سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

قسد تتحدى ظروف الجو السيئة وتسحق داعش

لا شيء يثني من عزيمة قوات سوريا الديمقراطية التي آثرت تحرير شمال وشرق سوريا من المرتزقة، فتقدمت ببسالة في معركة “دحر الإرهاب” لتحرير ما تبقى من ريف دير الزور من مرتزقة داعش، فألحقت خسائر كبيرة بهم في بلدة السوسة وتحدت ظروف الجو السيئة من العواصف الرملية وتقدمت نحو بلدة الهجين من أربعة محاور…
مركز الأخبار ـ تشهد بلدة السوسة بريف دير الزور في هذه الأثناء معارك واشتباكات قوية بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة داعش، فيما تحاول الأخيرة الاستفادة من حالة الطقس السيئة والعواصف الرميلة لشن هجمات معاكسة، ومقاتلو قسد يتصدون لها.
وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان نشره على موقعها الرسمي أنه :”تشهد شوارع بلدة السوسة الاستراتيجية أعنف الاشتباكات بين قواتنا ومرتزقة داعش وسط أوضاع جوية صعبة، حيث تعصف بالمنطقة عاصفة رملية تحجب الرؤية ويحاول الإرهابيون استغلالها ويشنون هجمات معاكسة، فيما تتصدى لهم قواتنا وتردهم على أعقابهم”.
وأصدر المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة بياناً كشفت فيه نتائج معركة دحر الإرهاب خلال الـ 24 ساعة الماضية، وجاء في البيان:
ـ محور الباغوز: شهد المحور اشتباكات عنيفة بين مقاتلينا وعناصر داعش، حيث لوحظت تحرّكات كثيفة للإرهابيّين في النقاط الأماميّة للجبهة، فاستهدفهم مقاتلونا بكلّ قوّة، وردّ الإرهابيّون بقصف مواقع مقاتلينا بقذائف الهاون، ولكن لم تسجّل أيّة إصابات بين صفوف مقاتلينا. وعادت الاشتباكات المتقطعة لتندلع، مع قصف متبادل بقذائف الهاون، كما نفّذ طيران التّحالف الدّوليّ عدّة ضربات جوّيّة استهدفت مواقع وتمركزات الإرهابيّين.
في ساعات الصباح الأولى، تقدّم مقاتلونا مسافة /3/ كم، إثر اشتباكات مع الإرهابيّين، أسفرت عن مقتل عدد منهم، كما استطاعوا تثبيت /17/ نقطة جديدة، وتمكّنت الفرق الهندسيّة من تفجير أربعة ألغام كان قد زرعها الإرهابيّون.
ونتيجة تعرّض منطقة العمليّات القتاليّة إلى عاصفة رمليّة مغبرّة وكثيفة، حاول داعش استغلال حالة الأحوال الجوّيّة السيّئة وحجب الرؤية، في شنّ هجمات معاكسة على قوّاتنا، وعلى النقاط التي تمّ تثبيتها، لكن مقاتلونا أحبطوا جميع الهجمات، بعد اشتباكات، تعتبر الأعنف منذ بداية المعركة، حيث تمّت المواجهات على مسافات قريبة جدّاً، أسفرت عن مقتل عشرات الإرهابيّين، فيما لاذ البقيّة بالفرار، وسط قصف مدفعيّ وصاروخي كثيف من قوّات التّحالف الدّوليّ أيضاً.
ـ محور هجين: بعد اشتباكات قويّة في هذا المحور، تقدّم مقاتلونا مسافة /1/ كم وتمكّنوا من تثبيت /20/ نقطة جديدة، بعد أن قتلوا عدداً من الإرهابيّين، فضلاً عن قطع الطرق والخنادق كافة التي كان يمكن للإرهابيّين أن يسلكوها لشنّ هجمات معاكسة على نقاط قوّاتنا، فيما شنّ مرتزقة داعش هجوماً معاكساً على نقاط مقاتلينا، مستغلّاً سوء الأحوال الجوّيّة وحجب الرؤية بسبب العاصفة الرمليّة التي تتعرّض لها المنطقة، ولكن مقاتلونا أفشلوا كافّة الهجمات وردّوا الإرهابيين على أعقابهم.
ـ  محور السوسة: شهدت شوارع وأحياء بلدة (السوسة) أعنف الاشتباكات على الإطلاق بين قوّاتنا ومرتزقة “داعش”، وسط أوضاع جوّيّة صعبة، حيث تعصف بالمنطقة عاصفة جوّيّة رمليّة تحجب الرؤية، وحاول الإرهابيّون استغلالها بشنّ هجمات معاكسة، وتصدّت لهم قوّاتنا وردّتهم على أعقابهم، وكانت الاشتباكات المتقطّعة دائرة في البلدة حتّى لحظة إعداد هذه الحصيلة.
ـ محور البحرة: شنّ داعش هجوماً عنيفاً على مواقع قوّاتنا، واندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلينا وعناصر داعش، في ظلّ سوء الأحوال الجويّة، وقتل في الهجوم عدد من الإرهابيّين، فيما كانت مدفعيّة التّحالف الدّوليّ تقصف – وبشكل مكثّف – مواقع الإرهابيّين، كما فجّر طيران التّحالف الدّوليّ سيّارتين مفخّختين كان قد أعدّها الإرهابيّون لتفجيرها بين صفوف مقاتلينا، كذلك دمّر الطيران سيّارة أخرى كانت تحمل رشّاش دوشكا إضافة إلى تدمير جرّافة.
حصيلة الاشتباكات:
ـ عدد قتلى الإرهابيّين: /38/ إرهابيّاً.
ـ ضربات طيران التّحالف الدّوليّ: /12/ ضربة.
ـ ضربات قوّات التّحالف الصاروخيّة: /33/ صاروخاً من نوع “هايمرز”.
ـ خسائر الإرهابيّين: 1– تدمير /11/ موقعاً منها مركز للقيادة، 2– تدمير مدفع هاون، 3– تدمير سيّارتين مفخّختين، 4– تدمير سيّارة دوشكا، 5– تدمير جرّافة.
ـ الألغام التي تمّ تفجيرها: /4/ ألغام.
ـ النقاط التي تمّ تثبيتها: /37/ نقطة”.

التعليقات مغلقة.