No Result
View All Result
قامشلو/ عبد الرحمن محمد –
تستمر فعاليات الأيام الثقافية، التي انطلقت منذ قرابة العام بمبادرة من اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، وتقام من قبل مكاتب الاتحاد في المدن والمناطق كافة، ومنها فعاليات الأربعاء الثقافي، التي يقوم بها مكتب الاتحاد في قامشلو، وتشتمل على أمسيات أدبية وفنية، ومحاضرات وندوات حوارية، وتوقيع كتب.
الأربعاء الفائت 25-5-2022، كان رواد حديقة القراءة في قامشلو، على موعد مع توقيع العمل الإبداعي الرابع للشاعر الكردي “عبود مخصو” وجاءت المجموعة تحت عبوان “سجن الحب Zindana evînê” وبحضور لافت لنخبة من الشخصيات الثقافية، والعديد من محبي الأدب والثقافة، والفن ولفيف من رواد الحديقة، ومتابعي الأنشطة الثقافية فيها.
الكتاب هو الرابع في نتاج الشاعر عبود مخصو، وقد قدم له الكاتب والباحث الكردي “كوني رش”، ومراجعة وتدقيق من قبل الأساتذة “صالح حيدو، آرشك بارافي، وبرادوست ميتاني”، وجاء مضمون الكتاب مفعما بقصائد وطنية وجدانية غزلية، حملت الكثير من الهم، والوجع الإنساني، كما تحدث عنها الباحث الكردي “صالح حيدو” وأضاف في حديثة عن المجموعة الشعرية الأخيرة، والأعمال الأخرى لمخصو: “لا شك أن للشعر معايير بنيوية، ولغوية كثيرة، لا بدّ من توفرها في كل نص شعري، وأنا على إطلاع دائم فيما يكتبه الشاعر عبود مخصو منذ بداياته، بحكم الصداقة العميقة بيننا، والحق أنني وجدت في مجوعته هذه، العمق في المبنى والمعنى، والدقة في بناء النص لغويا وشعرياً، والحس المرهف، ما يمكنني أن أقوله: إنه عمل يستحق التقدير والثناء عليه”.
كما أشار الباحث الكردي “كوني رش” إلى اللغة الرصينة، والتي بدت واضحة في النصوص كلها، ودلت على عمق التجربة، والتمكن من ناصية الحرف من قبل الشاعر، لأنه دائم التواجد، وفي شتى المجالات والأنشطة الثقافية: “اللغة الكردية الأصيلة، والتي تنشر في مناطق ما نسميه “بريا ميرديني” ما شد انتباهي، كذلك الإهداء المميز للكتاب لوالديه وشريكته في الحياة، كان مميزاً، والعمق في الحس الإنساني، الذي نضحت به النصوص”.
كما تحدثت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين أناهيتا سينو عن الجهود، التي بذلها الشاعر عبود مخصو خلال مسيرته الأدبية، والعملية، وخاصة فيما يخص اتحاد المثقفين، وعمله كرئيس مشترك للاتحاد، على مدى دورتين متتاليتين، والاستفادة من تجربته العملية والأدبية.
وللشاعر كتب ثلاث، سبق أن نشرها، كما قال في كلمته، التي تحدث فيها عن كتابه الأخير، وله كتابان آخران، تحت الطبع، بالإضافة إلى مشروع رواية في قادم الأيام، أما كتابه الأخير، فقد جاء في قرابة مائة وثلاثين صفحة، من القطع الوسط، وضم بين دفتيه خمسة وعشرين نصا شعريا منوعاً، قرأ منها الشاعر النص الأول في المجموعة، كإهداء للحضور قبل أن يتم التوقيع على الكتاب، وإهداء نسخ منه لمحبي الكلمة، والحرف الأنيق.
No Result
View All Result