سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

طلعت يونس: بالإرادة والمقاومة نفشل مخططات المحتلين والخونة

روناهي/ الدرباسية –

رأى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة طلعت يونس، أن ما ترمي إليه دولة الاحتلال التركي، بالتعاون مع بعض الخونة في المنطقة، لن تتمكن من تنفيذه بفضل تضحيات وإرادة شعبنا، وبين، بأنه، وعلى الرغم من استخدام الدولة التركية الأسلحة المحرمة دولياً في مناطق الدفاع المشروع، إلا أنها فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق ما تصبو إليه، بفضل المقاومة البطولية، التي سطرها مقاتلو الحرية.
تستمر دولة الاحتلال التركي في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في جبال كردستان، ومناطق شمال وشرق سوريا، بمختلف صنوف الأسلحة، وحتى المحرمة دولياً، سعياً منها لضرب إرادة الشعوب، التي تسعى إلى التحرر من نير الظلم، والاضطهاد، التي تمارسهما بحق الشعوب منذ مئات السنين.
إلا أن مقاومة حركة التحرر الكردستانية في جبال كردستان، وأيضاً وقوف شعوب شمال وشرق سوريا في وجه هذه الهجمات، حالت دون وصول دولة الاحتلال التركي إلى ما تصبو إليه، كما أن هذه الهجمات، كانت محط استنكار من قبل العديد من الجهات المحلية، والإقليمية والدولية، فضلا عن الإدانات الشعبية المستمرة لمثل هذه الجرائم.
تكاتفنا ووحدتنا ضمان انتصارنا
وللحديث عن الهدف من هذه الهجمات، التي تشنها دولة الاحتلال التركي على باشور كردستان وشمال وشرق سوريا، التقت صحيفتنا مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة طلعت يونس، الذي تحدث بهذا الخصوص: “إن ما نشهده اليوم من هجمات وحشية من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطقنا، وشعوبنا فصل جديد من فصول همجية دولة الاحتلال التركي تجاه هذا الشعب المقاوم، إلا إننا نستطيع أن نقول: إن هذا الفصل يعدّ الاكثر دمويةً من الفصول الأخرى، حيث استخدمت دولة الاحتلال التركي أحدث صنوف الأسلحة، وقد وصل بها الأمر إلى استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على عجز دولة الاحتلال التركي عن تحقيق مآربها، خلال هذه العقود الطوال في حربها ضد شعبنا باستخدام الأسلحة التقليدية، لذلك وصل بها الجنون، والحالة الهيستيرية إلى اللجوء لمثل هذه الأسلحة المحرمة”. وأضاف يونس: “بالرغم من استخدامها لهذه الأسلحة، إلا إن دولة الاحتلال التركي، لا تزال تفشل في الوصول إلى هدفها، وذلك بفضل المقاومة البطولية، التي تبديها القوات المدافعة، سواء كانت في مناطق الدفاع المشروع، أوفي جبال كردستان، أو تلك المقاومة، التي نعيشها على جغرافيا شمال وشرق سوريا، وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على تكاتف الشعوب حول قواتها في تصديها لهجمات المحتل التركي”.
الديمقراطي الكردستاني تابع مغبون
وأشار يونس إلى الجهات، التي تساند دولة الاحتلال التركي، وتدعمها في هجماتها الوحشية: “إن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من وحشية، ودموية، هناك العديد من الأطراف الأخرى تساهم معها في ذلك، وعلى رأسهم سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، التي كانت دائما تابعة لأوامر معلمها التركي، وظهر ذلك جليا في مشاركة قوات الحزب المذكور إلى جانب المحتل التركي في الهجمات، التي يشنها الأخير على مناطق الدفاع المشروع، وأيضا بناء جدار العار بين شنكال وروج آفا”.
 وأوضح يونس: “كما إن النظامين السوري والعراقي، يشاركان في هذه الهجمات من خلال التنسيق المستمر بين الأطراف الثلاثة، فيما يتعلق بمحاربة شعوب هذه المنطقة، كما إن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل دولة الاحتلال التركي، يتم على مرأى من دول العالم كلها، وعلى رأسهم أمريكا، وحلف الناتو، إلا إن هذه الدول لم تتحرك، والتزمت الصمت، لردع دولة الاحتلال التركي”.
تابع يونس: “كون دولة الاحتلال التركي عضوة في حلف الناتو، وبما إن الأمريكان هم القوة المهيمنة على الناتو، فإن أمريكا والناتو شركاء في سفك دم شعبنا، وذلك من خلال صمتهم المريع تجاه مجازر المحتل التركي، كما إننا نستطيع القول: إن الأمريكان والناتو مشاركان بشكل فعال في هذه الهجمات، وهذا ما توضح من خلال بعض التصريحات الأمريكية الأخيرة، التي ادعت فيها أن قوات الدفاع المشروع تهاجم المواقع التركية في باشور كردستان”.
واختتم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة، طلعت يونس حديثه بالقول: “إن الهدف الرئيسي من هذه الهجمات والمجازر، هو ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، الذي تتبناه شعوب المنطقة، والذي يشكل دافعاً لتحرر هذه الشعوب، وهذا ما لا يتناسب مع العقلية القومية الشوفينية لأنظمة المنطقة، ولكن تكاتف شعبنا مع قواته، وبسالة هذه القوات، سيشكلان درعاً حصيناً قادراً على حماية المكتسبات، التي حققها شعبنا بفضل دماء شهدائه”.