No Result
View All Result
روناهي/ منبج ـ
قالت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة منبج، ريم درويش: إنّ ما تعرضت له المرأة قبل عدة سنوات من تعنيفٍ؛ بداعي الشرف، والعادات والتقاليد، والواقع المرير، تغير إلى الأفضل، بعد تأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ونيل المرأة بعضاً من حقوقها.
وأسهمت الحرب في سوريا إلى تعرض الكثير من النساء، لأنواع الانتهاكات من المنخرطين في الصراع السوري، بل وازداد الأمر إلى الأسوأ، باستمرار تعنيفها، وربما إلى قتلها بشتى الطرق، دون أن تستطيع المرأة مواجهة ذلك، أو على الأقل الحد منها.
محكومون بالعادات والتقاليد
وبهذا الصدد، قالت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة منبج، ريم درويش: إن قيامهم بتوزيع بروشورات؛ لمناهضة العنف ضد المرأة، يعد مبادرة من حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي ينظر إلى قضية المرأة لأنها قضية مهمة وجوهرية، ونُظمت الحملة الثالثة خارج منبج فيما يتعلق بتوزيع البروشورات، بينما في مدينة منبج هي الحملة الأولى، وتحمل شعار “بنضال المرأة، واتحاد المرأة، ننهي العنف”.
وأضافت بأن: “الحملة تهدف إلى معرفة الأسباب، التي تؤدي إلى قتل المرأة؟، وفيما يتعلق بحزبنا، فإنه ينظر إلى المجتمع أن يكون واعياً لهذا الأمر، من حيث معرفة أسباب المشكلة، وطرائق حلها، ولا شك أن أولى هذه الأسباب بداعي الشرف، سواء كان بأمور أخلاقية، أم غير أخلاقية، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بهذا المسمى، لأننا محكومون بنظرة مجتمع شرق أوسطي، له ما يميزه من عادات وتقاليد”.
الضغط الزائد يولد الانفجار
وتابعت: “إن نظرتنا للمرأة كمجتمع شرقي، كنظرة تُحكم بالشرف، وتقتل أيضاً بداعي الشرف، وبحرمانها أيضاً من الميراث وغيرها، ولا يقتصر الأمر على هذا الحد، بل تتعرض إلى ضغوطات نفسية، حيث تتعذب المرأة التعذيب الجسدي، اللفظي، والنفسي، التعنيف بجميع أشكاله، وقد تحدث الضغوطات من أقرب الناس إليها، وهي العائلة، «الضغط الزائد سوف يولد الانفجار»”.
وعدت “ريم” بأن: “رؤية حزب الاتحاد الديمقراطي للمرأة، بشكل عام، هي رؤية واضحة، وحرة ذات إيديولوجية خاصة، والحزب يتبنى فكر القائد عبد الله أوجلان، الذي قدم فلسفة لتحرير المرأة بناء على طاقاتها المتجددة، والحرة بأفكارها، ورؤيتها السياسية، فيما يتعلق بحزب يقدم رؤية للمجتمع، أولاً عن طريق التوعية، حيث ترقى الأمم بثقافة الشعوب، واليوم المرأة، إذا لم تتعلم، ولم تتدرب، فلدى الحزب لجنة تدريب تقوم على تعليم المرأة بمعرفتها تاريخها المليء بالإنجازات، «فطبيعة المرأة مضحية بكل شيء»”.
التطور مقرون بالعمل
وأشارت إلى أن: “بعد مضي خمسة أعوام على تحرير مدينة منبج، لا يمكننا القول: إن المرأة وصلت إلى مرحلة النضوج، لأنه لا يوجد مرحلة ممكن أن نسميها السقفية، أو (التوب) بل يأتي النضج بالتدريج، نحن نمتلك عادات وتقاليد ومن ضمنها الجائرة بحق المرأة، لقد صعدت أول درجة، حيث تعمل المرأة جنباً إلى جنب الرجل في المؤسسات، ولم يكن متاحاً لها إلا بمجالات محدودة، وخصوصاً في المناطق العشائرية”.
واختتمت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة منبج، ريم درويش حديثها بالقول: “تتميز المرأة في الوقت الراهن بتبوئها رئاسات مشتركة، وأحزاباً سياسية، خاصة أن مكانة المرأة في مدينة منبج تتطور باستمرار، كنظرة مستقبلية، ما يبشر بالخير، إلا أن ذلك بحاجة للتدريب أكثر، ونحن كمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي نساند المرأة، لأنها بحاجة إلى دعم كافٍ، حتى لو كان معنوياً، حتى تتقدم وتشعر بالأمان، ومن ثم يُجزى العطاء لها”.

No Result
View All Result