سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نحو إعلام واع …انطلاق أعمال المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام الحر

روناهي/ قامشلوـ

تحت شعار “معاً نحو إعلام واع ومسؤول أخلاقي” انطلق المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام الحر لمناقشة الواقع الإعلامي في المنطقة ورسم خطة لتجاوز الصعوبات والوصول إلى المستوى المطلوب.
وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر بنكين سيدو كلمة بارك جميع الإعلاميين والإعلاميات بانعقاد المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام.
ولفت إلى أهمية تأسيس الاتحاد في ظروف كان من الضروري تشكيله لاحتضان جميع المؤسسات الإعلاميات والإعلاميين والإعلاميات وذلك منذ عشر سنوات، ليبدأ عمله ونشاطه في المناطق التي تحررت بداية ومن ثم اتسعت في جميع أنحاء شمال وشرق سوريا.
وأشاد بدور الاعلاميين والإعلاميات في تغطية الاحداث وكشف حقائق الانتهاكات والجرائم التي تمارس بحق شعوب المنطقة ليصلوا إلى مرتبة الشهادة.
وكشف عن الهدف من انعقاد المؤتمر السادس لاتحاد الاعلام الحر، لمناقشة الأوضاع في المنطقة وكيف مارس الإعلام دوره في تسليط الضوء على الحقائق.
ودعا الرئيس المشترك في اتحاد الإعلام الحر بنكين سيدو جميع الإعلاميين والإعلاميات إلى تأدية الواجب الإعلامي بكل شفافية ووضوح.
ومن ثم ألقى رئيس دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوان ابراهيم قال فيها: “تجمعنا بهذا العدد كان حلمنا لنا، حيث لم نكن نتوقع تجمع هكذا عدد في هكذا يوم، وهذا كله بفضل مقاومة الشعب والمناضلين والمناضلات”.
وأفاد بأن اتحاد الإعلام الحر هي أحد نتائج ثورة 19 تموز، فكما كانت الثورة ثورة تحرير من الأنظمة الرجعية كانت في الوقت ذاته ثورة إعلامية.
وكشف عن واقع الاعلام قبل الثورة والتضييق الاعلامي الذي كان موجوداً وقت ذاك، مشيراً إلى أنه من خلال اتحاد الاعلام تم التعرف على الحقائق في سوريا وفي الشرق الاوسط ككل.
وأوضح: “في شمال وشرق سوريا نتعرض للهجمات كافة في جميع النواحي وشعبنا يناضل ويقاوم لتجاوز جميع الازمات، لذا المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الصحفيين والصحفيات لنكون أكثر وعياً ولسان الشعب والمجتمع”.
وتساءل “هل كنا مرآة الثورة والشعب والمجتمع ضمن هذه الثورة كإعلام، شعار المؤتمر السادس اليوم هو نقطة انطلاق للعمل بحركة إعلامية أكثر وتقدم أكثر لنكون لائقين بتضحيات الشهداء والشهيدات”.
ونوه: “الصحفي اليوم ليس من أجل نقل الخبر فيجب أن يشعر بالخبر، يدرك من المخاطب وإلى من يواجه رسالته، يجب أن نمارس العمل الإعلامي على هذا المنوال، فنحن أمام عدو يسعى بشتى الوسائل تشويه الصورة والقضاء على الحراك الشعبي في المنطقة.
وباسم حركة المجتمع الديمقراطي ألقت ليلى إبراهيم كلمة أثنت على دور الإعلاميين الإعلاميات حتى الوصول إلى مرتبة الشهداء.
كما وقرأت بعض برقيات التهنئة باركوا فيها انعقاد المؤتمر.
هذا يتابع المؤتمر أعماله..