من جدهم الأوغوزي أرطغرل، مروراً بحكامهم من بني عثمان، وصولا إلى حفيدهم المصاب بجنون العظمة أردوغان، أولئك الذين شرعوا لأنفسهم قوانين الإبادة، وبناء الأمجاد على جماجم الشعوب، وعند سبر التاريخ العثماني القريب، وعلاقة حكامه مع الشعوب، ولاسيما في بدايات القرن العشرين وتحديدا مع الحكام المنتمين إلى جمعية الاتحاد والترقي المنبثقة من حركة الأتراك الجدد، تستذكر الذاكرة العربية على مضض في سوريا ولبنان من حكم بالصولجان العثماني بلاد الشام (جمال باشا) أحد السفاحين، الذين تلطخت يديه بدماء الآلاف من خيرة الشباب المثقف العربي، الحاكم الذي عين واليا على بلاد الشام عام 1915 إبان الحرب العالمية الأولى خلفا (لخلوصي بك).