No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
أشارت نساء ناحية جل آغا إلى أن سياسة “الديمقراطي الكردستاني” ومساندته لدولة الاحتلال التركي، على الرغم من معرفته التامة حيال ما ترتكبه هذه الدولة ضد الشعب الكردي، وشعوب المنطقة هي جريمة بحق الشعب الكردي.
خيانة الأخوة
على مرأى العالم، ووسط الصمت الدولي تُرتكب جرائم عديدة ضدَّ الشعب الكردي من قبل الدولة التركية، انتهاكات واغتيالات وبتر لأعضاء الأطفال، وقتل الشيوخ والمسنين، هذا كله، لم يستطع النيل من عزيمة الشعب الكردي في مواجهة المحتل، ولكن ما هو أبشع من هذا كله خيانة الأخوة، والوقوف في الصف ذاته، مع قاتلي أبناء جلدته وعرقه، حزب الديمقراطي الكردستاني، والذي يكشف مرة أخرى عن نواياه السيئة، ويتعاون مع الدولة التركية، والتي تعدّ لشن هجوم على قوات حزب العمال الكردستاني في الجبال.
اتفاقية سفك الدماء
وبصدد هذا الأمر، ولتسليط الضوء على أصداء وأبعاد هذا المخطط ضد الشعب الكردي، رصدت صحيفتنا آراء عدة نسوة من ناحية جل آغا، واللواتي بدورهنَّ، وصفنَ هذه الاتفاقية بوصمة عار على جبين حزب الديمقراطي الكردستاني، “هدى علي” حدثتنا قائلة: “الاتفاقية هذه لا تخدم مصلحة الشعب الكردي، بل إنها تقدم دفعاً كبيراً لدولة الاحتلال التركي، على مدار هذه السنوات، وقواتنا تدافع لحمايتنا واسترداد أراضينا، وكلنا نعلم بارتكاب تركيا الجرائم العديدة ضد الكرد، إلا أننا نشاهد، أن أخوتنا على الطرف الآخر، يوقعون اتفاقيات جديدة لهدر دمائنا”.
وزادت هدى: “الاتفاقيات والمخططات التي من هذه النوعية تدل بشكل واضح، وصريح على الخيانة، والغدر من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بحق ذاته أولاً، وبحق أبناء شعبنا الكردي ثانياً، الذي طالما دعا لوحدة الصف الكردي، وبوجود مثل هذه الاتفاقيات لن يتحد الشعب الكردي”.

“لا ناقة له فيها ولا جمل“
ومن جهتها طالبت “جاندا يوسف” الحزب الديمقراطي الكردستاني التراجع عن هذه الاتفاقية، التي تخدم مصلحة دولة الاحتلال التركي بقولها: “قواتنا وأبناؤنا الذين يحمون بلادنا، يتعرضون من خلال هذه الاتفاقية الشنعاء، لأبشع أنواع الغدر، تركيا هي عدونا الأول، ولكن ما يؤرقنا هو الخيانة من إخوتنا الذين يحملون دماءنا نفسها، ولكن مصالحهم ومبادئهم تسير عكس التيار وفي خدمة العدو”.
وأضافت جاندا: “نطالب أبناءنا في باشور كردستان، أن يقفوا بوجه هذه السياسات، التي تسعى لإراقة الدم الكردي، فقواتنا كانت دائماً بمثابة الدرع، الذي يحمينا، ويحفظ بلادنا بشعوبه كلها، نعاهدهم في السير على طريقهم، والدفاع عن شعبنا وقواتنا، وإلحاق الهزيمة بهذه الاتفاقيات، التي تُعَدُّ جريمة بحق الإنسانية”.

No Result
View All Result