No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
سلّط الصحفي محمد خليل الضوء على النهضة التي تحققت في المجال الإعلامي بعد تأسيس المؤسسات الإعلامية في ظل الإدارة الذاتية، مشدداً على ضرورة تطويره من خلال التدريب بمراكز مختصة.
حقق العمل الصحفي والإعلامي في شمال وشرق سوريا نجاحاً كبيراً على المستوى المهني، ويعتبر الأول في سوريا مقارنةً مع الإعلام المسيس في مناطق سيطرة حكومة دمشق ومناطق سيطرة مرتزقة تركيا، وذلك وفق آراء مستمعين وسياسيين وإعلاميين عايشوا جميع المناطق في سوريا، فلم يلتمسوا فيها حرية التعبير الإعلامية كما تمتعت بها الوكالات والصحف والوسائل الإعلامية في شمال وشرق سوريا، والتي تشكلت منذ تأسيس الإدارة الذاتية.
حرية الإعلام الديمقراطي
وللحديث عن هامش الحرية الواسعة والتطور الذي حققتهُ وسائل الإعلام في شمال وشرق سوريا ضمن السنوات الأخيرة التقت صحيفتنا “روناهي” بأحد صحفيي مدينة الطبقة، وعضو اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق وسوريا “محمد خليل” الذي أشار في بداية حديثه إلى المبادئ التي يستند عليها الإعلام في مناطق شمال وشرق سوريا بقوله: “منذ أن تأسست المؤسسات الإعلامية في شمال وشرق سوريا شرعت ووضعت مواثيقها وقواعدها وفق الحقوق الدولية التي تسعى لنصرة حقوق الإنسان، واعتبرت من حق التعبير عن الرأي، وتحرر المرأة من العبودية، والحرية العقائدية الدينية إحدى الأسس التي يجب تسليط الضوء عليها في المجتمع وفق القواعد والمبادئ التي جاء فيها القائد والمفكر عبد الله أوجلان لتحقيق مجتمع ديمقراطي حر”.

كشف الحقائق
ولفت خليل إلى الدور الذي لعبه المراسلون في كشف حقائق كانت مدفونة سابقاً في مناطق شمال وشرق سوريا “وقد مُنحت الحرية الشخصية للمراسلين الصحفيين في العمل الإعلامي وفق مبدأ “لا للقوانين المسيسة وتأكيد الديمقراطية”، ووفقها وثقت وكشفت على مدى سنوات حقائق وحيثيات تاريخية عن مناطق أثرية في الشمال السوري كانت سابقاً مدفونة إعلامياً في ظل حكومة دمشق، كما وقد كشفت حقائق الدول الطامعة والجهات المعادية مثل تركيا التي جاءت بصفة المنقذ في الحرب السورية، ومرتزقة داعش الذين مارسوا أبشع الجرائم البشعة في فترة سيطرتهم على الشمال السوري”.
وسائل إعلامية لاقت صدىً عالمياً
وذكر الصحفي محمد خليل بعضاً من الوكالات والصحف والتلفزيونات الرسمية في شمال وشرق سوريا التي لاقت صدىً واعترافاً عالمياً في الوسط الإعلامي الدولي مثل “وكالة أنباء هاوار الإخبارية، وفضائية روناهي وفضائية روج آفا، أما بالنسبة للصحف فتمثلت بصحيفة روناهي وصحيفة السوري وغيرها”، مبنياً أن هذه الوسائل سعت لتحقيق وإرساء العدالة الاجتماعية في إشهار الحق ونبذ الباطل والمساواة دون تفرقة عبر تأكيد أخوّة الشعوب كافة. واعتبر الخليل العمل الإعلامي المرآة التي تقدم المطالب والاحتياجات اللازمة لمختلف شرائح المجتمع ولاسيما الشعب السوري الذي تعرّضَ لكافة أنواع المآسي التي يجب للتاريخ أن يوثقها في حكايات شعب لم يكن سوى ضحية الصراع الإقليمي في سوريا لتكون كل هذه الأمور رسائل سامية تُطرح عبر العمل الإعلامي.
تكثيف مراكز التدريب الإعلامي
ومن وجهة نظر عضو اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق وسوريا “محمد خليل” فإنه يجب تطوير العمل الإعلامي وذلك عبر تشكيل مراكز تدريبية خاصة بالتدريب الإعلامي تشمل جميع الفئات الشابة في المجتمع، وأهمية تشجيع الإناث في المشاركة وانخراطها في العمل الإعلامي الحر بشكلٍ أوسع، وذلك نظراً لأهمية الإعلام ودورهُ الفعال في المجتمع وتحقيق مجتمع ديمقراطي حر يُؤمن بحق الشعب وحريتهُ.
والجدير بالذكر أن الإدارة الذاتية شَرّعت القانون رقم 3 الخاص بالإعلام في شهر أيار عام 2021 ضمنت فيهِ الحقوق والضوابط التنظيمية للعمل الإعلامي للصحفيين كافة.
No Result
View All Result