• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الذكرى الرابعة والثلاثون لمجزرة حلبجة

17/03/2022
in آراء
A A
الذكرى الرابعة والثلاثون لمجزرة حلبجة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لمياء حسو  _

في كل عام وفي السادس عشر من آذار، نتذكّر الهجوم الكيماوي من جانب النظام البعثي الفاشي في العراق على مدينة حلبجة، والتي هي مناسبة لإحياء ذكرى الشهداء، وليس الاحتفال بها، أو لتجديد آلام الناجين، والأهم فيما يتعلق بالكرد، وبالبشرية جمعاء، بقاء هذه الجريمة البشعة، التي حاول العالم إنكارها في البداية-حيّة تؤرق ذاكرة الإنسانية.
هذا المناسبة مؤلمة بلا شك، نظراً لفظاعة، وهول المشهد المرعب، الذي خلفه قصف طيران نظام صدام حسين الغادر على المدينة، حيث استشهد خلال ساعة أكثر من 5000 ضحية بغاز الخردل، كما أُصيب نحو عشرة آلاف آخرين، وظل الكثيرون يعانون حتى يومنا هذا من آثاره الصحية والنفسية.
الهجوم حدث في الأيام الأخيرة للحرب العراقية الإيرانية، والتي استمرت ثماني سنوات عجاف، فبُعيد تحرير المدينة من جانب البيشمركة، وبمساندة من الجيش الإيراني قام طيران الجيش العراقي بإلقاء قنابل كيماوية تحتوي غاز الخردل، ما سبب ارتفاع سحب من الدخان الأبيض والأسود، ثم الأصفر في سماء المدينة كعمود حتى 150 قدمًا في الهواء.
حملت الأمهات أطفالها، التي أصبحت جثثاً هادمة، وبدأت بالعويل، وبالصراخ وطلب المساعدة بينما طفلها بين يديها بارد الجسد، ومغمض العينين، تنادي عليه لكن لا يجيبها، فقد أصبح جسدًا بلا روح، فليس لديه البنية القوية لمقاومة هذا الشر، تركض الأم بطفلتها طالبة المساعدة، لكن ممن؟ فالجميع يسقط متخبطاً طريح الأرض، يصبح بلا روح، الأجساد محروقة أصبحت رمادًا، الأب يبحث عن أطفاله، الأم تبحث عن طفلتها الرضيعة، الأطفال، الشباب والبنات يبحثون عن أُمهاتهم وآبائهم.
لا يمكن تصور هذا المشهد، فهو مؤلم وموجع جداً، يحمل جميع أنواع الظلم، والعذاب، الذي ارتكب بحق الشعب الكردي دون أية رحمة، وبعيداً عن الإنسانية.
 ما ذنب أطفالنا يُحرمون من أهلهم؟ وما ذنب الأم الكردية تفقد أطفالها أمام عينيها؟ والأحياء المتبقون يُعانون آثار الكيماوي طيلة حياتهم الباقية!
يرى الكثير من المحللين السياسيين، أنه عندما تتصرف الأحزاب الكردية، وفق مصالحها الحزبية الضيقة، وتقف الى جانب أعدائها ضد بعضها، فحتماً ستكون النتيجة كارثية كما جرى في حلبجة، بعض الأطراف الكردية، دفعت بمدينة حلبجة لتكون ضحيةً لمصالحها السياسية، وبعد ارتكاب المجزرة؛ بدأت باستغلالها لصالحها.
 خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية التي بدأت في أيلول 1980، وانتهت في آب 1988، دخل الحزبان الكرديان في جنوب كردستان (باشور) كأطراف في الحرب، بدلاً من أن يحميا شعبهما من هذه الحرب، فتحولت الأراضي الكردية في العراق، وإيران إلى ساحة معركة مفتوحة بين النظاميين العراقي، والإيراني، ما خلف الكثير من الدمار والخراب.
وتعدُ مجزرة حلبجة إحدى أفظع المجازر الدمويةً في تاريخ الشعب الكردي، والمنطقة، والتي هي عبارة عن إبادةٍ جسدية للشعب الكردي.
لا يزال الشعب الكردي، والقوى السياسة يقومان بإحياء ذكرى تلك المجزرة، لتذكير بغداد وجميع دول العالم بالجرائم، التي تعرض لها الشعب الكردي في باشور كردستان على يد النظام القمعي العراقي، ولا يزال شعبنا الكردي يتعرض إلى الاضطهاد، والظلم والحرمان من أبسط حقوقه المشروعة من جانب الأنظمة المحتلة، والغاصبة لكردستان.
إن إحياء ذكرى مجزرة حلبجة كل عام لا يتعلق بالتاريخ فقط، بل بالمستقبل أيضاً، فتذكّر مأساة هذه المدينة إنما يُحتّم على شعوب العالم، والقوى المحبة للسلام أن تعمل وتسعى لتُجنّب الشعب الكردي مثل هذه المجازر.
تبقى مجزرة حلبجة مخلدة في العقل الكردي، هي ندبة في القلب الكردي؛ لن يستطيع أحدٌ أن يمحي آثارها، وستبقى ماثلة للعيان، وعالقة في الذاكرة البشرية في أسوأ المجازر المرتكبة بحق الشعوب، وسيظل شعبنا الكردي يحتفل بها كل عام، وسيبقى شوكة في حلق الأعداء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة