• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سيهانوك ديبو: حتى اللحظة لا يوجد أي تغيير بالنسبة لمشاركة مسد في العملية السياسية السوريّة

26/05/2022
in الرئيسي, السياسة
A A
سيهانوك ديبو: حتى اللحظة لا يوجد أي تغيير بالنسبة لمشاركة مسد في العملية السياسية السوريّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ميديا غانم ـ

لا تفضي جميع الاجتماعات والجلسات التي تعقد لصياغة الدستور السوري إلى حلّ الأزمة السورية؛ بسبب عدم مشاركة ممثلي مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية السورية؛ وهذا ما أكده عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو، وأشار إلى أن سوريا اللامركزية أكثر أمناً وتحصناً من سوريا المركزية..
حيال تقييم انعقاد الاجتماع الجديد، المتعلق بوضع دستور جديد لسوريا، والنتائج التي يمكن أن تتمخض عن هذا الاجتماع، وسبل الحل، والتوصل لسوريا اللامركزية الديمقراطية، وتحرير المناطق المحتلة، وتحقيق الأمن والأمان فيها، ولتسليط الضوء على هذا الموضوع الهام، أجرت صحيفتنا حواراً مع عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، سيهانوك ديبو، وإليكم نص الحوار:
– هل هناك أي تغيير فيما يتعلق بمشاركة “مسد” في الاجتماعات القادمة، المتعلقة بوضع دستور جديد لسوريا؟
حتى اللحظة، لا يوجد أي تغيير فيما يتعلق بمشاركة مجلس سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في المشاركة بالعملية السياسية السوريّة، والتغيير الملحوظ، بأن متشددي طرفي السلطة السورية، و”المعارضة” باتا يتسيّدان المشهد، والهيئة العليا للتفاوض في أسوأ مراحل تشكيلها؛ وفي حال عدم إعادة هيكلة هذه الهيئة؛ كي تغدو هيئة تعكس الواقع السوري الحقيقي، فإن كل محطة من محطات العملية السياسية، يكون مصيرها الفشل.
-كيف تقيم “مسد” الجلسات المتعلقة، بنقاش الدستور، ونتائجها “بعد مضي سبع جلسات، والثامنة ستُعقد خلال أيام”؟
 نحن وقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية في سوريا، إضافةً إلى المنصات، التي جَمَّدت عضويتها في هيئة التفاوض الدستورية السورية، أو جُمِّدت عضويتها، غير معنيين بما يحدث، وما الذي من الممكن، أن ينجم عن ذلك. وبالأساس لا يستطيع أحد أن يحملنا مسؤولية فشل عموم العملية السياسية السورية، ولا نتحمل وزر الاخفاقات، نحن مغيبون عن هذه العملية، والقوى المقتنعة بوجود مسد في العلمية السياسية السورية، كشرط أساس لنجاحها، تتحلى بالمسؤولية وتدرك مخاطر استبعادنا متمثلين بمسد عن العملية السياسية.
دعنا نقول من باب التعاطي الإيجابي: إن المسارات الرسمية كلها، فشلت، وفي أحسن أحوالها، استطاعت أن تحرك العملية السياسية، حتى اللحظة العربة السورية أمام الحصان، إنْ كان إقليمياً أو دولياً، فلا يمكن اختصار القرار الأممي 2254 بالدستورية السورية، هذا إجحاف كبير، وتوجيه ممنهج لتوجيه الحل إلى زاوية معينة، لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح وتطلعات السوريين، وحقها في التغيير، وفي التحول الديمقراطي الجذري الشامل.
سوريا اليوم مقسمة إلى مناطق نفوذ لقوى إقليمية، ودولية، أغلب هذه القوى تجيير المسارات المطروحة لأجنداتها الضيقة، وفي مقدمة هذه القوى تركيا الأردوغانية، التي تخطو خطوات نحو تقسيم سوريا، ونجد أن متشددي السلطة، وما يُسمَّى بالمعارضة، يهيئون هذه الأجواء غير الآمنة.
ـ بالتزامن مع هذه الاجتماعات، هناك تغيرات في السياسية الدولية المتعلقة بالحرب الأوكرانية الروسية، وموازين القوى العالمية، ما تأثير ذلك على الاجتماع المزمع عقده؟
 حتى الآن لم يستطع، ما يُسمّى، بالائتلاف أن يحتل مركز الصدارة في المشهد السوري، ولم يستطع تخليص نفسه من المستنقع، الذي دخل فيه برجله، والأدوار الوظيفية، التي كان يقوم بها انتهت مفعولها، ومفاعليها.
سيكون رأياً منطقياً عندما نقول: “إن الآثار المباشرة للحرب في أوكرانيا على التفاعلات الجيوسياسية في سوريا محدودة حتى الآن، فقد فصلت القوى الخارجية الرئيسية، التي لها وجود عسكري في الأرض السورية، تعاونها عن التوترات بشأن أوكرانيا، وبناءً عليه فإن سوريا، لن تخرج بلا أضرار، حتى لو انتهت الحرب في أوكرانيا عاجلاً أم آجلاً.
في حين، أنه من المتوقع أن تبقى المصالح العامة للجهات الخارجية المهيمنة بلا تغيير، فمن المرجح أن تتأثر مساعيهم، ونهجهم، وقدراتهم، ما يدفع إلى مزيد من التكيفات، والمجازفة بتجدد وتصاعد التوترات في سوريا، وسوف يُعتمد مدى هذه التغيرات على مدة، وتطور الصراع في أوكرانيا، وتصاعده المحتمل إلى صراع أوسع بين حلف الناتو، وروسيا”.
يمكن القول هنا: إن تعقيدات الحرب في أوكرانيا، لا تُنبّأ في المدى المتوسط، والبعيد، ومن المتوقع أن يتم الحفاظ على الوسائل المعتمدة نفسها، التي استندت إليها التدخلات الإقليمية والدولية في سوريا، وأدت إلى تطابق بين المصالح، وصولاً إلى ظهور تحالفات، الثابت في سوريا هو المؤقت، لن يفهم من ذلك بالضرورة، بأن آليات جديدة حينما يتم البحث عنها، أن تكون بالضرورة مؤدية إلى الحل نفسه.
القوى المتداخلة لا تجد نفسها حتى اللحظة مجبرة في أن تجترح الحل السوري القويم؛ الكل يبحث عن حلول ملائمة لأجنداته الفرعية، وعلى هذا المنوال، فقد يستمر إدارة الصراع السوري في ظل غياب المبادرة الديمقراطية السورية.
– بناءً على قراءتكم للوضع، ونتائج الاجتماعات الأخيرة للجنة نفسها، هل يحمل هذا الاجتماع أي تغييرات، وإذا كان الجواب لا، فما الأسباب، وسبل الحل، برأيكم؟
لا نعتقد بأن الجولة الثامنة ستؤدي إلى الحل، لا العامل الذاتي السوري، ولا العوامل الموضعية بشقيها المحلي والإقليمي الدولي، فتوجد أخطاء كثيرة يجب معالجتها قبل البدء، مثل: عامل التمثيل، والقوى السورية، التي تمثل المعارضة، بالأخص الديمقراطية، وهذه العوامل غير موجودة حتى اللحظة، ومن ضمنها “مسد”.
سوريا تتقسم، إذا لم يتم الاتفاق على ثوابت الوطنية السورية، وإنهاء حالة الإنكار لثقافات قومية، أو دينية موجودة في سوريا، وتشكل البعد السوريّ؛ أي يجب الاستفادة من مرحلة سوريا الاستقلال، واستنباط الحلول منها، فسوريا في مشهد نظام المركزية 2011 وما قبله، باعدت حالة التكون الاتحادي السوري، سوريا اللامركزية أفضل بكثير، وستكون في مأمن أكثر، وستكون محصنة بشكل أكبر، من سوريا المركزية.
بالتأكيد توجد الكثير من المقاربات الصحيحة تؤدي إلى الحل السوري، ذكرنا بعضها، أو أهمها، التي تؤكد حل الأزمة وفق القرار الأممي 2254.
-هل من رسالة في ختام حواركم هذا؟
سوريا الآن مقسمة، وتوحيدها يبدأ من تحرير عفرين، ولا تستطيع أية جهة إعادة إنتاج نظام مركزي، يعكس التنوع السوري، كما أن كل جهة تعول على تركيا الأردوغانية، تقف في الجانب الخاطئ، الذي لن يسلم من تداعيات هذا الوقوف، كما أن سوريا يلزمها معايرة متقدمة تنويرية نهضوية، تؤدي إلى حل القضية الديمقراطية، التي في مقدمتها حل القضية الكردية، حلاً دستورياً عادلاً في سوريا الدولة اللامركزية الديمقراطية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أجواء هادئة وتنظيم جيد.. طلاب الحسكة يثمنون جهود التربية خلال الامتحانات
المجتمع

أجواء هادئة وتنظيم جيد.. طلاب الحسكة يثمنون جهود التربية خلال الامتحانات

08/06/2026
لماذا يجب علينا الابتعاد عن السوشيال ميديا؟
المجتمع

لماذا يجب علينا الابتعاد عن السوشيال ميديا؟

08/06/2026
المؤتمر الوطني الكردستاني: التطورات الجارية في كردستان والشرق الأوسط تتطلب موقفاً موحداً لتعزيز الحقوق الكردية
السياسة

المؤتمر الوطني الكردستاني: التطورات الجارية في كردستان والشرق الأوسط تتطلب موقفاً موحداً لتعزيز الحقوق الكردية

08/06/2026
كاتدرائية طرطوس… الكنيسة الأقدم في سوريا التي كُرّست باسم العذراء
الثقافة

كاتدرائية طرطوس… الكنيسة الأقدم في سوريا التي كُرّست باسم العذراء

08/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة