No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشار السياسي وعضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (PDKS) كيلو عيسى: إن “دولة الاحتلال التركي تحاول استغلال انشغال العالم بالحرب التي تدور رحاها في أوكرانيا لصالحها، لتنفيذ مساعيها الرامية لقضم المزيد من الأرضي السورية عبر هجماتها، وعدوانها الاحتلالي”، وإن اتحاد ونضال شعوب المنطقة يفشلان مخططاته الرامية للنيل من إرادتهم.
كثفت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على خطوط التماس بينها، وبين مناطق شمال وشرق سوريا، حيث يشهد ريف كري سبي/ تل أبيض، والريف الشرقي، والغربي، والشمالي لناحية عين عيسى قصفاً شبه يومي للاحتلال التركي، ولمرتزقته بالأسلحة الثقيلة، مستهدفين المدنيين ومنازلهم، ما يخلق أضراراً بشرية ومادية. ناهيك، عن تكثيف الدولة التركية، ومرتزقتها، لتحركاتهما على طول التماس في أرياف كري سبي/ تل أبيض المحتلة، وناحية عين عيسى، وقامت برفع السواتر الترابية، وحفر الخنادق على طول الجبهات، مع قوات سوريا الديمقراطية، معززة قواعدها العسكرية بالأسلحة الثقيلة، كالصواريخ والراجمات، والمدافع، والدبابات، وكاميرات المراقبة، والرادارات والعشرات من الجنود، ومن المرتزقة.
وتأتي تعزيزات الاحتلال التركي على خطوط التماس بينها، وبين مناطق شمال وشرق سوريا، تحضيراً لشن هجوم آخر على المنطقة، ولاحتلال المزيد من الأراضي السورية بحجة حماية أمنها القومي، وتحقيق أطماعها، ومساعيها للاحتلال، بتوسيع رقعتها الاحتلالية، والقضاء على المشروع الديمقراطي، في الوقت الذي ينشغل العالم بالحرب الأوكرانية.
وبهذا الصدد؛ أجرت صحيفتنا لقاءً مع السياسي، وعضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (PDKS) كيلو عيسى، الذي قال في مستهل حديثه: إن “الدولة التركية ومنذ بدء الأزمة السورية، وهي تحاول تحقيق أهدافها، ومساعيها الاحتلالية في سوريا، والقضاء على المشروع الديمقراطي، الذي يتعايشه أبناء المنطقة ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا”.
ويشير كيلو: “مرة أخرى تحاول تركيا شن عدوان آخر على المنطقة، في ظل انشغال العالم بالحرب الروسية -الأوكرانية، في محاولة لها استغلال فرصة انشغال المجتمع الدولي لصالحها، والاستفادة من تلك الحرب عبر تقوية علاقتها مع روسيا أو أمريكا، لتتمكن مرة أخرى من أخذ الضوء الأخضر منهما، لشن عدوانها الفاشي على المنطقة، سعياً لتوسيع رقعة احتلالها على حساب دماء الشعب السوري”.
ويضيف: يجب على المجتمع الدولي عدم السماح لدولة الاحتلال التركي بشن عدوان جديد على المنطقة مرة أخرى، فإذا سمحوا لتركيا بشن عدوانها، فإنهم يفسحون المجال أمامها بارتكاب المزيد من المجازر، والانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري، وإنهم في ذلك التصرف يدعمون الإرهاب، والاحتلال في المنطقة.
ويتطرق كيلو قائلاً: “إن مساعي تركيا للقضاء على الوجود الكردي، لم تقتصر على مناطق شمال وشرق سوريا فقط، بل إنها تسعى للقضاء عبر هجماتها على الوجود الكردي في أرجاء كردستان كافة، ففي باكور كردستان، نجد حملات الاعتقال، التي تمارسها السطات التركية بحق النشطاء الكرد وأحزابها، وليس هم فقط، بل إنما بحق كل من يدعي إنه كردي، ناهيك عن هجماتها التي تشنها في مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان بمساندة الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
ويشير: “تركيا ترى إن القضية الكردية، وبنضالها وصلت لأرفع مستوياتها، لذا لا تستطيع تركيا أن تقف متفرجة، والشعب الكردي يوماً بعد يوم يتحرر من قيود الاحتلال والفاشية، لذا تحاول جاهدةً عبر أعوانها، وأجندتها، والذين تعملون لصالحها النيل من الوجود الكردي، والقضاء عليها مهما كلفها الأمر”.
واختتم السياسي وعضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (PDKS) كيلو عيسى حديثه: “يقع على عاتق شعبنا، أن يرفع من وتيرة نضاله، والعمل على إيصال قضيته لأرفع المستويات، وألا يسمح لتركيا، بأن تغيرَ نهجه، وتوقفَ مسيرته الديمقراطية والحرة، وأن تكون الشعوب الدرع الحامي لمكتسباتها، التي تحققت على مدار أعوام بدماء أبنائهم”.

No Result
View All Result