• Kurdî
الأحد, يونيو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حورية عمران: المرأة في شرايين قصائدي، واستحوذت على معظم نصوصي!

25/04/2022
in الثقافة, الرئيسي
A A
حورية عمران: المرأة في شرايين قصائدي، واستحوذت على معظم نصوصي!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حاورها/ قاسم إبراهيم_

منذ الطفولة وهي تحفر في صخرة الأدب، تحت اسم مستعار “صاحبة الظل” كل قصيدة من قصائدها صرخة وقضية، وهَمٌّ ووجع إنساني، وللمرأة الجزائرية التي تعرضت على مر التاريخ للاستلاب والتهميش والقمع، والظلم بأنواعه الاجتماعي والسياسي، والثقافي النصيب الأكبر في تجربتها الشعرية. ولأننا هنا أمام الكاتبة والشاعرة الجزائرية حورية عمران – ذات الأصول الأمازيغية -فلا شك اننا أمام قامة شعرية … نحاول سبر أغوارها الادبية عبر هذا الحوار:
ـ بداية لو أردنا منك تلخيص مسيرتك الأدبية، وبمن تأثرت من المبدعين الجزائريين، ومن المحيط البعيد، الذين كان لهم ثقل وزخم في الحركة الأدبية… ماذا تقولين؟
ـ عشقت القراءة منذ الطفولة، فكنت أقرأ أي كتاب تقع عليه عيناي، بخاصة الشعر بكل ألوانه، وأغراضه لأن الكتب ليس لها جنسية تشدنا إليها، يعود الفضل لوالدي المجاهد رحمه الله، الذي كان معلمي الأول، والسبب في اطلاعي على الكثير من الكتب الأدبية، والسياسية والعلمية، والاجتماعية، لقد تأثرت بشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا المصطلح البشير الإبراهيمي، ومولود فرعون وأحلام مستغانمي، والمنفلوطي والعقاد… وغيرهم من القامات الفارهة في محافل الأدب.
ـ لكل كاتب أو شاعر طموح في كتابة أعمال روائية، رغم معاناة وعذابات الكتابة الروائية، فهل لديك هذا الطموح؟
الرواية فن من فنون الأدب تحتاج للتركيز ولتشريح الواقع بعيدا عن سلطة ورقابة المجتمع، مستقبلا أفكر في الكتابة في هذا النوع الأدبي… كفكرة موجودة لم أجسدها بعد على الورق أحتاج إلى الوقت للتفرغ لها.
ـ كان الشعر يقود قاطرة القيادة للأدب، فهل ترينه تنازلاً لجوهرة الأدب المعاصر (الرواية)؟!
اعتقد هناك عوامل كثيرة أدت إلى تقهقر مكانة الشعر بين بقية الفنون الأدبية، وبخاصة الرواية؛ التي سيطرت وبقوة على مشهد الساحة الأدبية، لقد هجر القراء القراءة، وقراءة الدواوين الشعرية ربما لسبب الرمزية، والذاتية وبعدها عن معالجة قضايا الناس، هذا من جهة، ومن جهة أخرى غياب اللقاءات، والأمسيات الشعرية التي ساهمت في شل الحركة الشعرية وعزوف الجمهور عن قراءة الشعر، علاوة على ذلك غياب النقد، والإعلام المرئي والرقمي، الذي جعل ثقافة الصورة والمشهد أهم من ثقافة الكلمة.
ـ الكلمات تنطلق كالرصاص من فم قصائدك، تخلع الحياء من جسد كل الجوانب المختلفة، التي ترتبط بهذه الحياة… من أين لك كل هذه الإرهاصات، والشحنات الفكرية التي استوطنت أعماقك؟!
لا تنس أنني من أصول أمازيغية، والمعروف عن الأمازيغ الثورة، كإنسان يستنفر القضايا الإنسانية والظلم بأنواعه، تثيرني سلطة المجتمع، والاعراف والتقاليد واحتكارها لحقوق المرأة، فتجدني ثائرة في كتاباتي، وكأني أقول: كفاكم عبثا فأنا إنسان:
“عناق معاق
الملعقة تحاول أن تصل
للبلعم
لتحضنني بعناق أسطوري
تقاطعها القواطع بحاجز
جمركي
يعتنقون قصائد الحب
وإن الحب هو القصيدة
فلا القصيدة كانت حبا
ولا الحب كان قصيدة
على خصر شافيناز
تموت أحلام الفقراء
تتراشق الأحذية بالأيدي
لتصل إلى تاء التأنيث…
فتبدأ عملية تأثيث المؤنث
لراحة جمع المذكر
الفراشات تظل صغيرة…
وحقيرة
تمنح عفتها لضوء
مقابل رقصة فاشلة
الأشجار تودع أوراقها
في جنازة تحضرها الريح
مقابل فدية
أحلامي الكبيرة
لم تنجب سوى نباحا
يؤرق رأسي
يعطل إنارة شوارعي
الطويلة
كفني الأبيض
وفستان عرسي
كلاهما أبيضان
الأول فرحة
والثاني دمع
قلت لجدتي
ان تزفني إلى قبري
بفستان العرس..
أقلامي الصماء…
وفرشاة أسناني
تريدان عرضا مسرحيا
بدون جمهور
بدون إضاءة
نبتت أجنحة لقلمي
فسقط سني
من قطعة حلوة فاسدة”.
ـ لغتك الشعرية غامضة ومشاغبة، متمردة ومدهشة، استخدامك القوة الايحائية بصرامة، وبالتالي يصعب على القارئ أو المتلقي القبض على المعاني، والدلالات، فهل تعتقدين أن الإبداع يكمن في اللغة، أم في الأفكار أو معا؟
اظن أن الإبداع يكمن في الفكرة المصاغة، وطريقة تناولها بأسلوب شيق غامض، يجعل القارئ يبادر في إصدار حكم أو تحليل نص، وللغة أيضا دورها فهي تستفز ضمائر الغافلين عن الحقيقة، وتمنح المجال لعقل القارئ أن يفكر ويحلل ويتمتع.
“القصيدة وجه آخر
لامرأة عانس
تنتظر شهابا يحييها
وعرافة تجيد قراءة الكف
الحياء وجه آخر
للإبادة الجماعية
للشعور وقبر للمشاعر…”.
ـ ما حصادك الأدبي المنشور وغير المنشور، وما مشاريعك وطموحاتك المستقبلية؟
صدر لي ديواني شعر “الرقص على شفاه مرايا الموج” و “حنين الأرصفة” وديوان ثالث تحت الطبع بعنوان “عناق الأشجار”، سأنشر قريبا قصصاً للأطفال وقصصاً قصيرة.
ـ هل لنا بالتعرف على مضامين وأبرز القضايا في هذه الدواوين الشعرية؟
من خلال تراقص الحروف في صدر دواويني الشعرية، فيها صريح الألم، والوجع وقضايا الإنسان والإنسانية، وقبور المرأة المنسية، انفض الغبار عن مرايا البحر، ووجوه الطفولة وطقوس الظلم، أنسج أثوابا ثورية، وأثير في أعماق المتلقي أو القارئ انفعالا، وتعاطفا مع الأمور والقضايا التي أطرحها.
ـ ما رؤيتك للأدباء الكرد، الذين يكتبون باللغة العربية، خاصة، وأنت متابعة لنتاجاتهم وعلى تواصل مع بعضهم من شمال وشرق سوريا؟
الكاتب الواعي والنزيه ملزم بمد جسور التعاون الثقافي بين كل كتاب العرب، والذين يكتبون باللغة العربية من الشعوب الأخرى، واحترام هويتهم، وخاصة الكتاب الكرد، الذين أغنوا المكتبة العربية، بصراحة الساحة الأدبية الكردية غنية بأسماء لها وزنها الأدبي على مر التاريخ منهم… أمير الشعراء أحمد شوقي، وأحمد تيمور، وقاسم أمين، والعقاد وفي سوريا سليم بركات ونزار أكري، وبسام الطعان، ومروان شيخي، ومنير خلف، وعبد الرحمن محمد محمد وعبد المجيد قاسم، وغيرهم، أضافوا الكثير للغة العربية، والأدب العربي، شخصيا تعلمت منهم الكثير، ولي الشرف أن أتعامل مع بعض هذه القامات، ربما هناك بعض مظاهر التجاهل لثقافات الشعوب الأخرى كالكرد، وغيرهم فمشكلتنا في العالم العربي أننا نسيس الأدب، ونسيس الدين، ونسيس الثقافة، وحتى القضايا الإنسانية نسيسها.
ـ أنت أمازيغية، فما أبرز ملامح، ومعالم ورواد الأدب الأمازيغي في الجزائر؟
الأدب الأمازيغي لم يحظ بالاهتمام الذي يليق به، هناك عدة أصوات كتبت الشعر الأمازيغي منهم الفيلسوف، والمغني القبائلي لونيس آيت منقلات، وعميروش أموانس، الشاعر والمغني الترقي عثمان بالي، وشعراء الشاوية غندوس محمد عمر، بوغقال خبزقة عبد المجيد وزرقة صحرواي وغيرهم.
ـ قامت الشاعرة الكردية ليلى رشو بترجمة قصيدتك “الربيع لا يمر بحقول الموتى” إلى اللغة الكردية، ما شعورك ورأيك بدور الترجمة ولا سيما الشعر؟
لو لم تكن الترجمة لما قرأنا الأدب العالمي، سعيدة جدا، وممتنة للشاعرة الكردية ليلى رشو على ترجمة قصيدتي “الربيع لا يمر بحقول الموتى” هي نافذة التقي بها مع قرائي الكرد، وفرصة للتعريف بنصوصي بهذه اللغة الجميلة… تعد الترجمة من أهم الفنون الإبداعية، التي لا يمكن الاستغناء عنها، فلا ثقافة حقيقية دون الانفتاح على الآخر.
ـ يقولون: إن مساهمة المرأة الجزائرية في الأدب العربي المعاصر، أضحت مكونا أساسيا من مكونات هذا الأدب… بعد أن ظل دورها هامشيا وضعيفا على امتداد تاريخ الأدب العربي… ما ردك على هؤلاء؟!
بعد الاستقلال والبناء والتشييد، حقا أضحت مكونا أساسيا من مكونات الأدب، وبرزت كقطب له وزنه على الساحة الأدبية، الجزائرية والعربية والعالمية، وعلى سبيل المثال لا الحصر: الروائية العالمية، والمخرجة الجزائرية آسيا جبار والروائية أحلام مستغانمي، والشاعرة ربيعة جلطي، والكاتبة زهور وينسي… وسواهن. أما قبل الاستقلال فكانت مساهمة المرأة ضعيفة وهامشية إلا من بعض الأصوات، كانت المرأة الجزائرية وما تزال رمز العطاء.
ـ أين تقع المرأة في تجربة حورية عمران الشعرية؟
تقع المرأة في شرايين قصائدي… استحوذت على معظم نصوصي مظلومة هي، مجتمعيا وفكريا، باعتباري امرأة أساند قضاياها العادلة.
ـ ماذا عن المشهد الأدبي… الشعري… في الجزائر؟
المشهد الأدبي في الجزائر يعاني من غياب النقد، لتقييم وتقويم المنتوج الأدبي، وغياب قنوات التواصل بين الأقطاب الممثلة للأدب.
ـ كلمة أخيرة:
شكراً لكم على هذا الحوار وتعريفكم لي، ولجمهور قراء الكرد أهدي هذه القصيدة لصحيفة روناهي بقسميها الكردي والعربي ولكل متتبعيها:
“قطع الصبح
ونباح الثرثرة
أرتدي أرباع الليل
أخماس الأرصفة
وأسداس المحطات
لا أتوقف
لازلت أتنفس
بكامل لياقتي
أدفن وجوه رأسي
كصعلوك
يبحث عن شرف
كلص ينوي التوبة
كزنديق
يبحث عن ماهية الأسئلة
كغانية….
هكذا أنا بين المد والجزر
تحتضر أيامي
تشيخ أحلامي
يترهل صدري
أتفقد حواسي وأفقدها
ممنوعون من الثرثرة
الفضفضة
لكني أثرثر
أقف أمام وجه الصبح
بكل لياقتي
وأسأله أين قطعة حظي؟
أريد حقي كالآخرين
فأنا إنسان”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الجزيرة تطالب ب-خصوصيتها- بشأن توحيد اسعار المحروقات
الأخبار

الجزيرة تطالب ب-خصوصيتها- بشأن توحيد اسعار المحروقات

13/06/2026
أكثر من 28 ألف مراجع لمشفى الشعب بالحسكة خلال الشهر الماضي
الأخبار

أكثر من 28 ألف مراجع لمشفى الشعب بالحسكة خلال الشهر الماضي

13/06/2026
اعتداءات على مدنيين كرد بريف كري سبي الغربي واشتباكات في العباسية بدمشق
الأخبار

اعتداءات على مدنيين كرد بريف كري سبي الغربي واشتباكات في العباسية بدمشق

13/06/2026
رغم إعلان التوصّل لاتفاقٍ أمريكا تُعلن إسقاط مسيّرات إيرانيّة
الأخبار

رغم إعلان التوصّل لاتفاقٍ أمريكا تُعلن إسقاط مسيّرات إيرانيّة

13/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة