• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إيران من دولة مارقة إلى لاعب جديد في المنطقة

18/03/2022
in آراء
A A
إيران من دولة مارقة إلى لاعب جديد في المنطقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عزيز سليمان (كاتب)_

إن حجم تغيير قواعد اللعبة في العالم، والشرق الأوسط، كبير جدا، ويسير حسب متطلبات ومقتضيات المصلحة العامة والمهمة للدول العظمى، فاحتدام المعارك في الساحة الأوكرانية، وحجم الدمار في البنية التحتية لأي دولة داخلة في حرب، وتشريد الآلاف من الشعب الأوكراني، إن هذا الحجم في تغيير الملفات كبير في العالم، بعضه له إيقاع معين على الساحة الدولية، وبعضه ساخن، كملف إيران من الاتفاق النووي، وفرص نجاح المحادثات بين الغرب في مفاوضات فيينا، وحجم العقوبات الاقتصادية على إيران كان كبيرا؛ نتيجة تدخلها في دول عديدة منها سوريا، والعراق، واليمن، فكان لها وقع كبير على الشعب الإيراني، وعوزه المادي، وخروج بمظاهرات ضد نظام الملالي، فإثر هذا التدخل نتج  تياران في إيران، الإصلاحيون والمحافظون، فالإصلاحيين يريدون إتمام الاتفاق برفع العقوبات، وعودة إيران من بوابة الغرب، وأمريكا، ويتعافى اقتصادها، والمحافظون أي التيار المتشدد وعلى رأسهم المرشد، لا يثق بأمريكا وبالغرب.
إيران هل ستكون بيضة القبان؟
روسيا تحاول زج الأزمة الأوكرانية في الاتفاق النووي، لضمانات تجارية، هل ستكون إيران بديل روسيا في ضخ النفط والغاز الى أوربا؟ هل تقبل روسيا لإيران مزاحمتها في المنطقة؟ أم هو فخ للغرب، لعزل روسيا؟ ماذا لو حاولت روسيا نسف الاتفاق النووي، كما انسحب ترامب إيران؟ فروسيا تريد ضمانات خطية من واشنطن، ومن الكونغرس موقّع من الجمهوريين والديمقراطيين، قد تكون إيران في موقع لا تحسد عليه، تحاول أمريكا إبعادها عن روسيا، هناك عقوبات على شخصيات من الحرس الثوري الإيراني، والشركات الدفاعية، والبنوك، إيران مصرة للبقاء في المنطقة، هناك أسئلة كثيرة، ولاعبون كبار في الشرق الأوسط، أيضا لديهم حساسيات من الاتفاق النووي والمحادثات.
تركيا وإسرائيل والموقف من (الاتفاق النووي)
إسرائيل قالت كلمتها علنا: أنها غير ملزمة بهذا الاتفاق وكانت الزيارة للرئيس الإسرائيلي إلى تركيا، وحفاوة الاستقبال من قبل تركيا، ورئيسها أردوغان، وحجم العلاقة بين البلدين لإفشال المشروع الإيراني في المنطقة، إسرائيل تضرب إيران في العمق السوري بضوء من روسيا، الطرفان تركيا وإسرائيل يحاولان خنق إيران في المنطقة، رأينا زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني إلى تركيا مرات عديدة؛ للتشاور حول التحالف مع القوى السنية؛ لتشكيل الحكومة العراقية، وكانت الزيارة الأخيرة لنيجيرفان إلى تركيا من امتعاض الكثير من الساسة داخل الإقليم، وإيران، حيث اُستقبل نيجيرفان مع الوفد المرافق له، دون وجود علم كردستان، وعلم العراق، وترى إيران من هذه الخطوة، لتدخل تركيا في العمق العراقي عبر بوابة كردستان، هو بداية الإنذار.
إن التمدد الأيديولوجي الديني الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، يلاقيه أيضا التمدد التركي الطوراني على حساب الشعوب، ما فعلته إيران اليوم بقصف مكثف طال هولير باثني عشر صاروخا بالستيا، هو سابقة خطيرة في موازين القوى، إيران تحاول من بوابة كردستان ردع اسرائيل بضرب كردستان، بحجة وجود مراكز إسرائيلية، هناك التيار المحافظ في إيران لا يريد تسوية حول الاتفاق النووي، هناك تيار قوي يحكم العراق، التيار الصدري والحلبوسي، والحزب الديمقراطي، إيران تخشى أن يضعف نفوذها في العراق، باعتقادي إيران لا تثق بالغرب، وأمريكا السيناريوهات المتوقعة بالنسبة لإيران مع الغرب، هو اذا تم الاتفاق النووي، والمحادثات، ورفع العقوبات، وإبعاد اسرائيل عن ضرب المصالح الإيرانية في سوريا هذه هي رسالتي.
أمريكا والفوضى الخلاقة
يقول مستشار الأمن القومي بريجنسكي عن نظريته، وهو مستشار الرئيس الأمريكي ريغن نظرية (قوس التوتر) هي تمتد من المحيط إلى الخليج، أن هذه المناطق عبارة عن قوميات واثنيات متعددة ينتظرها فتيل بارود لتشتعل المنطقة برمتها، اليوم نرى حجم الاختلاف، والعصبية الأثنية والقومية في الشرق الأوسط أصبح بركانا على وشك الانفجار.
هذا الفوضى قد تودي إلى فناء البشرية بحروب تطال إلى عشرات السنين، وتمزيق اقتصادات هذه الدول ما شهدناه عن مقولات عن العولمة، والنظام العالمي الجديد، وإن العالم أصبح قرية صغيرة سوف ينهارن أمريكا تريد الريادة وأن تكون هي القطب الأوحد، هل ستنجح أم هناك قطب آخر وهو قطب الشعوب؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة