سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اختبار دم جديد يُساعد على تحديد شدة التهاب القولون التقرحي والتهاب كرون

يعاني الكثير من الأشخاص من التهابات القولون والأمعاء، وقد يتطلب كشف وتحديد حالتهم المرضية الوقت والكثير من التجارب الدوائية التي تؤخر من عملية الاستشفاء
كشفت دراسة بريطانية جديدة عن اختبار دم يساعد على تقييم شدة التهاب القولون التقرحي والتهاب كرون وهي حالات تسبب الالتهاب والتقرح داخل الأمعاء وفي أي مكان آخر في الجهاز الهضمي
وتشير الدراسات إلى أنه فعال بنسبة 90 في المائة في اكتشاف المرضى الذين هم على الأرجح يعانون من أسوأ المشاكل، وهذا يعني أنه يمكن بعد ذلك أن يخضعوا لعلاج قوي وفعال للسيطرة على مرضهم.
يقول رئيس مجموعة العلماء السريريين في معهد فرانسيس كريك جيمس لي الذي ساعد في تطوير الاختبار، إن فهم مسار مرض شخص ما سيُحدث فرقاً كبيراً للأشخاص الذين يعانون من هذه الظروف، ويضيف لي: هذا مهم للغاية بالنسبة للمرضى لأنه يمنحهم أفضل فرصة لمحاولة تعافي المرض بسرعة، وهو مفيد حقاً للأطباء لأنك لا تضيع الوقت في تجربة العلاجات التي لن تنجح.
ويعاني في الوقت الحالي الكثير من الأطباء في معرفة من سيكون لديه أشكال أكثر خطورة من الحالات المعروفة مجتمعةً باسم (مرض التهاب الأمعاء) عند تشخيص المرضى لأول مرة، وبحسب الخبراء فإن نصف مليون بريطاني متضرر يتم وضعهم عادةً على سلم العلاج ويشقون طريقهم من خلال الأدوية المختلفة، بدءاً من الأقل قوة، حتى يجدون الخيار الذي يناسبهم بشكلٍ أفضل، مما يسبب الكثير من السلبيات وذلك لمعاناة بعض المرضى من حالات عدوانية قد يعانون من ضرر دائم داخل الجسم عند تناول الأدوية الأقل فعالية، كما يقول الأطباء
ويشير الخبراء إلى أنه لا يمكن لمرضى التهاب القولون التقرحي والتهاب كرون الوصول إلى الاختبار الجديد في الوقت الحالي، في المملكة المتحدة، وسيتم الإبلاغ عنها في وقت لاحق من العام كما هو مامول.
ويعمل اختبار الدم الجديد من خلال البحث عن علامات استنفاد الخلايا التائية للمريض، والتي تُعد جزءاً أساسياً من جهاز المناعة، عندما يتم استنفاد هذه الخلايا، تقل احتمالية مهاجمة الأمعاء وتحفيز استجابة التهابية، لذا فإن المستويات العالية من الإرهاق تشير إلى أن شخصاً ما أقل عرضة للإصابة بالنوبات المستمرة، ولكن إذا علم الأطباء أن المريض من المحتمل أن يعاني من نوبات ألم مستمرة، فيمكنهم الانتقال بسرعة أكبر إلى أقوى الأدوية، بما في ذلك الأدوية المثبطة للمناعة