• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إنّ في نوروز لآيات أفلا يسمعون؟

24/03/2022
in آراء
A A
إنّ في نوروز لآيات أفلا يسمعون؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد أرسلان علي/ القاهرة _

الملايين من شعوب المنطقة توحّدت نداءاتهم، وصرخاتهم، التي دوت في ساحات الاحتفال بهذا اليوم، الذي لا يعبّر إلا عن الحقيقة المجتمعية، والتاريخية لمجتمعات منطقة الشرق الأوسط وشعوبها المختلفة، فقد تحول هذا اليوم، الذي كان حبيس صرخات الكرد فقط، إلى حماس دبّ في قلوب الكرد، والعرب، والسريان– الآشور، والتركمان، والفرس، والترك؛ لتتوحد شعاراتهم في الحرية، والكرامة، التي لطالما، كانوا يتمنونها أن تخرج من قلوبهم؛ لتكون صدىً يتردد على مسامع كل من كان يتمنى، أن يقضي على النوروز بكل ما أوتي من إمكانات وأدوات. رسائل أوصلتها شعوب المنطقة باختلاف مكوناتها القومية، والمذهبية، والطائفية، والدينية، أن الشعوب إذا أرادت صنع حياتها، وكتابة تاريخها بيدها، فلا مستحيل يمنعها أمامها.
يوم جديد، بهذا المعنى أحيا الكرد، والعرب، والآشور-السريان، وشعوب المنطقة، احتفالهم بهذا اليوم؛ ليثبتوا كينونة معنى الحياة في وحدة الشعوب مع بعضها، لأنه من خلال هذه الوحدة، تكمن القوة، التي يمكن عبرها تحطيم الأغلال، والقوانين، والممنوعات كلها، التي فرضتها الأنظمة المغتصبة لكرامة الإنسان، وبالوقت نفسه، لتعلن عن ميلاد نوروز الشعوب، وحريتها وعودتها إلى ذاتها، التي اغتربت عنها بفعل سياسات الحكام المستبدين، من آمد ونصيبين، ووان وشرناخ، وقامشلو، ومهاباد، وهولير، وقنديل، وكل مدن ميزوبوتاميا، ولتمتد إلى الأطراف في دمشق والقاهرة، وبغداد وأنقرة، وإسطنبول وأوروبا.
 تحول نوروز لمهرجان الشعوب، التي تناضل من أجل القضاء على العقلية الإقصائية والأحادية، التي لا تؤمن بوحدة الشعوب، ولالا بتكاتفها مع بعضها.
كان ولا زال نوروز يمثل ارتباط الإنسان مع الطبيعة الأم، التي كانت دائما الحضن، الذي لم يتخلَ عن أبنائه وأحفاده، إنه يوم جديد يبدأه الإنسان؛ ليترك وراءه كل حقد وضغينة وكراهية، ليجدد معاني الحياة، التي لا تسمو إلا بالمحبة، وبالتضحية، وبالاحترام، والابتسامة، التي تمنح البهجة في القلوب، يوم جديد يتساوى فيه النهار مع الليل؛ ليعطي لوحة جميلة في استمرارية جمال الحياة، ستبقى الحياة ذات معنى، حينما يتساوى الجميع فيها من دون طغيان طرف على آخر.
يوم كل لحظة فيه جديدة، تمنح إرادة الانبعاث من تحت الرماد، لطير القنوس الآري، والعنقاء السامي؛ كي تحلق في سماء الحرية، وتبعث الحياة من جديد، ملاحم تلاحق هذه الطيور من قبل شعوب المنطقة؛ لترفعها عالياً في رمزية إله الشمس الزرادشتي، الذي يشرق كل يوم ليمنح الحياة للطبيعة، وكل من يدب فيها، ملاحم وأساطير لليوم الجديد، الذي كان رمزاً لليوم، الذي تخلصت منه الشعوب من الملوك الطغاة، والعراة، الذين استكبروا على شعوبهم، وألهوا أنفسهم وتحولوا لمستبدين، وأن الخلود بات من نصيبهم، إلى أن جاء كاوا الحداد (استياغ)، وحطم الصنم، الذي جعل نفسه من الخالدين، فكانت النار هي إشارة النصر في القضاء على المتكبرين والظالمين، الذين يعتاشون من كدّ، وعرق شعوبهم، ومذ ذاك اليوم، وباتت النار رمزاً للحرية والحياة الجديدة، و (نوروز)، والتي تتقاطع ومسيرة سيدنا إبراهيم في تحطيم الأصنام، ليعلن عن انتهاء عصر عبودية الإنسان لأصنام لا حول لها ولا قوة.
نوروز هو رسالة البدايات الجديدة، التي تبدأ مع محبة الطبيعة الأم، المانحة لمعاني الحياة، والمرتبطة بشكل وثيق بإرادة وإصرار الإنسان، ونوروز هو الأمل، الذي يمد الإنسان بالعزيمة على مواصلة المقاومة في صعاب الحياة، التي تواجهه من الجهات كلها، إنه احتفال بالثقافات والصداقات النابضة بالحياة لمجتمعاتنا ولشعوبنا، التي كانت ولا زالت متشبثة بتراثها، وبتاريخها في بعث الحياة من جديد، وعدم الاستكانة للخنوع والخضوع.
نوروز هو الطبيعة، وهو الأم، التي لا تعرف المستحيل من أجل إصباغ الحياة بلونها الجميل في التضحية والفداء والعطاء، فمنذ فترة تحطيم واستعباد المرأة التي هي الأم، كانت عجلة التاريخ تسير في الاتجاه المعاكس للحياة، وعليه توقفت المجتمعات عن العطاء والابتكار لأخلاقيات الحضارة و(ماءاتها) التي فقدتها إنانا حينما سرقها آنكي.
“المقاومة حياة” شعار اختصره مظلوم دوغان، وجسدته زكية آلكان ورفاقهم ممن ساروا على دربهم، فكان رداً على عنجهية الذهنية الطورانية، التي أرادت أن تقضي على إرادة الكرد من خلال هؤلاء المناضلين، فأشعلوا النار في أجسادهم؛ ليتحولوا شعلة تحرق تلك العقلية الإقصائية والإلغائية الطورانية، ومن بعدها البعثية على طرفي حدود دول هشّة، باتت تأكل ذاتها.
 من سجون آمد كانت الصرخة، والشعلة الأولى، التي أوقدها المقاومون في وجه الأنظمة المحتلة لكردستان، وبالوقت نفسه صرخة في نفوس الكرد، الذين قبلوا الاستسلام، والخنوع والخضوع للمستبدين، فكانت، ولا زالت صرخة يقولها الملايين بأن المقاومة مستمرة مهما فعل الطغاة ومرتزقتهم أينما كانوا، لأن نار نوروز تضيء درب المقاومين، وبالوقت نفسه ستحرق كل من يبيع نفسه في أسواق النخاسة السياسية الارتزاقية التي امتهنها البعض.
تجمع الملايين من شعوب المنطقة من كرد، ومن عرب وآشور – سريان، وأرمن وترك، وفرس، هو بحدِ ذاته معجزة لم يكن يتكهن بتها المستبدون، الذين آمنوا، واعتقدوا بأنهم اطفؤوا حماس نوروز في قلوبهم، ودفنوا آمالهم في الكهوف، إلا أن ما كان، ورأيناه رغم كل ما فعلته الأنظمة المستبدة لعرقلة الاحتفال إلا أن نوروز بات معجزة، وآية لمن يتفهمون ويسمعون صيحات وصرخات هذه الشعوب التواقة للحرية والكرامة، لعل هذه الأنظمة المستبدة تتعظ، لكنه أمر الله حينما قال: (لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) “الزخرف 78”.
نوروز هذا العام كما كل عام يعلن عن بداية جديدة من المقاومة، ومن تحطيم الأصنام وتعرية الملوك، الذين يعدون أنفسهم خالدين، إن كانوا زعماء عشائر، وقبائل، وعوائل، وكل صرخة إنسان في نوروز ما هي إلا قبضة تنزل مزلزلة على من يقبلون العبودية والاستسلام، المقاومون في نوروز هم من حطموا الهالة المقدسة حول الملوك الأصنام، الذين أرادوا أن يجعلوا من أنفسهم مخلدين، هذه المقاومة هي التي حطمت هذه الأصنام، وحولتهم ملوكاً عُراةً مفضوحين بين مجتمعاتهم وشعوبهم.
إنها إرادة المقاومة، التي أرادها الكرد أن تكون ثقافة عامة، لشعوب المنطقة كافة في النهوض والسير على درب بناء المجتمع، والإنسان الحر الواعي لذاته والآخر، إنه نوروز قرار الحرية للقائد أوجلان، الذي أعطى معنىً لنوروز؛ ليكون شعلة متقدة تنير درب المناضلين والباحثين عن حريتهم وكرامتهم، السير على درب نوروز سيكون بمثابة العهد، الذي يقطعه الإنسان مع ذاته؛ ليكون وفياً لتضحيات المقاومين، وحينها فقط يمكن إدراك معنى نوروز، ليكون عيداً تجتمع فيه أدوات الإنتاج، والعطاء، والكرامة، والحرية كلها.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة