• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حتى لا تعود ليبيا إلى مربع الانقسام

11/04/2022
in آراء
A A
حتى لا تعود ليبيا إلى مربع الانقسام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحبيب الأسود (كاتب)_

عندما تسلّم نائب رئيس الحكومة الليبية الجديدة علي القطراني المقارّ الحكومية في المنطقة الشرقية، بما في ذلك ديوان رئاسة الوزراء ببنغازي، فذلك يعني أن الأزمة الحكومية، دخلت مرحلة كسر العظام، وأن أيّ محاولات لتجاهل هذا الواقع، ستدفع مباشرة إلى المزيد من الأزمات، وكأننا نعود إلى ما حدث بعد انتخابات حزيران 2014 من صراع محتدم، اتضحت معالمه، بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني، والتي انبثقت عن مجلس النواب ونالت ثقته في سبتمبر من ذلك العام، واستمرت في إدارة الشأن العام بمناطق نفوذ الجيش الوطني في برقة، وفزان، وبعض مناطق إقليم طرابلس حتى آذار 2021، عندما جاءت حكومة ملتقى الحوار السياسي على أنها حكومة الوحدة الوطنية، وتم تمهيد الطريق أمامها لتحقق أهدافها المعلنة على الأقل، لكن رئيسها المهندس عبد الحميد الدبيبة حاد عن السبيل، والهدف والمشروع، وأصبح لا هدف له إلا الاستمرار في الحكم إلى ما لا نهاية، ولتحقيق ذلك تحالف مع الميليشيات وأمراء الحرب، وأعلن الحرب على القوى السياسية والعسكرية في شرق البلاد، واتجه لاستغلال المال العام في خدمة أهدافه، واعتمد على دبلوماسية الصفقات، والوعود والمواقف المتناقضة، بهدف إرضاء الجميع إقليميا ودوليا مع الميل إلى حيث تميل القوى الرئيسية، حتى تستمر في تبنيه.
بدأت نذر العودة إلى سنوات الانقسام الليبي، في الظهور للعلن، والسبب ليس فقط تعنت الدبيبة وتمسكه غير المشروع بالحكم كغنيمة يرفض التفريط فيها، ولكن كذلك موقف بعض العواصم الغربية، التي لا تريد للأزمة أن تنتهي، ولا للدولة أن تستعيد سيادتها من خلال سلطة قوية قادرة على تجاوز مرحلة الفوضى والتشتت، وإنما وكما هو واضح، تسعى لدعم الفاسدين وتمكينهم من السيطرة على مفاصل الدولة، والتعامل معهم على أنهم الفريق الضامن لمصالحها. والمتابعون للشأن الليبي يعلمون جيدا، كيف تُدار الصفقات من تحت الطاولة، وكيف يتم العبث بقوت الليبيين من قبل قوى خارجية، تدّعي النزاهة، والشفافية، والدفاع عن الحرية والديمقراطية، وسيادة الدول، وتمارس عكس ذلك تماماً.
كان هناك أمل في تجاوز مخلفات الماضي، وطيّ صفحة الصراعات، لكن الصراع على ثروة الليبيين من قبل الفاعلين في الداخل والخارج، حالت دون ذلك، علينا أن ندرك أن هناك من لا يرى في ليبيا إلا مصالحه الشخصية، أو مصالح المحيطين به، والمقربين منه، ولا يحسب حسابا إلا للمداخيل اليومية من صادرات النفط والغاز، وأن العديد من القوى الخارجية ترى في ثروة ليبيا مصدرا سهلا للنهب، والابتزاز، بالتنسيق المباشر مع أطراف داخلية غير مهيأة لأن تقْنَع أو تشبع، ولا مستعدة للتخلي عن أساليب الشفط اليومي للمال العام، ولاسيما أن لديها ضمانات، بألاّ تتعرض بعد خروجها أو إخراجها من الحكم للملاحقة الأمنية، والقضائية.
الوضع الحالي في ليبيا ينذر بعودة حالة الانقسام السياسي والاجتماعي للبلاد، رغم أن تلك الحالة لم تنته في يوم من الأيام، إلا على أوراق المسؤولين الأجانب وألسنتهم، وبخاصة الأمريكان، والإنكليز، وجماعة البعثة الأممية، ومن بأيديهم المفاتيح الحقيقية لمؤسسة النفط ومصرف ليبيا المركزي، وأقصد هنا العرّابين، الذين طالما تعمدوا نشر الأوهام والتعلق بها، وهم يعرفون أنها لا تمر على الشعب الليبي، فخلال الأسبوع الثاني من ديسمبر الماضي، كان هناك من لا يزال يتحدث عن تنظيم انتخابات في الرابع والعشرين من الشهر، واليوم يعودون إلى تلك الأسطوانة المشروخة ذاتها، بمعنى الإصرار على تنظيم الاستحقاق، دون أن تتوفر له الشروط الأساسية، وعلى رأسها توحيد مؤسسات الدولة فعليا، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتوفير الضمانات الأمنية؛ لكي لا يتكرر سيناريو الضغوط، والمساومات ضد مفوضية الانتخابات.
حتى ملف إجلاء المرتزقة، والقوات الأجنبية عن الأراضي الليبية، انتهى إلى أن يكون وهما، فأصحاب المصالح لا يريدون لهذا الملف أن يطوى، وإنما سيبقى، فيما يتعلق بهم، أداة لإطالة الأزمة، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالميليشيات، وبسلاحها المنتشر في غرب البلاد، والتي يُراد لها أن تتحول إلى واقع غير قابل للتشكيك في شرعيته.
 قد يبدو غريبا أن الحكومة الوطنية تشرف على تخريج أفواج من العسكريين، الذين لم يتخرجوا لا من أكاديميات عسكرية، ولا من دورات تدريبية، وإنما فقط يتمّ انتدابهم للحصول على أرقام مهنية، وبعضهم يتاجر في دول أخرى، ويحصل على رتب عسكرية في بلاده.
اليوم، ترتفع أسعار برميل النفط وتزداد مداخيل ليبيا، ولكن الشعب لن يستفيد من ذلك، وإنّما سيعاني أكثر من التضخم، وارتفاع الأسعار، ومن ظاهرة الاحتكار، التي باتت تستهدف حتى رغيف الخبز، وتسعى حكومة الدبيبة بالمقابل للتصرف في المال العام دون عودة إلى البرلمان باعتباره قد سحب الثقة منها، وحوّل شرعية الحكم إلى حكومة جديدة.
ربما لذلك، وجّه رئيس مجلس النواب عقلية صالح خطاباً إلى مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، ومقرها العاصمة طرابلس، طالبه فيه بالاحتفاظ بإيرادات بيع النفط في الحسابات السيادية للمؤسسة لدى مصرف ليبيا الخارجي، وعدم إحالتها إلى حساب الإيرادات العامة مؤقتاً، إلى حين اعتماد قانون الميزانية العامة، وصدور قرار بالصرف من قبل البرلمان.
المؤكد أن صنع الله لن يستجيب، لأنه يرد من نفس المنهل الذي يغرف منه الدبيبة، والواضح أن الأزمة في طريقها إلى المزيد من التفاقم، فالحكومة الجديدة ستمارس شرعيتها وصلاحياتها في مناطق نفوذ الجيش في شرق البلاد وجنوبها ووسطها، وهي المناطق التي تحتوي على أهم الحقول والموانئ النفطية، ولديها هناك حاضنة شعبية وقوة ميدانية، ويبدو رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا قادراً على حسم موقفه في اتجاه ممارسة السلطة في المناطق المتاحة مع وجود مؤشرات على أن ما لا يقل عن 60 في المئة من أبناء المنطقة الغربية يدعمونه، بينما سيضطر عرابو الدبيبة إلى الاعتراف بالأمر الواقع إذا قرروا التخلي عن تبني الوهم ودعمه، والاتجاه بالفعل للعمل من أجل مصلحة ليبيا ومستقبل أجيالها وتنظيم انتخابات في أقرب موعد ممكن في ظروف ملائمة وفي سياق وطني شامل وغير منقسم أو مشتت أو محمول على الفوضى.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة