحنيات البارزة، فجسدت بفني مآسي وآلام وطن كامل، وعبرت عن أوجاع الأمة، التي أنتمي إليها للعالم أجمع”.
ورغم الصعوبات، التي لاقاها شيخموس، إلا أنه استمر في عمله بالنحت: “إن أسلوب الفن، الذي اتخذته يحمل بين طياته الكثير من الصعوبات؛ لما يحتاج من مواد، والفنان للأسف يعاني من التهميش في مناطقنا، فلا ينظر لعمله بعين الاعتبار، ولا يلاقي الدعم، الذي يجب أن يقدم؛ لتشجيعه على الاستمرار، فنحن نقدم رسالة للعالم كالأديب وغيره”.
لوحات تتكلم
نحت الفنان زبير شيخموس أفعال العدوان التركي، لتبقى خالدة في ذهن الجميع، صورة لا تمحى من الذاكرة، فعبرت لوحاته عن قصص الاحتلال الفاشي، الذي ينهش بجسد الشعب، ويقتل الأبرياء.
وأردف شيخموس بالقول: إنه بدأ ينقل الواقع إلى لوحاته بالنحت، مثل: لوحات كوباني، وشنكال، وحلجبه، وتفجير 20 أذار في مدينة الحسكة، واعدامات ملالي طهران والهجرة “أرسم الواقع، الذي تعيشه المنطقة؛ لكيلا ينسى العالم، ونحن لن ننسى”.
 فنحت “آلان الكردي” المهاجر الذي افترش البحر المتوسط، سريراً لتتلاعب الأمواج بجسده الملائكي، طفل بعمر الثلاث سنوات ينام على رمال الشاطئ، بعد أن ابتلعه البحر، معبراً عن حال الكثير من اللاجئين: “عائلة آلان كالكثير من العوائل، التي هربت من بطش الاحتلال، للمجهول”.
ولوحة محمد، الذي صرخ فاضحاً جريمة الاحتلال التركي، وأفعاله، ليكون دليلاً دامغاً على ما يجري في الأراضي المحتلة، واستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، صرخ بأعلى صوته، فلم يسمع أحد هذا الصوت، ولم يأبه أحد لمعاناته.
رغم نحته لمعاناة الشعب ولآلامه، صور شيخموس الأمل بغد أفضل، كلوحته لتلك المرأة، التي تحمل كومة من القش على ظهرها، وتمتد جذورها للأرض، فوصف اللوحة بقوله: “حملت معاناة الشعب، وصعوبات الحياة على ظهرها، إلا أنها تمسكت بالأرض، فمن لا وطن له، لا مستقبل قادم إليه”.
واختتم الفنان زبير شيخموس حديثه قائلاً: “أتمنى أن يصل الكرد إلى مبتغاهم من الحرية، والحياة الحرة الكريمة، وأن نصل بفنوننا، وإبداعنا، وكلماتنا نحو غد أفضل، وأتمنى أن نعيش كشعوب شمال وشرق سوريا في حب وسلام على أرضنا، وننمي فكرة أخوة الشعوب، ولنكن يداً واحدة في وجه العدوان”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أجواء هادئة وتنظيم جيد.. طلاب الحسكة يثمنون جهود التربية خلال الامتحانات
المجتمع

أجواء هادئة وتنظيم جيد.. طلاب الحسكة يثمنون جهود التربية خلال الامتحانات

08/06/2026
لماذا يجب علينا الابتعاد عن السوشيال ميديا؟
المجتمع

لماذا يجب علينا الابتعاد عن السوشيال ميديا؟

08/06/2026
المؤتمر الوطني الكردستاني: التطورات الجارية في كردستان والشرق الأوسط تتطلب موقفاً موحداً لتعزيز الحقوق الكردية
السياسة

المؤتمر الوطني الكردستاني: التطورات الجارية في كردستان والشرق الأوسط تتطلب موقفاً موحداً لتعزيز الحقوق الكردية

08/06/2026
كاتدرائية طرطوس… الكنيسة الأقدم في سوريا التي كُرّست باسم العذراء
الثقافة

كاتدرائية طرطوس… الكنيسة الأقدم في سوريا التي كُرّست باسم العذراء

08/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة