سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قوات سوريا الديمقراطية تكشف حصيلة انتهاكات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا خلال شهر نيسان

مركز الأخبارـ

نشرت قوات سوريا الديمقراطية حصيلة جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في شهر نيسان المنصرم، حيث قالت: بالتوازي مع تهديدات مرتزقة داعش في غزوة ما سُميت “الثأر للشيخين”، كثّف الاحتلال التركي ومرتزقته استهدافهم المنطقة بالأسلحة الثقيلة والغارات الجوية.
البيان أكد على أن شعوب مناطق شمال وشرق سوريا تنتظر أخباراً جيدة من المنظمات الحقوقية، والمجتمع الدولي بمحاسبة تركيا، ومرتزقتها على جرائمهم بحق مناطقهم خلال الفترة الماضية.
وجاء في البيان: “للاحتلال التركي، ومرتزقته تاريخ طويل من الانتهاكات، والاعتداءات بحق مناطق وشعوب شمال وشرق سوريا، ولا سيما تلك المتعلقة بالهجمات البرية، والجوية اليومية، التي يدفع المدنيون ثمنها، وخاصة في خطوط التماس، وكذلك التجمعات المدنية في المدن والقرى، ولكن، ومع الانشغال الدولي بالظروف الجديدة المرافقة للحرب في أوكرانيا، صعّد الاحتلال التركي من هجماته على المنطقة، واستغل الانشغال الدولي كتفويض مطلق للمزيد من التصعيد، وتصيّد الفرص، والتمهيد لمحاولة احتلال جديدة للأراضي السورية، وفرض واقع احتلالي جديد”.
وأضاف البيان: “خلال شهر نيسان، وبالتوازي مع تهديدات تنظيم داعش الإرهابي في غزوة ما يُسمَّى “الثأر للشيخين”، كثّف الاحتلال التركي ومرتزقته من استهداف المنطقة بالأسلحة الثقيلة، وبالغارات الجوية، حيث رافق ذلك سلسلة منتظمة وممنهجة من الأكاذيب روجتها وسائل الإعلام التركية الرسمية، بتضخيم نتائج تلك الاستهدافات في صفوف قواتنا العسكرية، واختلاق الأخبار الكاذبة، ودعمتها بتوجهات عنصرية في العدوان على كلّ ما يخص المنطقة، بمكوناتهم العرقية والدينية كافة، حيث كانت الاستهدافات التركية الممنهجة للقرى الآشورية في تل تمر، وكذلك تجمعات المهجرين العفرينيين في مناطق الشهباء، والتجمعات المدنية في عين عيسى، وقرى تل أبيض، ومنبج، شواهد على الجرائم التركية بحقّ الشعوب كافة”.
وأوضح البيان: إن الاعتداءات التركية على الأراضي السورية في شمال وشرق البلاد، تكشف الأهداف الخبيثة للاحتلال، ولا سيما تلك التي تهدف إلى دفع المزيد من السكان إلى ترك أراضيهم، ومنازلهم ودفعهم إلى التهجير، حيث ألقى الاحتلال التركي ومرتزقته آلاف الأطنان من المتفجرات، على منازل ومزارع المدنيين في زركان، تل تمر، عين عيسى، ريف كري سبي/ تل أبيض، منبج والشهباء وكذلك كوباني، وتسببت استخدام الأسلحة الثقيلة أضرارا واسعة بالمنازل وتلوث المزارع، كما منعت المدنيين من الوصول إلى مزارعهم، وأثرت على قدرة مؤسسات الإدارة الذاتية في تقديم خدمات أفضل لتلك المناطق، بسبب الاستهدافات المتكررة لعمال مؤسسات الكهرباء، والمياه وكذلك المدارس والجوامع.
وتابع البيان: “كما لم يراعِ الاحتلال ومرتزقته حرمة شهر رمضان المبارك وقدسيته، حيث كان التهديد اليومي بالقصف سبباً آخراً لمضاعفة صعوبات الحصول على مستلزمات الحياة، ولا سيما في مناطق التماس، كما تسببت الاشتباكات الداخلية بين قطعان المرتزقة في المناطق المحتلة، دون أي اعتبار للحرمات خلال الشهر الفضيل بالمزيد من المآسي ولا سيما للقلة الباقية من السكان الأصليين”.
وفيما يلي حصيلة انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته خلال شهر نيسان 2022:
عدد الهجمات البرية بالأسلحة الثقيلة: 596 قذيفة مدفعية ودبابة وهاون.
الهجمات الجوية بالطيران المسير: 13 هجمة.
الهجمات بالطائرات المسيرة الانتحارية: اثنتان
الهجمات بالصواريخ الموجهة: ثلاثة
هجمات بأسلحة القنص: 19
هجمات أخرى بالأسلحة الرشاشة (دوشكا،BKC): 122 مرة.
كمية المتفجرات التي ألقاها الاحتلال خلال تلك الهجمات على منازل المدنيين ومزارعهم: 23 طناً من المواد المتفجرة.
المنازل المتضررة: 36 منزلا.
المؤسسات المدنية المتضررة: ثلاث مؤسسات (مؤسسة للكهرباء، مدرسة، مؤسسة للمياه).
عدد الشهداء المدنيين: اثنان
عدد الشهداء العسكريين: خمسة
عدد الجرحى المدنيين: 23 مدنياً.
هذا وختم البيان: “إن شعوب مناطق شمال وشرق سوريا ينتظرون أخباراً جيدة من المنظمات الحقوقية، والمجتمع الدولي بمحاسبة تركيا ومرتزقتها على جرائمهم بحقهم وبحق مناطقهم خلال الفترة الماضية، كما ينتظرون خطوات ميدانية ملموسة من الأطراف الدولية الضامنة، تثبت اهتمامهم بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، والضغط على الاحتلال لمنعه من ارتكاب المزيد من المجازر، ودفعه إلى إنهاء احتلاله للمناطق السورية المحتلة”.