سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

KCK: الحزب الديمقراطي الكردستاني مازال يلعب دور الخيانة

مركز الأخبار ـ صرّحت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK): أن مقاومة الشعب، والكريلا الماضية على خط شهداء أيار سوف تنتصر بالتأكيد، ستتحرر كردستان، وتصبح تركيا والشرق الأوسط ديمقراطية.

وجاء في نص بيان الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني‏(‏KCK‏) ‏: “أيار هو الشهر، الذي استشهدت فيه قيادات ثورة الحرية الكردستانية، والحركة الاشتراكية التركية، والشعب العربي، اجتمعت القيم المشتركة لشعوب الشرق الأوسط في أيار، لذلك، فإن شهر أيار، وشهداء شهر أيار، هما علامة لهدف العيش المشترك، والنضال المشترك، وأخوة الشعوب والأممية، فبهذا الشعور، نستذكر كافة شهداء الثورة والديمقراطية في شخص حقي قرار، وفرهاد كورتاي، وإبراهيم كايباك كايا، بكل تقدير وامتنان، ونجدد عهدنا على الوفاء بعهدنا الذي قطعناه في هزيمة العدو الفاشي، وبناء الحياة المشتركة، والأخوة لشعوب الشرق الأوسط على أساس الأمة الديمقراطية”.
وأكمل البيان: “في أيار 1997، استشهد العشرات من رفاقنا بوحشية على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، في شخص أوزان وهيلين، نستذكر كافة شهداء هولير بكل احترام، ومحبة وإخلاص، الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم أيضاً يقوم بدور الخائن والعميل، استشهد المئات من رفاقنا على يد الدولة التركية؛ بسبب المعلومات الاستخباراتية التي أعطاها له الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، وبمناسبة شهر أيار، ندعو شعبنا، وأصدقاءنا إلى فهم عمق الشهداء وتبنيهم، يجب تصعيد النضال ضد الدولة التركية الفاشية، وضد المتعاونين معها في ذكرى هؤلاء الشهداء”.
مقاومة زاب وآفاشين هي المقاومة المثلى عبر التاريخ
وأشار البيان، إلى أن مقاومة زاب وآفاشين، والتي هي أعلى مستوى من الولاء، لشهداء شهر أيار، ولشهداء ثورة الجميع، واحدة من أكثر ردود الفعل ذات مغزى في التاريخ على العدو الوحشي القاتل، والمتعاونين معه، استمرت المقاومة التي انطلقت ضد هجمات الإبادة الجماعية، التي شنتها دولة الاحتلال التركي على زاب وآفاشين لمدة شهر، كانت الدولة التركية تهدف إلى السيطرة على زاب، وآفاشين في فترة زمنية قصيرة، وبالتالي مهاجمة جميع مناطق الكريلا، بهذا الهدف شن هجوم في نيسان، لكن بمقاومة الكريلا، تم توجيه ضربات شديدة لجيش الاحتلال التركي، وحالت دون تنفيذه لمخططه، حصيلة شهر من المعارك، التي أعلن عنها مركز الدفاع الشعبي، وخسائر جيش الاحتلال، تكشف عن هزيمته بشكل واضح، قاوم المقاتلون الفدائيون بشجاعة ضد جيش الاحتلال التركي بروح التضحية الآبوجية، ودافعوا عن كردستان وحموها، “نحيّي ونهنّئ جميع مقاتلي، وقادة قوات الدفاع الشعبي (HPG )، ووحدات المرأة الحرة ـ ستار (YJA Star)، الذين قاوموا بروح التضحية الآبوجية، في شخص الرفاق مزكين، وروهات، نستذكر كافة الرفاق الذين استشهدوا في المقاومة بكل احترام، وحب وامتنان، ونعاهدهم على انتصار نضالهم”.
وأضاف البيان: “في وجه تكتيكات الحرب الحديثة، وروح التضحية الآبوجية لمقاتلي حرية كردستان، ليس لدى جيش الاحتلال فرصة للانتصار، مرحلة شهر من المعارك أظهرت هذا الشيء، لم يهزم مقاتلو الكريلا جيش الاحتلال فقط، وأفشلوا خططهم، بل أشعلوا أيضاً نيران المقاومة في قلوب الشباب الوطني لكردستان، ولفتت انتباههم، دخلت الشبيبة الوطنية في كردستان وفي كل مكان في الحركة للوصول إلى مناطق الكريلا، والانضمام الى المقاومة، مقاومة الكريلا في زاب وآفاشين ضد جيش الاحتلال، هيأت شبيبة كردستان على الالتحاق بصفوف النضال، والدفاع عن آمال الشعب الكردي في الحرية، وأخذ مكانهم في طليعة النضال من أجل الحرية، بدون شك، من الآن فصاعداً أيضاً، سيناضل مقاتلو حرية كردستان في الخطوط الأمامية للنضال، وسيقودون النضال من أجل الحرية لشعب كردستان”.
وحدات المرأة الحرة رفعت من مستوى المقاومة
 
وتابع: “وحدات المرأة الحرة ـ ستار بولائها مع القائد آبو تولت بمهمتها القيادة في مسيرة الحرية، واحتلت مكانها ‏بقيادة مزكين في الصفوف الأمامية لمقاومة الكريلا، ووجهت ضربات قوية لجيش الاحتلال التركي، كما قامت بعمليات مستقلة، ووجهت ضربات قوية لجيش الفاشية التركية، ووضحت مسير الحرب، وصعدت من وتيرة المقاومة”.
تصعيد النضال والمقاومة ضد المحتل التركي
واستأنف البيان: “فاشية حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية من خلال القضاء على مكتسبات الشعب الكردي، تسعى لإبادته بشكل كامل، وتحقيق أهدافه على مدى مائة عام للميثاق الملي، ولأنها ترى حركتنا كعائق كبير أمام تحقيق أهدافها، فإنها تقوم بهجمات إبادة ضد حركتنا، ومقاتلينا الكريلا، تريد من خلال تواطؤ، وعمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني معها، إكمال حرب الإبادة هذه، الشعب الكردستاني يرى موقف هذا الحزب الخياني، ويبدي موقفه حياله في كل مكان، ننادي الأحزاب الكردستانية، والمثقفين، والفنانين، والكتاب، والكرد، والقوى الديمقراطية كافةً، لتصعيد النضال، والمقاومة ضد دولة الاحتلال التركي، وتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني معها، وتبني ذكرى شهداء هولير”.
واختتم البيان: “على الشعب الكردي، وأصدقائه التعبير عن استيائهم بشكل أقوى، لأن جيش الاحتلال التركي، لا يستطيع النجاح في وجه مقاومة الكريلا، فيلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية، وبالرغم من أن الأسلحة الكيماوية محظورة، ويجب أن يكون هناك احتجاج ضد كل من يستخدمها، فإننا لا نرى أية احتجاجات ضد أفعال الدولة التركية من قبل الساحة الدولية، ولا يبدون موقفهم حيالها، وهذا يعدّ نفاقاً بحد ذاته، إنها جريمة ضد الإنسانية، الذين يحتجون ضد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد منطقة أخرى، ويحتجون ضد هجمات روسيا ضد أوكرانيا، ويلتزمون الصمت ضد هجمات دولة الاحتلال التركي الكيماوية على كردستان، وهجمات الإبادة ضد الشعب الكردي، فإنهم شركاء في هذه الجريمة، ضد هذا الشيء، على الشعب الكردي، وأصدقائه، والرأي العام الديمقراطي إبداء رفضهم بشكل أقوى، وتصعيد النضال، والانتفاض ضد هذه الجريمة المنافية للإنسانية، إن مقاومة الشعب، والكريلا على خط شهداء شهر أيار ستنتصر بالتأكيد، وستتحرر كردستان وتصبح تركيا والشرق الأوسط ديمقراطية”.