No Result
View All Result
كركي لكي/ ليكرين خاني –
تجد أمهات الشهداء مسؤوليتهن كبيرة في هذه المرحلة، لتحقيق طموحات أبنائهن الشهداء، وبعيدهنّ أكدن على دور المرأة في زرع حب الوطن، والدفاع عنه داخل نفوس أبنائهن.
مدرسة، علمت أبناءها حب الوطن، والأرض، والتشبث به، وكانت معلمة غرست في قلوب أبنائها الصفات النبيلة، فأثمرت أجيالاً كراماً، تنحني لهم الهامات، قدمت أغلى ما تملك في سبيل تحرير أرضها، دفنت أبناءها، ودفنت معهم آمالا، وأحلاماً لغد أجمل، تحملت ألم الفراق من أجل، أن يغدو وطنها حراً، ويعيش أبناء الوطن بكرامة وأمان، لم تتقاعس يومًا عن أداء واجباتها، تجاه تراب الوطن، فكانت الأم الحنونة، والمناضلة، والتي تحمل قلباً من حديد، لتتحمل فاجعة فقدان الأبناء في سبيل الوطن، وفي عيد الأم بشمال وشرق سوريا، المصادف لـ الثاني عشر من أيار، وفي هذا العيد فالجديرات بالتقدير، هن أمهات الشهداء، اللواتي ربين أبناءهن على حب الأرض، والتمسك بها، والدفاع عنها، وعلمن معنى الإخلاص أولاً للوطن، فكانوا التضحية والفداء في سبيل الأمن، والاستقرار.
“نسير على خطا الشهداء”
وبهذا اليوم العظيم شددت أمهات الشهداء على إكمال رسالة أبنائهن، والسير على خطاهن، بحماية الأرض وتحرير الفكر والجسد معاً.
“واجبنا كأمهات للشهداء زرع حب الوطن، وحب الأرض في أبنائنا، ونحن فخورات بما قدمناه للوطن رغم الألم، الذي نعيشه، فالوطن يستحق أن نضحي من أجله بأغلى ما نملك، ونحن سائرات على درب أبنائنا”، هذا ما أكدته عضوة مجلس عوائل الشهداء في ناحية كركي لكي، شيخة رسول.
وأوضحت بأن المسؤولية تقع على عاتقهن في ظل الظروف الراهنة: “سنناضل من أجل إكمال مسيرة الشهداء وإرساء رسالتهم السامية، ودورنا كبير في هذه المرحلة الحساسة، التي نمر بها، نحن منبع للقوة، والإرادة، ورغم الفقد، الذي نعيشه تبقى إرادتنا قوية، وأملنا كبير في تحقيق السلام، وبلوغ أهداف شهدائنا في تحقيق الحرية والعدالة، ونشر السلام”.
وجددت الأم شيخة في نهاية حديثها العهد بتصعيد النضال، حتى تحقيق العدالة والحرية.

نكمل رسالة أبنائنا في نشر السلام
ومن جانبها أوضحت أم الشهيد سرحد “حنيفة محمد” أن دور الأمهات كبير في زرع حب الوطن في نفوس الأبناء، وأكدت على ضرورة التوعية على المقاومة، والنضال والسير على خطا الشهداء من أجل الخلاص.
وتابعت حديثها:” السير على خطا الشهداء مهمتنا نحن أمهات الشهداء، لذا يجب أن نكون مثالاً للمرأة الحرة والأمهات عموماً، فطبيعة المرأة مُضحية، وداعية للسلام والأمان”.
وعاهدت: “نعاهد شهداءنا أن نكون حماة للمكتسبات، والإنجازات، التي حققناها بفضلهم، وأن نكمل رسالتهم الداعية لنشر السلام والأمان في وطننا”.

الوطن يستحق التضحية
وفي السياق ذاته، أشارت عضوة مجلس عوائل الشهداء، منيفة سليمان، أن من يستحق التبجيل والتقدير، بعيد الأم هن أمهات الشهداء، ليس فقط من أجل التضحية، التي ضحين بها في سبيل الوطن، بل لأنهن نموذج للمرأة الحرة، التي تمثل الأم الحقيقية، التي تسعى لتعليم أبنائها، لأن الوطن يستحق النضال، وأن المقاومة في سبيل الخلاص من إرهاب العدو واجب على أبناء الوطن.
وبينت: “يجب علينا نحن أمهات الشهداء، أن نكون على قدر من المسؤولية في تأدية رسالة أبنائنا، والسير على دربهم، يجب أن نتسلح بفكر حر، كي نتمكن من نشر حب الوطن، والحث على المقاومة من أجله؛ لأنه يمثل كرامتنا ووجودنا”.

No Result
View All Result