No Result
View All Result
الشدادي/حسام دخيل-
نظم حزب الاتحاد الديمقراطي محاضرة اليوم في صالة الحرية بمجلس ناحية الشدادي بمناسبة يوم الشهداء والذي يصادف في السادس من أيار من كل عام. وتناولت المحاضرة المجازر التي ارتكبها العثمانيون بحق المثقفين من مختلف الشعوب والمكونات من سوريا ولبنان آنذاك ، بالإضافة إلى استذكار شهداء قوات سوريا الديمقراطية.
وحضر المحاضرة ومراسم الاستذكار جمع غفير من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والفعاليات الاجتماعية ووجهاء من العشائر العربية.
بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم بدأت المحاضرة التي ألقاها الإداري في الإدارة المدنية للمنطقة الجنوبية كاوا حسكة والذي تناول من خلالها دور الدولة العثمانية بالمجازر التي ارتكبتها في يوم السادس من أيار حيث قال: “فجر السادس من أيار/مايو سنة 1916، أقدمت السلطات العثمانية على تنفيذ حُكم الإعدام بحقّ 21 مثقفاً وطنياً، 14 منهم أعدموا في ساحة البرج وسط بيروت، التي تحوّل اسمها بعد ذلك إلى ساحة الشهداء، و7 في ساحة المرجة في دمشق، وذلك بعد أن اتّهمهم حاكم بلاد الشام في ذلك الحين، جمال باشا السفاح، بالتخابر مع الاستخبارات البريطانية والفرنسية والتي كانوا يعتبرونهم أعداء في الحرب العالمية الثانية ،بينما كان همُّ هؤلاء يسعون لتحرير بلادهم من الحكم العثماني، الذي امتدَّ لأكثر من 400 سنة.
وأضاف “لقد تحوّل هذا اليوم من كل عام مناسبةً يحتفل بها سوريا ولبنان بيوم الشهداء، تكريماً لذكرى استشهاد هؤلاء وذكرى بقية الشهداء، لكن قليلين منّا يعرفون أسماء هؤلاء الشهداء، أو يدركون الدور الوطني الذي قاموا به في مواجهة الإمبراطورية العثمانية”.
وتابع “السلطات العثمانية تابعت جرائمها حتى بعد ذلك التاريخ حيث استهدفت الشخصيات الوطنية في مناطق تركيا”. واختتم إداري المدينة كاوا حسكة محاضرته مستذكراً جميع شهداء قوات سوريا الديمقراطية الذين ضحوا من أجل تحرر أرضهم من الأنظمة الإرهابية.

No Result
View All Result