• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التنمر وآثاره على الفرد

29/04/2022
in آراء
A A
التنمر وآثاره على الفرد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حسين دلف (كاتب)_

السلوك العام بمجتمعنا رافض لكل فكرة جديدة أو حتى عملية التجديد بالأفكار القديمة سواء كانت تلك الأفكار سياسية أو دينية أو تخص العادات والتقاليد الاجتماعية والموروث الثقافي للمجتمع. فنحن مجتمعات تقدس تاريخها وثقافتها رافضين أي نقد تجاه المبادئ والقيم الثابتة لدينا أو حتى محاولة النقاش العقلاني والعلمي لأي ثابت من الثوابت المجتمعية لدينا.
ودائماً ما يتخلل أي نقاش أو نقد للموروث الديني أو السياسي (العصبية) حتى لو كانت تلك الأفكار لا تصلح لهذا الزمن ولا تقدم أي مساهمة فعلية في عملية تطوير وتقدم المجتمع، ربما لأننا ما زلنا مجتمعات قبلية وتسيطر علينا العصبية القبلية، وما زلنا نقدس الخرافة والأسطورة ونهرب من الحقائق فنلجأ إلى مواجهة الجهل بالجهل والخرافة بالخرافة، إضافة إلى العصبية القبلية هناك أسباب أخرى تجعل الأفراد في مجتمعاتنا خائفين من الحقائق أو دعم لأي محاولة تجديد على الصعيد الاجتماعي أو السياسي.
فعلى الصعيد الاجتماعي فنحن مجتمعات تعتبر للدين الأثر الأكبر في تنظيم العلاقات الاجتماعية والتعاطي مع الأفكار الجديدة من خلال الحلال والحرام، فالسلطة الدينية تستطيع أن تؤثر على الرأي العام من خلال قبول أي مشروع أو فكر جديد أو رفضه، فالسلطة الدينية تحلل وتجعل الأفكار التي تخدم مصالحها ومصالح السلطة السياسية بوابة العبور إلى الجنة، وكل فكرة تعارض مصالحها ومصالح السلطة السياسة جحيم لا مثيل له ويستحيل الخروج منها لكل فرد يؤمن بفكر لا تخدم السلطتين الدينية والسياسية في المجتمع.
على الجانب الآخر، فنحن مجتمعات عاشت مئات السنين تحت إمرة سلطات استبدادية مارست كافة أشكال الظلم والبطش بالشعب في سبيل فرض نفسها وضمان استمراريتها في حكم المجتمع والدولة وجعلها حكراً لها وحدها فقط. إن كل ما سيق ذكره يؤدي إلى انتشار ظاهرة التنمر بين الأفراد في المجتمع، فالسلطة سواء الدينية أو السياسية وحتى العادات والتقاليد والأعراف لها تأثير كبير في انتشار ظاهرة التنمر، وعلى العموم سواء كانت الأفكار المطروحة من أفراد أو مجموعات صغيرة في المجتمع دائماً ما تجابه بالسخرية والتقليل من قيمة الأفكار المطروحة طبعاً باستثناء الشخصيات السلطوية سواء دينية أو سياسية أو عشائرية، لدرجة تصل إلى حد التنمر على هؤلاء الأفراد والمجموعات.
فالتنمر ظاهرة موجودة، ومن الصعب جداً موضوع معالجة هكذا مرض خلال فترة قصيرة، ولا يقتصر التنمر فقط على الإساءة الجسدية فقط فهي أصبحت ظاهرة متعدية تمارس بشكل مباشر سواء جسدياً أو لفظياً أو حتى بالإيماء أو على وسائل التواصل الاجتماعي. ظاهرة التنمر موجودة بكل الدول والمجتمعات المتطورة منها والمتخلفة. في الحياة الاجتماعية نشاهد أعلى درجات التنمر تجاه الأشخاص الذين يعانون من إعاقة جسدية أو بسبب لون البشرة أو مستوى ذكاء الفرد أو بسبب اختلاف فكره عن فكر الجماعة، فنحن لدينا مبدأ كل من ليس معي فهو ضدي، ومن حقي أن استخدم كافة الوسائل الممكنة حتى أقضي عليه أو أن يصبح مثلي ويؤمن بالمبادئ والقيم التي أنا مؤمناً بها، بالبيت، بالمدرسة، في الحياة العامة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دائماً وأبداً، هي ظاهرة موجودة بكل زمان ومكان، وفي كل المجالات الاقتصادية، الرياضية، الفنية، في الحب والحرب، في كل مكان موجودة هذه الظاهرة.
هناك مسببات كثيرة لانتشار هذه الظاهرة بين الأطفال والبالغين، فهي ليست حكراً على فئة معينة أو على جنس أو مرحلة عمرية معنية، ومن أهم الأسباب في انتشار التنمر، التربية السيئة، والتفكك الأسري، وضعف المنظومة الأخلاقية والتعليمية، وانتشار الجهل والأمية في المجتمع، والأصدقاء في الحي وفي المدرسة.
المتنمر كان ضحية تنمر لكثير من المتنمّرين مما يجعلهم يشعرون بعدم القيمة والغضب، وبالتالي أصبحوا يرمون هذا التنمر على غيرهم، وأي رد فعل تجاه تعامل الأفراد في المجتمع معهم في مرحلة ما، وكذلك الوحدة والشعور بعدم الأهمية والوحدة قد تولد التنمّر بهدف اكتساب الاهتمام والشعور بالقوة، ويعد عدم تقدير الذات وعقدة النقص والغيرة من الأفراد الآخرين في المجتمع، فضلاً على النرجسية والشعور بالتفوق على الآخرين مما يجعل الفرد يدخل في مرحلة متطورة من الغرور والتعجرف فيؤدي به إلى عدم احترام وتقدير الآخرين والسخرية منهم من المسببات الأخرى لانتشار ظاهرة التنمر.
التنمر يؤثر على الجميع ولا سيما على الضحية، وعلى المتنمر، وعلى المشاهدين، وتأثيرات التنمر كثيرة، منها: على الصحة العقلية والنفسية العاطفية، واستخدام العقاقير، والانتحار خاصة على الأفراد في مرحلة المراهقة والطفولة، فهي تبقى معهم وتشكل لهم نقاط ضعف دائمة حتى آخر حياته إلى جانب تأثيره على البالغين فنشاهد حالات انتحار أو التخلي عن القيم والمبادئ التي يؤمنون بها في سبيل تجنب تنمر الأفراد في المجتمع عليهم، ومن الواضح أن الألعاب العنيفة أو الأفلام تؤثر على سلوك بعض الناس وتجعلهم أكثر تنمراً خاصة مع انتشار الألعاب الإلكترونية والإعلام المؤثر بشكل كبير في أفراد المجتمع سواء الأطفال أو البالغين وظهور أثره في تفكك المجتمع وضعف الروابط الاجتماعية.
من الصعب معالجة أي ظاهرة اجتماعية ومحوها كلياً سواء كانت ظاهرة إيجابية أو سلبية لكن نستطيع أن نقلص حجم الظواهر السلبية، ومنها التنمر وذلك من خلال تربية الأولاد تربية صحية بعيداً عن العنف والتنمر، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأولاد وتشديد على عدم الرد على التنمر بالتنمر، ومن ذلك أيضاً تشجيع الأبناء على ممارسة الرياضة والتحلي بالروح الرياضية وتدريب الأبناء على رياضات الدفاع عن النفس لتعزيز قوتهم البدنية وثقتهم بأنفسهم، ويمكن أيضاً الاستماع إلى الأولاد وسؤالهم ما إذا كانوا يعانون من أي نوع من أنواع التنمر، والانتباه إلى أي علامة تنمر قد تظهر على الطفل، كما ويضاف إلى ذلك تأمين برامج فعالة لتوعية الأولاد على التنمر وخطورته وكيفية الحماية منه، وتوجيه الأبناء إلى الإعلام الهادف الإيجابي وعزلهم عن البرامج السلبية في الإعلام، وعرض ضحية التنمر على أخصائي ومعالجته إذا لزم الأمر، أما الأهم فعلى الجهات المعنية تطبيق قوانين رادعة بحق المتنمرين.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة