سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دراسة: الجرعة الرابعة من لقاح كورونا يمكن أن تمنح مناعة أعلى

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن جرعة رابعة من لقاح كورونا، يمكن أن تزيد من دفاعات الجسم المناعية إلى ما بعد الذروة التي تحققت بعد جرعة ثالثة.
يتم تقديم جرعة معززة ثانية، غالباً جرعة رابعة من لقاح كورونا، حالياً في المملكة المتحدة لمن تبلغ أعمارهم 75 عاماً أو أكثر، والأشخاص الذين يعيشون في دور رعاية كبار السن، وأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً والذين يعانون من كبت المناعة.
يقول الباحثون إنهم وجدوا أن جرعة رابعة يمكن أن تنقذ الاستجابات المناعية التي تضاءلت منذ الجرعة الثالثة. ويؤكد البروفيسور شاول فاوست، مدير منشأة الأبحاث السريرية في ساوثهامبتون “لقد أثبتنا أن جرعة رابعة من لقاحات Covid-19 يمكن أن تنتج دفعة كبيرة لكل من الأجسام المضادة والمناعة الخلوية عندما تعطيها بعد أكثر من ستة أشهر من الجرعة الثالثة”.
وحلل الفريق بيانات من 133 مشاركاً، ووجدوا أنه بعد 14 يوماً من تلقي الجرعة الرابعة، كانت هناك زيادة بمقدار 1.6ضعف في الأجسام المضادة بين أولئك الذين تلقوا لقاح فايزر/ بيونتيك، وزيادة بأكثر من الضعف بين أولئك الذين تلقوا جرعة موديرنا، مقارنةً ب 28 يوماً بعد الجرعة الثالثة، عندما كانت مستويات الأجسام المضادة لا تزال في ذروتها.
ولوحظت زيادات بالنسبة لأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً أو أقل.
بالإضافة إلى ذلك، زادت مستويات الأجسام المضادة والخلايا التائية بشكلٍ كبير بين اليوم السابق للتلقيح الرابع و14 يوماً بعد كلا النوعين من اللقاح الرابع.
وأشار الفريق: “تتفق نتائجنا من أجل المناعة أيضاً مع أدلة المراقبة الضئيلة على فعالية اللقاح المتوفرة في إسرائيل، والتي تشير إلى زيادة الحماية ضد العدوى المصحوبة بأعراض والمرض الشديد من جرعة رابعة معززة”.
وأضاف فاوست أن أولئك الذين عانوا من ضعف طفيف في استجاباتهم المناعية قبل جرعتهم الرابعة لم يحصلوا إلا على زيادة محدودة في استجاباتهم المناعية نتيجة للداعم، مع نتائج مماثلة للآخرين الذين لديهم تاريخ حديث للإصابة بعدوى كوفيد، وقال “هذا يشير إلى أنه قد يكون هناك حد أقصى، ومستوى أقصى للأجسام المضادة مع تأثيرات استجابة الخلايا التائية”.
وقال فاوست إن الأمر متروك للجنة البريطانية المشتركة للتطعيم والتحصين لتقرير ما إذا كان ينبغي تقديم جرعة معززة ثانية على نطاق أوسع.
لكن البروفيسور داني التمان، اختصاصي المناعة في إمبريال كوليدج لندن، قال إن أوميكرون لا يزال يمثل تهديداً خطيراً، مضيفاً أن الدراسة الجديدة أظهرت القيمة المضافة للجرعة الرابعة.
وقال: “لمجرد أن لقاحاتنا من الجيل الأول تتلاشى بسرعة وتوفر حماية قابلة للاختراق في الوقت الحاضر، لا يعني أننا يجب أن نستسلم وليس لدينا المزيد من التعزيزات”.
وكالات