No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
استنكرت حركة الشبيبة الثورية الهجمات الاحتلالية المشتركة لجيش الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان، مطالبةً شعوب المنطقة كافة بالوقوف صفاً واحداً بمواجهة المخططات الاستعمارية التي تُحاك ضدها ودحرها بقوة المقاومة والمواجهة.
وشنَّ جيش الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني هجوماً مشتركاً في ١٧ نيسان الجاري ضد مقاتلي حركة التحرر الكردستانية في مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان بهدف تطبيق مخططاتها الاستعمارية في المنطقة، والتضييق على حركة التحرر الكردستانية.
وبهذا الصدد نظم اتحاد المرأة الشابة في مقاطعة كري سبي/ تل أبيض تظاهرة تحت شعار “هلموا إلى معركة الحرية ودحر الخيانة” في ناحية عين عيسى يوم الأربعاء ٢٧/٤/٢٠٢١ بمشاركة المئات من النساء والشابات، والعاملين في الإدارات والمؤسسات التابعة لمقاطعة تل أبيض/ كري سبي.
وانطلقت التظاهرة من دوار (الانضباط العسكري) صوب دوار مركز ناحية عين عيسى (دوار البلدية)، ورفع المشاركين فيها أعلام الأحزاب السياسية، واتحاد المرأة الشابة، وقوات سوريا الديمقراطية.
وطالب شبان وشابات بحركة الشبيبة الثورية، واتحاد المرأة الشابة بمحاسبة شعبية لقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعائلة البرزاني، وعقدهم صفقات مشبوهة مع المحتل التركي، والانجرار وراء مصالح شخصية وعائلية ضيقة، وضرب وحدة الصف الكردي.

صفاً واحداً مع مقاتلي الحرية
تقول الشابة فريال تمي خلال لقاء أجرته صحيفتنا معها على هامش التظاهرة: “المحتل التركي وأعوانه من الحزب الديمقراطي الكردستاني يريدون كسر مقاومة مقاتلي حركة التحرر الكردستانية، ولكن هذا الأمر بعيد عن طموحاتهم وآمالهم التي يحلمون فيها، لأننا كامرأة شابة وكشعوب المنطقة نقف مع الحق مع نضال هؤلاء الأبطال، والتضحيات التي قدموا لها الدماء رخيصة ليعيش شعبنا وشعوب المنطقة الاستقرار والأمان الذي يريدون تقويضه بمنطق القوة والعسكرة، وإجبار شعوب المنطقة للرضوخ لمطالبهم”.
وأضافت “سنبقى صفاً واحداً مع مقاتلي الحرية الأبطال، ونؤازرهم معنوياً، وهذا أبسط ما نقدمه لهم، وإذا تطلب الأمر نضحي بأرواحنا فداءً لهم، ولصمودهم التاريخي”.

إرادة الشعوب سننتصر حتماً
من جهته استنكر الشاب فيصل عبد الهادي خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وانضمامه لصف المحتل التركي ضد طموحات وآمال شعوب المنطقة، لمحاباة المحتل التركي، والتعاون معه بدون خجل في عدوانه على مقاتلي حركة التحرر الكردستانية في مناطق الدفاع المشروع…. لذلك هذا الموقف مستهجن ومرفوض بالرغم من تاريخ هذا الحزب الحافل بالخيانة، والاصطفاف مع المحتل ضد طموحات الشعب الكردي.
وعوّل عبد الهادي في نهاية حديثه على وحدة وترابط شعوب المنطقة التي تربطها عادات وتقاليد وتاريخ مشترك في مواجهة فكر الإقصاء والصهر الذي تتبناه الأنظمة السلطوية على مر العصور بهدف الإيقاع بشعوبها، وتغذية الفتنة، وجر الشعوب إلى الإبادة والصهر لتضمن بذلك البقاء على سدة الحكم لأطول مدة معينة، ولكن إرادة المقاومة والحياة للشعوب ستنتصر وستقضي على المحتلين والطامعين عاجلاً غير آجلاً.

No Result
View All Result