سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الهام أحمد: على الكرد توحيد الموقف تجاه العدوان التركي المستمر

ألقت رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، محاضرة يوم السبت المصادف لـ 21 من الشهر الجاري، في ساحة خاك بمدينة السليمانية، تناولت من خلالها الأزمات في سوريا والعراق، والشرق الأوسط والعالم، وفي معرض حديثها ذكرت الهجمات التي يتعرض لها الكرد في كردستان، وحضر المحاضرة عشرات المثقفين، والساسة، والصحفيين.
حيث أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، خلال المحاضرة، أنه من الضرورة وحتمية الإمكان، توحيد المواقف الكردية؛ لمواجهة خطر الإبادة، الذي يتعرض له الكرد، وأكدت: أن مقومات الدولة توقفت، وتشرذمت، وأن هناك الكثير من الدول التي تختلق المشاكل والحروب، كتركيا التي تفتعل الحروب في سوريا والعراق، وليبيا، وأرمينيا، وغيرها، متذرّعة في الحفاظ على الأمن القومي، وهذا حال إيران في مواقفها تجاه الكرد.
الشماعة حماية الأمن القومي
وفي البداية، تطرقت رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطيةـ، إلهام أحمد إلى الأزمات، التي تعاني منها المنطقة، فقالت: “إن سبب الأزمات الحاصلة، يكمن في الأنظمة الحالية، كما إن الحرب الأوكرانية، أثرت على العالم برمته، وألحقت الأذى باقتصاديات الدول العديدة، فتأثرت مجمل شعوب العالم من النواحي الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، حيث لم يبقَ هناك كيان للدولة، ولا شرعية لها، لقد توقفت مقومات الدولة، وتشرذمت، والدول الخائفة تختلق حروباً خارجية لتنفيذ أجندات لها، وهذا ما تفعله الدولة التركية في كل من سوريا، والعراق، وأرمينيا، وليبيا، وذلك بذريعة حماية الأمن القومي، وكذلك الأمر ينطبق على إيران.”
وتابعت إلهام: “إن الحروب أخذت منحى عالمياً، وتعمقت، فهناك أزمات غذاء، وغاز، ونفط، سوريا باتت مقسمة لثلاثة أجزاء، نظام البعث، والإدارة الذاتية، ومناطق الاحتلال التركي، ومرتزقته”.
وأشارت إلهام الى الأزمة في روج آفا، وأوضحت: “شمال وشرق سوريا، أُسِّست في خضم الأزمات، وفي ظل الهجمات، فهي تُهاجَم من قبل تركيا، التي تصر على احتلال كامل المنطقة بذريعة محاربة الإرهاب، وهي تسعى إلى تحقيق ذلك من خلال “الميثاق الملي”، أردوغان، وحزبه سيُهزمان في الانتخابات القادمة، لذلك يقوم بشن الهجمات.”

هدف تركيا إبادة الكرد
وفي سياق حديثها، شددت إلهام على ضرورة توحيد موقف الكرد: “يجب أن يتوحد موقفنا تجاه الإبادة، التي نتعرض لها، هناك أطراف كثيرة تعمل وفق مصالحها فقط، فالهجمات التركية تستهدف الكرد جميعاً، حيث لا فرق بين السيئين من الكرد أو الجيدين عند المحتل التركي، لذلك لا بدّ من وجود مظلة كردية جامعة، للوقوف في وجه الإبادة، ومن الضروري أن تكون هناك مظلة عسكرية، وسياسية للكرد، ويجب العمل على تحقيق ذلك.”
وتحدثت إلهام عن الأوضاع في عفرين: “الوضع في عفرين المحتلة خطير جداً، هناك عمليات، وانتهاكات، وخطف، وقتل، واعتقال، وقطع أشجار، ونهب، الوضع سيء للغاية، وعلينا، نحن الكرد، من خلال علاقاتنا الجيدة مع الخارج، أن نوضح لهم كل ما يجري في عفرين، لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الاحتلال التركي لها”. وأردفت إلهام: “الأوضاع الاقتصادية غير مستقرة، الحرب على في روج آفا مستمرة، وعلى الرغم من ذلك نحاول، ونسعى؛ لتحقيق سوريا ديمقراطية، وللسوريين كلهم، فهناك اجتماعات بهذا الخصوص”.
واختتمت رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد حديثها، بالتطرق لهجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان: “تسعى دولة الاحتلال التركية من خلال الهجمات الأخيرة على باشور كردستان، إفراغها من ساكنيها، بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني، والسياسة التركية معروفة حول ما يحدث في باشور، فتاريخها حافل بالإبادات بحق الكرد، وهي تهاجم حزب العمال الكردستاني؛ لتحقيق غاياتها، وإذا ما تم القضاء على حزب العمال الكردستاني، لن يكون هناك وجود لهولير، ولا السليمانية، لذا على الكرد جميعا، توحيد المواقف تجاه العدوان التركي، ومن حق الشعب في باشور كردستان، والعراق المطالبة بحقوقهم المشروعة.”
وكالات