No Result
View All Result
روناهي/ الطبقة –
منذ أن أُسِّس مكتب وقف المرأة الحرة في سوريا عام 2014، سعى إلى تحقيق المجتمع الحر، الذي يستند إلى حرية المرأة، ومشاركتها في الحياة الطبيعية ضمن المجالات الحياتية كافة، وذلك عبر تنظيم دورات التعليم المهني، والتثقيفي للمرأة.
تحت شعار المرأة الحرة أساس المجتمع الحر، ينظم مكتب وقف المرأة الحرة في مدينة الطبقة نشاطاته، وفعالياته في مختلف مناطق، وقرى مدينة الطبقة وريفها، والتي تهدف إلى تمكين المرأة، وإلى نجاحها في المجتمع، وذلك عبر توزيع كتب خاصة بعمل المرأة في المقاطعات والمخيمات بشمال وشرق سوريا، وبالتعاون مع أكثر من أربعين منظمة محلية ودولية من منظمات المجتمع المدني.
أهداف وقف المرأة الحرة في سوريا
وللحديث عن عمل مكتب وقف المرأة في مدينة الطبقة التقت صحيفتنا “روناهي” بإدارية وقف المرأة الحرة في مدينة الطبقة، وريفها “رقية الأحمد” حيث قالت: “يسعى وقف المرأة الحرة إلى تحقيق، وتمكين دور المرأة الحرة في المجتمع الديمقراطي، الذي يؤمن بقدراتها، وبمشاركتها في المجالات كافة، ويتم ذلك عبر تدريبها وتوفير الوسط التعليمي والتدريبي لها، ضمن المجالات الحياتية، حتى تستطيع بلوغ الاستقلال الذاتي، الذي يرمم ما خلفه الاستبداد الذكوري المهيمن على المرأة في المجتمعات، والتخلص من العادات، ومن التقاليد البالية، التي لا زالت تقيد حرية المرأة”.
وأشارت إدارية وقف المرأة الحرة في مدينة الطبقة، رقية الأحمد إلى الأهداف، التي يسعى لها مكتب وقف المرأة، والتي أهمها خلق مجتمع أخلاقي، وسياسي تشارك فيه المرأة بدورها الفعال، وتوفير حياة كريمة عبر التسلح بالوعي لمواجهة ما فرضهُ المجتمع الذكوري، الذي همَّشَ هويتها الشخصية.

توفير مشاريع اقتصادية للمرأة
وتابعت: “نسعى إلى عمل وتنظيم مشاريع اقتصادية لحل مشاكل المرأة المادية، خاصة الأرامل، والمطلقات، وتلبي احتياجاتها الصحية، والاجتماعية، والتعليمية، ففي مركز مدينة الطبقة ننظم مشاريع تعليم مهن اقتصادية خاصة بالمرأة تحقق الاكتفاء الذاتي لها، ومن تلك المشاريع دورات تعليم الخياطة والحياكة، وتعليم التمريض الطبي “الإسعافات الأولية” والحلاقة النسائية “الكوافير”، والعلاج بالأعشاب الطبية، وغيرها، وتتم الدورات المهنية في وسط تعليمي باستخدام الأدوات والمواد المناسبة، لتعليم أي مهنة خاصة بالمرأة، يشرف عليها نساء متخصصات، وتم تخريج عدد كبير من النساء، اللواتي انخرطن في العمل ضمن المجتمع”.
محاضرات فكرية تثقيفية
وعن دور التثقيف الفكري توضح رقية الأحمد: إنهُ تُنظم محاضرات فكرية في مدينة الطبقة، وريفها ضمن المدارس والمخيمات، تبين الضرر الذي لحق بالنساء نتيجة الحرب في سوريا، منها ازدياد نسبة الأرامل اللواتي، أُلقي عليهن عبئ العائلة بشكل منفرد، ويتم ضمن المحاضرات توضيح أشكال العنف ضد المرأة المتمثلة في جرائم التحرش، والاغتصاب، وجرائم الشرف، وزواج القاصرات كظواهر اجتماعية سلبية انتشرت بشكل كبير.
مراكز مهنية خاصة
ونوهت إدارية وقف المرأة في ختام حديثها، إلى ضرورة دعم المشاريع الاقتصادية بشكلٍ أكبر، والتي تحتاج إلى كتلة مالية أكبر، وضرورة توفير مراكز خاصة، واسعة تستقبل عدداً أكبر، وبالتالي توفير الدعم لشريحة أكبر من النساء: “كما ونحتاج إلى معدات، ومواد كافية مثل المواد الطبية، التي تُستهلك بشكل كبير في دورات تعليم الإسعافات الأولية”.

No Result
View All Result